شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

‏ضغوط متزامنة على لبنان.. التفاوض على وقع الانتخابات والإعمار تحت سقف نزع السلاح

‏ضغوط متزامنة على لبنان.. التفاوض على وقع الانتخابات والإعمار تحت سقف نزع السلاح

تزايدت الشكوك حول انعقاد جولة مفاوضات عسكرية بين لبنان وإسرائيل في فلوريدا، قبل الانتخابات النصفية الأميركية، إذ قال مصدر سياسي معني مباشرة بالمفاوضات إن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى لم يحمل معه حتى الساعة أي جديد بخصوص تثبيت موعد انعقاد الاجتماع. Advertisement ‎ونقُل زوار رئيسي الجمهورية والحكومة عنهما عدم تفاؤلهما بإحراز تقدّم في المفاوضات قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وأنّ جولة التفاوض المتوقعة في تامبا ـ فلوريدا إنْ عُقِدت لن تؤدي إلى تقدم كبير في ظلّ الحسابات الانتخابية الحاكمة للقرار داخل الحكومة الإسرائيلية. ويسعى لبنان إلى تثبيت موعد الاجتماع قبل دخول المنطقة والولايات المتحدة في استحقاقين انتخابيين قد يفرضان إيقاعاً مختلفاً على مسار المفاوضات، هما انتخابات الكنيست الإسرائيلي في 27 تشرين الأول الجاري والانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني المقبل، فترحيل الاجتماع إلى ما بعدهما ينطوي على مخاطر إطالة أمد المراوحة، في ظل مؤشرات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس في وارد تقديم تسهيلات تتيح نقل اتفاق الإطار من الجمود إلى التنفيذ، ما لم يضمن تحقيق مكاسب في ملف سلاح حزب الله يمكن توظيفها انتخابياً لتعزيز فرص عودته إلى رئاسة الحكومة. ويبدأ الاتحاد الأوروبي الاثنين ترجمة التزاماته تجاه المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية إلى خطوة عملية، مع التوجّه إلى إنشاء بعثة جديدة تتولى تدريب الجيش وقوى الأمن الداخلي وتقديم الاستشارات لهما، في إطار دعم سيادة الدولة وتعزيز سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتأتي هذه الخطوة في سياق التحضير لمرحلة ما بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، من دون أن تشكّل البعثة الجديدة بديلاً عن القوات الدولية، بل مساراً إضافياً لمواكبة المؤسسات الأمنية اللبنانية وتعزيز قدراتها. الى ذلك، تربط واشنطن إعادة إعمار جنوب لبنان بمسار نزع سلاح حزب الله، واضعةً التمويل الدولي المرتقب في إطار أوسع يستهدف تغيير الواقع الأمني والسياسي في لبنان وفك ارتباط الحزب بإيران في وقت لا تزال فيه مناطق واسعة من الجنوب تواجه تداعيات الحرب وأعباء إعادة بناء ما دمرته الاعتداءات الإسرائيلية. وفي هذا السياق، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت عن محادثات تجريها الإدارة الأميركية مع شركائها في الخليج وأوروبا لتأمين مليارات الدولارات لإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن توفير هذه الأموال يعتمد إلى حد كبير على نزع سلاح الحزب. وقالت اوساط سياسية إن التحدي الذي يواجه حزب الله اليوم لا يتمثل فقط في تأمين الأموال، بل في ضمان استمرارية تدفقها وقدرته على استخدامها لتغطية الأعباء المتزايدة بعد الحرب فواشنطن تراهن على أن يؤدي تشديد العقوبات إلى رفع كلفة الدعم الإيراني وتقليص حجمه، بما يحد من قدرة طهران على إبقاء قنوات التمويل مفتوحة. في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، أتت زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى قبرص في إطار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين وتوسيع التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك. واستهلّ هيكل زيارته، التي جاءت تلبية لدعوة رسمية من نظيره القبرصي رئيس أركان الحرس الوطني الفريق إيمانويل ثيودورو، بلقاء وزير الدفاع القبرصي فاسيليس بالماس، في مقر الوزارة. وتناول اللقاء آخر التطورات في لبنان والمنطقة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون بين الجيشين اللبناني والقبرصي، بما يواكب التحديات الراهنة ويعزز التنسيق العسكري بين الجانبين. على خط آخر، أوقفت قوى الأمن الداخلي شخصين عند حاجز ضهر البيدر، وضُبطت بحوزتهما كمية من مادة الـTNT، قُدّرت بنحو 250 كيلوغراماً، فيما أشارت معلومات أخرى إلى أن الكمية بلغت 600 كيلوغرام. وتتواصل التحقيقات لكشف ملابسات القضية، فيما أوعز رئيس المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم إلى الشرطة العسكرية بمواصلة التحقيق لتحديد ظروف القضية والتحقق من احتمال وجود متورطين آخرين.

المصدر: لبنان 24