بنك مسقط الراعي المصرفي لـ"مهرجان عُمان للعلوم"
سقط- الرؤية وقع بنك مسقط- المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم لرعاية النسخة القادمة من مهرجان عُمان للعلوم 2026 بصفته الراعي المصرفي للمهرجان، حيث أقيم حفل التوقيع تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيباني، وزيرة التعليم وبحضور عدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص. وقّعت الاتفاقية من جانب وزارة التعليم سعادة الدكتورة انتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي، وكيلة الوزارة للبرامج التعليمية المساندة، فيما وقّعتها من جانب بنك مسقط شيخة بنت يوسف الفارسي، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات، في تأكيد على أهمية الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع قائم على المعرفة والابتكار. ومن المتوقع أن تنطلق النسخة الخامسة من المهرجان تحت شعار " العلم وراء كل شي" في 2 نوفمبر وتستمر حتى 11 نوفمبر القادم، وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، وتأتي مشاركة بنك مسقط هذا العام تحت عنوان "العلم وراء الصيرفة" ليسلط الضوء على العلاقة بين العلوم والتكنولوجيا والابتكار من جهة، والقطاع المصرفي والخدمات المالية من جهة أخرى، وإبراز الدور الذي تلعبه العلوم في تطوير الحلول المصرفية الحديثة وتحسين تجربة الزبائن وتعزيز كفاءة العمليات. وقالت شيخة بنت يوسف الفارسي، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات ببنك مسقط: "يسعدنا أن نواصل شراكتنا مع وزارة التعليم من خلال رعاية مهرجان عُمان للعلوم لهذا العام، الذي أصبح منصة وطنية مهمة لتعزيز شغف المجتمع بالعلوم والمعرفة والابتكار، كما أن دعم البنك للمهرجان يأتي انطلاقًا من إيماننا بأن الاستثمار في المعرفة والابتكار هو استثمار في مستقبل عُمان، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 التي تضع بناء اقتصاد ومجتمع قائم على المعرفة والابتكار في مقدمة الأولويات". ويأتي دعم بنك مسقط لمهرجان عُمان للعلوم امتدادًا لمشاركته الناجحة في النسخة الرابعة من المهرجان، التي ضمّت نحو 2,500 مشارك من 120 مؤسسة، وتضمنت أكثر من 500 فعالية متنوعة أقيمت بالتزامن في عدد من المواقع داخل مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، كما شهدت حضورًا وتفاعلًا واسعًا من مختلف فئات المجتمع. وقد تضمنت مشاركة البنك آنذاك عددًا من الأنشطة التي ركزت على تعزيز الثقافة المالية، من بينها تفعيل الشاشات التفاعلية الحديثة التي أتاحت للزوار من مختلف الأعمار تجربة تعليمية وتثقيفية مبتكرة، إلى جانب تنظيم مسابقات وأنشطة تفاعلية استقطبت اهتمام الجمهور، وتتواصل شراكة بنك مسقط مع وزارة التعليم من خلال تنفيذ عدد من المبادرات بشكل مستمر، منها تنظيم برامج أكاديمية ماليات والتي استهدفت حتى الآن أكثر من 800 مدرسة وأكثر من 170 ألف طالب وطالبة من جميع الولايات، إلى جانب دعم فعاليات أنشطة المديريات التعليمية المختلفة في المحافظات، والمساهمة في تمكين طلبة معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين التابع للوزارة من خلال توفير الأجهزة التعليمية المتطورة، كما ساهم بنك مسقط في دعم مسابقة "ركاز" لريادة الأعمال انطلاقًا من إيمانه العميق بدور هذه المبادرات في تمكين الطاقات الوطنية وتعزيز ثقافة الابتكار لدى النشء. ويولي بنك مسقط أهمية كبرى لتعزيز مجالات الابتكار والمعرفة في مختلف العمليات التي يقوم بها ويطلق مبادرات وبرامج لتعزيز هذا المجال في تطوير الاعمال المصرفية وتقديم أفضل الخدمات، منها مبادرات تطوير القنوات الرقمية والاستثمار في تبني أحدث الحلول التقنية، وحث الموظفين على تقديم أفكار مبتكرة لتعزيز تجربة الزبائن، وكذلك تنظيم ورش عمل تستهدف مختلف شرائح المجتمع بما فيهم طلبة المدارس بهدف تعزيز التفكير الإبداعي لديهم وتشجيعهم على الابتكار، إضافة إلى استمرار برامج دعم وتطوير رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة.
المصدر: الرؤية