شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مختصون لـ «اليوم»: تيبس المفاصل لأكثر من 30 دقيقة يستدعي الفحص.

مختصون لـ «اليوم»: تيبس المفاصل لأكثر من 30 دقيقة يستدعي الفحص.

أكد مختصون أن استمرار آلام المفاصل وتورمها والتيبس الصباحي، خصوصًا عندما يتجاوز 30 دقيقة، من العلامات التي تستدعي التقييم الطبي، محذرين من تأخير التشخيص أو إيقاف العلاج عند تحسن الأعراض، لما قد يترتب على ذلك من مضاعفات وتلف في المفاصل وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب المفاصل الذي يوافق 12 أكتوبر، أن التشخيص المبكر والعلاجات الحديثة يسهمان في السيطرة على الالتهاب، مشددين على أهمية المحافظة على الوزن الصحي وممارسة الحركة المناسبة، وعدم الاعتماد على المسكنات أو الراحة التامة بوصفهما بديلين للعلاج.التشخيص المبكر يحمي المفاصلأخبار متعلقة في يومها العالمي.. مختصون لـ"اليوم": التشخيص المبكر لالتهاب المفاصل يحد من تلفهاالتهاب المفاصل.. أعراض متعددة قد تؤثر في الحركة وجودة الحياةأكدت استشارية الروماتيزم والذئبة الحمراء، رئيسة الجمعية السعودية للروماتيزم الدكتورة حنان محمد الريس، أن أمراض المفاصل تشمل أكثر من 100 نوع، منها أمراضد. حنان الريستسميةالتهابية مثل الروماتويد والتهاب المفاصل الصدفي والنقرس والتهاب الفقار المحوري، وأمراض غير التهابية أبرزها خشونة المفاصل، وهي الأكثر شيوعًا.وأوضحت أن الروماتويد مرض مناعي التهابي مزمن يصيب مختلف الأعمار، والنساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال بنحو مرتين إلى ثلاث مرات، وقد يسبب الألم والتورم والتيبس، خصوصًا في مفاصل اليدين والقدمين.وحذرت من تجاهل ألم المفاصل وتورمها المستمر أو التيبس الصباحي الذي يتجاوز 30 دقيقة، مؤكدة أن التشخيص المبكر يساعد على بدء العلاج المناسب والحد من تلف المفاصل، فيما تتوفر علاجات تقليدية وبيولوجية وموجهة يحدد الطبيب الأنسب منها بحسب حالة المريض.وشددت على أهمية المحافظة على الوزن الصحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين المناسبة منخفضة التأثير، والاستفادة من العلاج الطبيعي لدعم الحركة وتخفيف الأعراض، محذرة من أن الراحة التامة لفترات طويلة قد تزيد التيبس وضعف العضلات، وأن استخدام المسكنات دون استشارة طبية قد يسبب أضرارًا.وأضافت: «لا تهملوا الأعراض ولا تؤجلوا التقييم؛ فالتشخيص المبكر والعلاج المناسب يساعدان على حماية المفاصل ودعم حياة أكثر نشاطًا».إيقاف العلاج يهدد التعافيوحذرت الأستاذ المساعد بقسم الباطنة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، رئيسة وحدة الروماتيزم واستشارية الباطنة والروماتيزم بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، الدكتورة منال أحمد حسن، من إيقاف علاج التهاب المفاصل عند تحسن الأعراض دوند. منال احمد حسناستشارة الطبيب، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى انتكاسة المرض، وأحيانًا ضعف الاستجابة للعلاج عند استئنافه.وأوضحت أن خشونة المفاصل ترتبط بالتقدم في العمر والسمنة وزيادة الوزن، بينما يعد الروماتويد مرضًا مناعيًا التهابيًا، وتشمل الأنواع الأخرى التهاب المفاصل الصدفي والتهاب المفاصل المصاحب للذئبة الحمراء.وأكدت أن التشخيص والعلاج المبكرين يحدان من تلف المفاصل، مشيرة إلى أن العلاجات البيولوجية والموجهة، ومنها مثبطات «JAK» الفموية، أحدثت نقلة نوعية في السيطرة على الالتهاب.ونبهت إلى أن الراحة التامة قد تزيد التيبس وتضعف العضلات، فيما قد يؤدي الإفراط في المسكنات إلى مضاعفات كلوية وهضمية وقلبية وعائية.وشددت على أن إنقاص الوزن والتغذية الصحية والتمارين المناسبة والعلاج الطبيعي، إلى جانب الالتزام بالعلاج، من أهم العوامل التي تساعد على تحسين الحركة وجودة الحياة.الحركة جزء من العلاجوأكدت استشارية الروماتيزم لدى الكبار الدكتورة لينا فيصل الكبي، أن خشونة المفاصلد. لينا الكبيتسميةتختلف عن الروماتويد؛ إذ ترتبط الخشونة بالتغيرات التدريجية في المفصل وعوامل منها العمر والوزن الزائد، بينما يعد الروماتويد مرضًا مناعيًا ذاتيًا يهاجم بطانة المفاصل، وقد يؤثر في أعضاء أخرى.وأوضحت أن مراجعة عيادة الروماتيزم ضرورية عند استمرار ألم المفاصل لأكثر من أربعة إلى ستة أسابيع، أو ظهور تورم، أو تيبس صباحي يتجاوز 30 دقيقة، مشددة على أهمية التشخيص المبكر للحد من التلف والتشوهات والمضاعفات.وأشارت إلى تطور العلاجات البيولوجية والبدائل الحيوية ومثبطات إنزيم جانوس كيناز، التي أسهمت في السيطرة على أمراض روماتيزمية متعددة، مع ضرورة المتابعة الطبية الدقيقة.وحذرت من الاعتقاد بأن المسكنات تعالج المرض أو أن الأدوية يمكن إيقافها عند التحسن، مؤكدة أن الحركة المناسبة خلال فترات استقرار المرض جزء من العلاج.ودعت إلى تجنب المعلومات الطبية المضللة عبر وسائل التواصل، وتشجيع الأسرة وأصحاب العمل على دعم المرضى ومراعاة احتياجاتهم الصحية.التأهيل يعزز استقلالية المرضىوأوضحت أخصائية العلاج الوظيفي والتكامل الحسي ضحى محمد المناعي، أن التهابضحى المناعي​​​​​المفاصل قد يؤثر في حركة المريض وقدرته على أداء أنشطته اليومية، مشيرة إلى أن خشونة المفاصل تنتج عن تآكل تدريجي في الغضاريف، بينما يعد الروماتويد مرضًا مناعيًا يسبب التهاب المفاصل وقد يصيب مختلف الأعمار.وأكدت أن التشخيص المبكر يساهم في تحديد العلاج المناسب والحد من المضاعفات، إلا أن الرعاية لا تقتصر على العلاج الطبي، بل تشمل التأهيل والعلاج الوظيفي للمحافظة على استقلالية المريض.وأشارت إلى أن زيادة الوزن تضاعف الضغط على المفاصل، خصوصًا الركبتين والوركين، فيما تؤدي قلة الحركة إلى ضعف العضلات وزيادة التيبس، مؤكدة أهمية التغذية المتوازنة والتمارين المناسبة والعلاج الطبيعي لتحسين الحركة والقوة وتقليل الألم.وأضافت أن العلاج الوظيفي يركز على تعديل طرق أداء الأنشطة اليومية، وتعليم أساليب حماية المفاصل وتوزيع الجهد، واستخدام الأدوات المساعدة عند الحاجة.وحذرت من الراحة التامة والاستخدام العشوائي للمسكنات، مشددة على أهمية الحركة الآمنة والتأهيل المناسب لمساعدة المرضى على ممارسة أنشطتهم باستقلالية وأمان.

المصدر: اليوم