راسل قد يتعرض لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في لاس فيغاس
قد يتعرض جورج راسل سائق مرسيدس لعقوبة أخرى تتعلق بالمحرك في سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى الشهر المقبل، وهو الوقت ذاته الذي من المرجح أن يحسم فيه زميله بالفريق كيمي أنتونيلي لقب بطولة لسباقات فورمولا 1 للسيارات. وانطلق راسل، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب بطولة السائقين لكنه يتأخر بفارق 102 نقطة عن السائق الإيطالي مع بقاء ست جولات على نهاية الموسم، من مؤخرة شبكة الانطلاق في سباق جائزة سنغافورة الكبرى أمس الأحد بعد تجاوز حصته المخصصة من وحدات الطاقة لهذا الموسم. وقال السائق البريطاني الأسبوع الماضي إنه سيتلقى عقوبة أخرى قبل نهاية الموسم. وقال لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية بعد أن احتل المركز التاسع في حلبة مارينا باي «لأكون صريحاً، من المرجح أن تكون العقوبة في وقت لاحق من الموسم. ربما في لاس فيغاس. الآن لدينا الخيار في تطبيق العقوبة متى شئنا، وسنختار حلبة أسهل قليلاً من هذه». ولم يخطط راسل أو فريقه مرسيدس لاستخدام محرك جديد في سنغافورة، وهي حلبة يصعب التجاوز فيها، إلا أنهما اضطرا إلى ذلك بسبب عطل أدى إلى خروج السائق البريطاني من الجولة السابقة (سباق جائزة البحرين الذي أقيم في ماليزيا)، مما لم يترك لهما أي خيار آخر. وسباق أوستن في تكساس سيكون الخيار المفضل في 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. ويتمتع أنتونيلي (20 عاما) بفرصته الأولى ليصبح أصغر بطل في تاريخ هذه الرياضة في أوستن. ومع ذلك، سيتعين على الفائز بثمانية سباقات هذا العام أن يفوز هناك ليصبح أول بطل إيطالي منذ عام 1953 مع تبقي خمس جولات على نهاية الموسم؛ وسيظل الأمر مرهوناً بعدم حصول راسل أو لويس هاميلتون سائق فيراري على النقاط الكافية للبقاء في المنافسة. ويبدو أن سباق المكسيك بعد ذلك بأسبوع واحد أو البرازيل في السباق الذي يليه، هما المكانان الأكثر احتمالاً ليشهدا حسم البطولة قبل لاس فيغاس. ولا شك أن أنتونيلي سيتوج باللقب في النهاية؛ إذ يتأخر هاميلتون، صاحب المركز الثالث، الآن بفارق 111 نقطة ولم يتبقَّ سوى 125 نقطة متاحة بعد سباق أوستن. وإذا فاز أنتونيلي في تكساس، فسيخرج ماكس فرستابن سائق رد بول وشارل لوكلير سائق فيراري وحامل اللقب لاندو نوريس سائق مكلارين، من المنافسة على اللقب فوراً. وسيسعى فرستابن، البطل أربع مرات والفائز أمس في سنغافورة، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي في السباق المقبل في تكساس.
المصدر: الشرق الأوسط