أحمد فران لبرنامج Buzzer Beater: لستُ خارقاً وإصابة عرقجي كسرتني
يُعدّ أحمد فران من أبرز المدربين وأنجحهم في تاريخ كرة السلة اللبنانية والآسيوية الحديث، وهو ما تؤكده الأرقام والنتائج. بدأ مسيرته التدريبية مساعداً للمدرب، قبل أن يتولى القيادة الفنية ويثبت سريعاً كفاءته العالية وشخصيته القيادية الصارمة.
خلال سنوات قليلة، نجح في قيادة الفرق التي درّبها إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.
حلّ مدرب منتخب لبنان والنادي الرياضي بيروت أحمد فران ضيفاً في الحلقة الأخيرة من موسم 2025-2026 لبرنامج "Buzzer Beater" مع الزميل نمر جبر.
لمشاهدة الحلقة كاملة
بدايةً، عن إصابة وائل عرقجي في نهائي بطولة لبنان أمام الحكمة بيروت، قال فران: "لم أتجاوز الموضوع بنسبة 100 في المئة حتى الآن، لأنه أثّر عليّ نفسياً كثيراً. شعرنا في النادي الرياضي بأننا جزء من هذه الإصابة. شعرت كأنّ شيئاً انكسر في قلبي. لقد تأثرت كثيراً، رغم أنني لا أبكي بسهولة. كان وقع الإصابة صعباً عليّ، لأنني أعرف حجم المعاناة التي عاشها وائل خلال مسيرته بسبب الإصابات السابقة. جاءت هذه الإصابة مفاجئة، وأثّرت علينا نفسياً ومعنوياً بصورة كبيرة".
وأضاف: "شعرت بشيء من الذنب، لأننا استعدناه من العلا السعودي وأشركناه معنا. لكنني أؤمن بقوته وشخصيته القيادية وإصراره، وأعتقد أنه سيتجاوز هذه المحنة، وسيعود أفضل مما كان. نحن إلى جانبه، وسنمنحه الوقت الذي يحتاج إليه للتعافي".
وتابع: "في الموسم الماضي، لم نتمتع بالاستقرار على مستوى التشكيلة وقائمة اللاعبين، لكن مستوانا كان مستقراً، خلافاً لما اعتقد كثيرون. كان الجميع يتوقعون موسماً صعباً لنا، ولم نكن من أبرز المرشحين طوال الموسم، وهذا الأمر خفّف الضغط علينا. لكن الأرقام كانت تؤكد قدرتنا على المنافسة. لم يكن وائل معنا منذ بداية الموسم، ومع ذلك نجحنا في بناء فريق متجانس، وحققنا سلسلة من 21 فوزاً متتالياً في الدوري".
وأردف: "لم أشكك في قدرة الفريق على المنافسة، خصوصاً أننا واجهنا ظروفاً مشابهة في الموسم السابق، وربما كانت أصعب، مع غياب وائل وأمير".
الموسم الأصعب؟
ولا يعتبر فران أنّ الموسم الماضي كان الأصعب في مسيرته، مجيباً: "لا أستطيع القول إنه الأصعب في مسيرتي كلها، لكنه كان من أصعب المواسم مع النادي الرياضي، بسبب التحديات الكبيرة التي واجهناها. إذا عدنا إلى تاريخ البطولات التي أحرزتها، فسنجد أنني لم أفز بأي بطولة بسهولة".
وأكمل: "بطولة عام 2017 كانت الأصعب بالنسبة إليّ على المستوى الشخصي، لأنها جاءت في بداياتي التدريبية. كنت في الخامسة والثلاثين من عمري، وأقود النادي الرياضي في النهائي، تأخرنا بنتيجة 0-2، وقلبنا التأخر إلى فوز 4-2".
وأشاد بالجهاز الفني في النادي الرياضي، قائلاً: "أنا لا أنسب الإنجاز إلى نفسي وحدي، بل أعتبره نتيجة عمل جماعي، داخل الملعب وخارجه. أنا لست بطلاً خارقاً".
ورأى أنه لا يجب تحميل جو غطاس تبعة الخسارة. وأضاف: "إذا كان البعض يربط نادي الحكمة بأكمله بالمدرب، فهذا يعني أنّ هناك خللاً في فهم طبيعة العمل داخل النادي. كرة السلة تقوم على منظومة متكاملة، ويجب أن تعمل بتناغم. لكن، كما نعرف، عندما يخسر الفريق، غالباً ما يتحمّل المدرب المسؤولية، بينما يُنسب الفوز إلى اللاعبين والإدارة والجمهور".
وفي ما خص اختيار مجنس المنتخب، شدّد على "أنني أمتلك الصلاحيات الكاملة بهذا الشأن، وهذا أمر أقدّره كثيراً. أوجّه التحية إلى رئيس الاتحاد أكرم الحلبي، والأمين العام، ورئيس لجنة المنتخبات، لأنهم تركوا هذا الملف بين يديّ. أنا أستمتع بالعمل معهم، وأشعر أحياناً كأنني أعمل في النادي الرياضي. هم لا يبخلون علينا بأي شيء من أجل تأمين أفضل الظروف للمنتخب".

فقرة Made or Miss
1 – ديشوندري واشنطن أم جورج ماركوس هانت؟
جورج ماركوس هانت.
2 – الحكمة أضاع أكبر فرصة لإحراز اللقب؟
ممكن.
3 – هل تثق بزاك لوفتون؟
نعم.
4 – عمر جمال الدين أم سيرجيو الدرويش؟
هذه عين وهذه عين. سيرجيو لاعب الرياضي.
5 – يوسف خياط أم جهاد الخطيب؟
أحبهما كلاهما.
6 – هل أنت نادم على انفعالاتك في الملعب؟
نعم.
7 – الحكم اللبناني أم الحكم الأجنبي؟
اللبناني.
8 – إنجاز مع الرياضي أم المنتخب؟
المنتخب.
9 – هل أنت محظوظ؟
لا شيء يأتي بالحظ.
10 – هل هناك تقصير منك حيال عائلتك؟
كثيراً.
ورداً على فقرة "slash"، بين فران الذي يخبز الانتصارات والكؤوس على نار هادئة، والفرام الذي يفرم منافسيه في أي بطولة، وحامي العصر الذهبي الذي في كل مرة يسكت المشككين، وصانع التاريخ الذي يحطم الأرقام ويكتب اسمه في سجلات التاريخ، أجاب: "أذهب إلى الخيار الأخير لأنني أتمنى أن أصبح المدرب التاريخي للنادي الرياضي".
وأخيراً، نقطة التحوّل في حياة فران "لولا لقب بطولة لبنان عام 2017 أمام هومنتمن، لما وصلت إلى هنا وعدت مساعداً للمدرب".
المصدر: النهار