شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الأحساء.. حداثة عمرانية تعانق تراث اليونسكو في شوارعها وميادينها

الأحساء.. حداثة عمرانية تعانق تراث اليونسكو في شوارعها وميادينها

أكدت أمانة الأحساء التزامها الاستراتيجي بتحقيق التوازن الدقيق بين مواصلة عجلة التنمية العمرانية والحفاظ على الهوية التاريخية والتراثية للمحافظة، مبرزة عناصر العمارة المحلية في مشاريعها الحضرية، مع الاعتماد التام على بلاغات المستفيدين كمعيار أساسي لتطوير جودة الخدمات. وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، خالد بووشل لـ"اليوم"، أن المحافظة تتمتع بخصوصية تاريخية وثقافية وعمرانية متفردة، تجعل من الحفاظ على هويتها الأصيلة جزءاً أساسياً لا يتجزأ من مسار التنمية.المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، خالد بووشلأخبار متعلقة 7 محاور لقياس رضا مراجعي مستشفى قوى الأمن في الدمامنجاح استئصال الطحال وايقاف النزيف لمريض ثلاثيني بمستشفى المواساة بالخبر وأشار إلى أن الأحساء ليست مجرد مدن وبلدات تتوسع من الناحية العمرانية فحسب، بل هي واحة حضارية تختزن إرثاً إنسانياً عريقاً.مكانة عالميةولفت المتحدث الرسمي إلى أن واحة الأحساء تحظى بمكانة عالمية بارزة؛ إثر إدراجها رسمياً ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو». مبيناً أن الأمانة تحرص، من هذا المنطلق، على تحقيق التوازن بين الحفاظ على أصالة المكان ومواكبة متطلبات المدينة الحديثة.وأبان بووشل أن ذلك يتحقق عملياً عبر توظيف عناصر العمارة الأحسائية في مختلف المشاريع الحضرية، وإبراز الزخارف والنقوش المحلية في الميادين والطرق والمرافق العامة. مؤكداً أن هذه الخطوات تسهم بصورة مباشرة في تعزيز الهوية البصرية للمحافظة، وترسيخ مكانتها التراثية والسياحية. الأحساء.. حداثة عمرانية تعانق «تراث اليونسكو» في شوارعها وميادينهارسومات تجميليةواستشهد بووشل بمشروع تطوير تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الرياض كأحد النماذج الحية؛ حيث تضمن المشروع تنفيذ 1300 متر طولي من الزخارف والنقوش المستوحاة من الهوية الأحسائية. مضيفاً أن المشروع شمل أيضاً إنجاز 4000 متر مربع من الرسومات التجميلية، في تكامل يجمع بين كفاءة البنية التحتية والبعد الثقافي.وأكد أن الأمانة تسعى لتعزيز جاذبية الوجهات السياحية والتراثية، ودعم الفرص الاستثمارية المستفيدة من المقومات الطبيعية للمحافظة، بما يحقق قيمة تنموية. مردفاً: «الحفاظ على الهوية لا يعني تجميد المدينة عند ماضيها، بل استلهام ذلك الماضي في صناعة مستقبلها؛ فالتنمية الحقيقية تمنح المدينة الحداثة دون أن تفقد ملامحها». الأحساء.. حداثة عمرانية تعانق «تراث اليونسكو» في شوارعها وميادينهاوشدد على أن الأمانة تعمل على ترسيخ هذا المفهوم في الأحساء؛ لتكون مدينة تتطور بخدماتها، وتتجدد بمشاريعها، مع بقائها أصيلة بتاريخها. موضحاً أن هذه التوجهات تتسق تماماً مع الأعمال المعلنة لإبراز الزخارف المستوحاة من العمارة المحلية في مكونات الطرق.الخدمات البلديةوفيما يتعلق بقطاع الخدمات البلدية، أوضح بووشل أن الأمانة تنطلق من قناعة بأن المستفيد هو المقياس الحقيقي لجودة الخدمات، مشيراً إلى أن نجاح العمل البلدي لا يكتمل بمجرد تنفيذ المشروع، بل بمدى رضا السكان عن نتائجه وأثره المباشر في حياتهم اليومية.وذكر أن قنوات التواصل والبلاغات تمثل مصدراً مهماً لفهم احتياجات الأهالي ورصد الملاحظات، وفي مقدمتها منصة «بلدي» والرقم الموحد «940». مبيناً أن مجالات العمل تحظى باهتمام واسع يشمل رفع كفاءة الطرق، ومعالجة التشوهات البصرية، وتحسين النظافة، وصيانة الحدائق، وتطوير الحركة المرورية. نموذج سكني لنطاق عمارة واحة الاحساءمؤشرات دقيقةأكد المتحدث الرسمي أنه لا ينبغي الاقتصار في التعامل مع الملاحظات على معالجة الحالة الفردية، بل الاستفادة منها في تحليل أسباب تكرار المشكلات وتحديد أولويات التدخل. لافتاً إلى أن قياس رضا المستفيدين يرتبط بمؤشرات دقيقة تشمل: سرعة الاستجابة، وجودة المعالجة، والحد من تكرار البلاغات.واختتم بووشل تصريحه بالتأكيد على أن العلاقة مع الأهالي تقوم على الشراكة؛ فالمواطن والمقيم شريكان في تطوير الخدمات. مشدداً على أن رسالة الأمانة تتمثل في تحويل صوت المستفيد إلى فرصة للتحسين، لتعكس مقترحاته جودة الخدمة وكفاءة الأداء.

المصدر: اليوم