شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عميد معهد الأورام يطالب بضوابط صارمة للنشر الطبي على منصات التواصل.. تفاصيل

عميد معهد الأورام يطالب بضوابط صارمة للنشر الطبي على منصات التواصل.. تفاصيل

طالب الدكتور محمد عبد المعطي أبو سمر، عميد معهد الأورام بجامعة القاهرة، بإخضاع سياسات النشر الطبي على منصات التواصل الاجتماعي لإرشادات المجتمع وسياسات الإعلانات والسلع المقيدة، بهدف منع الضرر وحماية الخصوصية، مع تقسيم المحتويات إلى مسموحة وغير مسموحة وفق ضوابط صارمة. وأوضح أبو سمر، في تصريحات لمصراوي، أنه يجب السماح بنشر معلومات التوعية الطبية العامة والنصائح التثقيفية المبنية على أدلة علمية موثوقة، دون توجيه تشخيص أو علاج لحالة فردية بعينها. وأضاف أنه يمكن السماح بنشر الإعلانات المعتمدة للمؤسسات، والترويج للخدمات الصحية والمستشفيات وعيادات التجميل والصيدليات عبر إعلانات ممولة، بشرط الحصول على ترخيص مسبق من هذه المواقع للأدوية والوصفات، مع الالتزام بالمعايير الطبية المعتمدة. وأشار إلى إمكانية السماح أيضًا بنشر المحتويات المتعلقة بالصحة العامة واللياقة البدنية والتطبيقات الخاصة بالصحة الإنجابية وتتبع الحمل. وتابع أبو سمر أنه يجب حظر نشر الادعاءات الطبية المضللة بصورة مطلقة، مثل الترويج لعلاجات وهمية أو حلول سحرية، أو الادعاء بضمان النتائج، بما في ذلك الترويج لعلاج نهائي لأمراض مستعصية، أو نشر معلومات تخالف ما أقرته المنظمات الصحية الدولية والمحلية. ولفت إلى ضرورة حظر الترويج للعلاجات غير المعتمدة، مثل الإعلان عن علاجات بالخلايا الجذعية غير المرخصة، أو علاجات جينية لم تحصل على اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA أو الجهات المحلية المختصة. وشدد على حظر نشر معلومات تخالف الإجماع العلمي وتشكك في سلامة اللقاحات المعتمدة دوليًا، أو تروج لنظريات المؤامرة حول الأوبئة، مثل كورونا أو جدري القرود، أو تنصح المتابعين بتجاهل توجيهات السلطات الصحية المحلية، مثل وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. وأكد عميد معهد الأورام بجامعة القاهرة أهمية حظر نشر صور أو مقاطع فيديو للمرضى أو تفاصيلهم الشخصية، مثل الأسماء أو الحالات التي يمكن التعرف على أصحابها من خلالها، دون موافقة صريحة وموثقة، حفاظًا على خصوصية المرضى. وأشار أيضًا إلى ضرورة منع استهداف أصحاب الحالات الصحية الحساسة بناءً على حالتهم المرضية، أو السخرية من مظهرهم. وأضاف أبو سمر أنه يجب منع استغلال نقاط الضعف النفسية للمستخدمين، من خلال استخدام عبارات أو صور تولد لديهم شعورًا سلبيًا تجاه أجسادهم أو صحتهم، مثل: "هل تعاني من السمنة المفرطة التي تدمر حياتك؟" أو "تخلص من شكلك المحرج". وتابع أن الضوابط يجب أن تشمل أيضًا منع استهداف المستخدمين بناءً على خصائصهم الشخصية، بحيث لا يُوجَّه الإعلان إليهم بصيغة توحي بمعرفة حالتهم الصحية، موضحًا أن عبارة "نعلم أنك تعاني من الاكتئاب، إليك الحل" تعد مثالًا على المحتوى المحظور، بينما يمكن استخدام صياغة عامة مثل "مركزنا يقدم خدمات الدعم النفسي والصحة العقلية". قرار جديد من صندوق الزمالة بجامعة القاهرة بشأن تعظيم الموارده والمزايا السفارة المصرية بالسعودية تعلن حل مشكلة تلاميذ رياض الأطفال بعد تعيينه بقرار جمهوري.. من هو تامر عبدالله عميد علوم عين شمس الجديد؟ لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

المصدر: مصراوي