شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تعافي قطاع نقل البضائع في سوريا: أكثر من 25.2 مليون طن خلال تسعة أشهر من 2026

تعافي قطاع نقل البضائع في سوريا: أكثر من 25.2 مليون طن خلال تسعة أشهر من 2026

دمشق-سانا
 
بلغت كميات البضائع المنقولة داخل سوريا وخارجها 25 مليوناً و276 ألفاً و666 طناً خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، منها 22 مليوناً و771 ألفاً و640 طناً داخل البلاد، ومليونان و505 آلاف و26 طناً خارجها، وفق بيانات مديرية تنظيم نقل البضائع في وزارة النقل.

خالد كسحة تعافي قطاع نقل البضائع في سوريا: أكثر من 25.2 مليون طن خلال تسعة أشهر من 2026

وأكد مدير مديرية تنظيم نقل البضائع خالد كسحة، في تصريح لمراسلة سانا اليوم الإثنين، أن الإحصائيات المسجلة منذ بداية كانون الثاني حتى نهاية أيلول الماضي، تعكس حجم حركة نقل البضائع داخل البلاد وعبر الحدود، موضحاً أن البيانات تشمل الكميات المنقولة وأعداد السيارات المحملة، إضافة إلى نقاط المراقبة على الطرقات والقبابين المحورية الثابتة والمتحركة.

أكثر من 1.26 مليون سيارة محملة بالبضائع

وحسب البيانات الإحصائية، بلغ إجمالي عدد السيارات المحملة بالبضائع داخل سوريا وخارجها مليوناً و263 ألفاً و611 سيارة، توزعت بين مليون و180 ألفاً و109 سيارات محملة داخل البلاد، و83 ألفاً و502 سيارة محملة خارجها.
 
وتوزعت كميات البضائع المنقولة داخلياً خلال الأشهر التسعة بواقع مليون و719 ألفاً و654 طناً في كانون الثاني، ومليون و325 ألفاً و501 طن في شباط، ومليونين و480 ألفاً و896 طناً في آذار، و3 ملايين و130 ألفاً و696 طناً في نيسان، ومليونين و645 ألفاً و879 طناً في أيار، ومليونين و8 آلاف و914 طناً في حزيران، و3 ملايين و547 ألفاً و245 طناً في تموز، و3 ملايين و124 ألفاً و456 طناً في آب، ومليونين و788 ألفاً و399 طناً في أيلول.
 
أما البضائع المنقولة خارج البلاد، فبلغت 269 ألفاً و185 طناً في كانون الثاني، و673 ألفاً و110 أطنان في شباط، و4746 طناً في آذار، و520 ألفاً و792 طناً في نيسان، و15 ألفاً و422 طناً في أيار، و14 ألفاً و66 طناً في حزيران، و125 ألفاً و933 طناً في تموز، و520 ألفاً و792 طناً في آب، و360 ألفاً و980 طناً في أيلول.

حركة السيارات المحملة داخل سوريا وخارجها

فيما يتعلق بأعداد السيارات المحملة بالبضائع داخل البلاد، سجلت البيانات 78 ألفاً و863 سيارة في كانون الثاني، و104 آلاف و52 سيارة في شباط، و104 آلاف و770 سيارة في آذار، و174 ألفاً و762 سيارة في نيسان، و88 ألفاً و196 سيارة في أيار، و92 ألفاً و275 سيارة في حزيران، و212 ألفاً و314 سيارة في تموز، و177 ألفاً و406 سيارات في آب، و147 ألفاً و471 سيارة في أيلول.
 
أما السيارات المحملة بالبضائع خارج البلاد، فبلغ عددها 8973 سيارة في كانون الثاني، و22 ألفاً و437 سيارة في شباط، و158 سيارة في آذار، و17 ألفاً و360 سيارة في نيسان، و514 سيارة في أيار، و469 سيارة في حزيران، و4198 سيارة في تموز، و17 ألفاً و360 سيارة في آب، و12 ألفاً و33 سيارة في أيلول.

503 نقاط مراقبة و377 قباناً محورياً

وفي إطار متابعة حركة نقل البضائع على الطرقات، سجلت البيانات 47 نقطة مراقبة في كانون الثاني، و48 في شباط، و54 في آذار، و63 في نيسان، و57 في أيار، و52 في حزيران، و60 في تموز، و61 في كل من آب وأيلول، ليبلغ مجموعها 503 نقاط مراقبة خلال الأشهر التسعة.
 
كما بلغ مجموع القبابين المحورية الثابتة والمتحركة 377 قباناً، توزعت بواقع 32 قباناً في كل من كانون الثاني وشباط، و38 في آذار، و46 في نيسان، و45 في كل من أيار وحزيران وتموز، و46 في آب، و48 في أيلول.
 
وتوفر هذه البيانات، وفق مدير تنظيم نقل البضائع، مؤشرات إحصائية عن حركة نقل البضائع داخل سوريا وخارجها، وأعداد السيارات المحملة، إلى جانب نقاط المراقبة والقبابين المحورية المسجلة لدى المديرية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

تعزيز الرقابة وتنظيم الشحن

وأكد كسحة أن المديرية تواصل العمل على تنظيم حركة نقل البضائع وتعزيز ‏الرقابة على المركبات المحمّلة، من خلال نقاط المراقبة والقبابين المحورية الثابتة ‏والمتحركة، بما يسهم في ضبط أوزان الشاحنات، والحفاظ على البنية التحتية ‏الطرقية، وضمان انسيابية نقل السلع بين المحافظات وعبر المنافذ الخارجية.‏
 
وأشار إلى أهمية البيانات الإحصائية في تقييم واقع قطاع نقل البضائع، وتحديد ‏احتياجاته، وتطوير أدائه بما يواكب متطلبات حركة الشحن.‏
 
وتعمل وزارة النقل على تطوير قطاع نقل البضائع وآليات عمله، وفي هذا السياق، بحثت مديرية تنظيم نقل البضائع في الـ17 من أيلول الماضي مع مديري مكاتب الدور، وضع استراتيجية موحدة لتوحيد إجراءات العمل ورفع كفاءة الأداء، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للناقلين وأصحاب المصلحة.

المصدر: سانا