فوضى في مدارس فرنسا.. والمدراء تحت التهديد
شهدت مدارس ثانوية في فرنسا أعمال عنف وتخريب خلال الاحتجاجات الطالبية المستمرة منذ منتصف أيلول، وسط اعتداءات وتهديدات طالت مديري مدارس وموظفين في القطاع التعليمي. وبحسب تقرير لصحيفة "لو موند" الفرنسية، تحولت بعض الاحتجاجات السلمية إلى مواجهات تخللتها حرائق وتحطيم نوافذ وإطلاق ألعاب نارية، ما دفع إدارات مدارس إلى إغلاق أبوابها مؤقتاً حفاظاً على سلامة الطلاب والعاملين. Advertisement وكشف وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفراي أن 24 مدرسة ثانوية على الأقل، من أصل 3700 مدرسة، تعرضت للحرق أو النهب، فيما لحقت أضرار بمئات المؤسسات الأخرى. وأشار إلى إصابة أكثر من 210 طلاب و88 موظفاً في قطاع التعليم، بينهم نحو 40 مدير مدرسة، متهماً مجموعات عنيفة بالتسلل إلى التجمعات واستهداف العاملين في المؤسسات التعليمية. وفي إحدى مدارس منطقة وادي اللوار، تعرضت مديرة لاعتداء جسدي استدعى نقلها إلى المستشفى، فيما أُصيب مدير مدرسة أخرى في مدينة كليرمون فيران إثر انفجار لعبة نارية بالقرب منه. وامتدت التهديدات إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعرض مدير إحدى المدارس في ضواحي باريس لإهانات وتهديدات، ونُشرت صور معدلة له باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأثارت هذه التطورات قلق الإدارات التعليمية، التي حذرت من تدهور ظروف العمل وصعوبة ضمان سلامة الطلاب، في وقت تستمر فيه محاولات إعادة فتح المدارس واستئناف الدراسة بصورة طبيعية.
المصدر: لبنان 24