اتهامات لموسكو بالتدخل في بريكست.. لندن تفتح الملف مجددا
وقال بيرنهام، خلال مشاركته في مدونة "ذي ريست إيز بوليتيكس" الصوتية، إنه طلب توضيحات بشأن التدخل الروسي فور توليه رئاسة الحكومة في يوليو الماضي. وأضاف: "طرحت السؤال لدى وصولي إلى داونينغ ستريت: هل كان هناك تدخل من روسيا في استفتاء عام 2016؟ وتلقيت إجابة واضحة بنعم، كان هناك تدخل". وكانت لجنة برلمانية بريطانية قد أعلنت عام 2020 أنها لم تتمكن من تأكيد وقوع تدخل روسي في استفتاء بريكست، لكنها انتقدت حكومة المحافظين آنذاك لعدم فتح تحقيق بشأن احتمال حدوثه. وفي المقابل، قال وزير الدولة المساعد للشؤون الخارجية ستيفن دوتي، لإذاعة "إل بي سي"، إن روسيا حاولت التدخل في التصويت، لكنها لم تنجح. ووسع بيرنهام اتهاماته لتشمل ألمانيا، مشيرا إلى أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أبلغه بوجود صلات بين روسيا وحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتشدد. ونقل عن ميرتس قوله إن الحزب "مرتبط بشكل واضح بروسيا"، معربا عن اعتقاده بأن موسكو تموله. وقال بيرنهام إن هناك حملات تضليل إعلامي روسية تؤثر في السياسة الألمانية، داعيا بريطانيا إلى مساعدة الناخبين في ألمانيا وفرنسا على إدراك ما وصفه بالتأثير الخارجي في بعض التوجهات السياسية. وكان بيرنهام قد أعلن، خلال مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة الشهر الماضي، امتلاك لندن أدلة على محاولات روسية للتدخل في الانتخابات العامة البريطانية عام 2019. كما أعلن إنشاء مركز جديد لمكافحة التضليل الإعلامي، بهدف التصدي لما وصفه بـ"هجمات المعلومات التي تشنها الدول العدائية". وتتزامن تصريحات بيرنهام مع استعداده لإلقاء خطاب أمام البرلمان البريطاني يدعو فيه إلى التوصل لاتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي وتعزيز العلاقات بين لندن وبروكسل. ونقل مكتب رئيس الوزراء عنه أن تجاهل إمكانية إبرام اتفاق جديد مع الاتحاد الأوروبي سيكون "تقصيرا في أداء الواجب". وأضاف أن على بريطانيا مواجهة حقيقة أن الأضرار الناجمة عن بريكست تجاوزت منافعه، وأن الوضع الراهن لم يعد مناسبا للبلاد. ومن شأن هذه الدعوة إعادة فتح النقاش السياسي بشأن بريكست، بعد خروج المملكة المتحدة رسميا من الاتحاد الأوروبي عام 2020.
المصدر: سكاي نيوز عربية