النزوح في غزة يتجدد شرقي القطاع ومخاوف من انهيار منازل متصدعة
الدفاع المدني في غزة يحذّر من تفاقم النزوح القسري شرقي القطاع بعد تفجيرات عنيفة أجبرت عشرات العائلات على النزوح مجددًا وهددت منازل متصدعة بالانهيار. غزة-شبكة قدس الإخبارية: حذّر الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الاثنين، من تفاقم أزمة النزوح القسري وتضرر مئات خيام النازحين، إلى جانب تصدع منازل سبق أن استهدفها الاحتلال الإسرائيلي، في المناطق المحيطة بما يُعرف بـ«الخط الأصفر» شرقي القطاع. وأوضح الدفاع المدني، في بيان صحفي، أن التفجيرات العنيفة وإطلاق النار المتواصل والعشوائي تسببا في نزوح عشرات العائلات مجددًا، وألحقا أضرارًا بخيام النازحين ومنازلهم في مناطق الشجاعية والتفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، ومحيط دوار بني سهيلا، وشرق أبراج مدينة حمد، ومنطقة السطر الشرقي في خان يونس. ووفق البيان، فإن موجات النزوح المتكررة تضع العائلات أمام خيارات إيواء ضيقة وغير آمنة، في وقت تفتقر فيه مناطق الإيواء البديلة إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، ما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة أصلًا. وأشار إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم معاناة آلاف النازحين، ويجبرهم على البحث عن أماكن إيواء بديلة، في ظل المخاطر التي تهدد حياتهم جراء احتمال انهيار المنازل المتصدعة. وتزيد المخاوف من أن تؤدي التفجيرات إلى إضعاف بنية المنازل التي صمدت حتى الآن، ما يهدد بانهيارها فوق رؤوس ساكنيها أو العائلات التي عادت إلى منازلها بعد نزوح سابق. ويشير سياق مماثل إلى أن النزوح في غزة لم يكن يومًا خيارًا طوعيًا، بل نتيجة مباشرة للعمليات العسكرية المتواصلة، كما يتضح من نزوح من الشجاعية بعد تقدم «الخط الأصفر»، في مشهد يتكرر كلما تصاعدت التفجيرات شرقي القطاع. ودعا الدفاع المدني دول العالم والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاته بحق المواطنين، ووضع حد لمعاناتهم المستمرة منذ ثلاث سنوات. وتؤكد المناشدة أن استمرار النزوح دون أفق واضح للحماية والإيواء يضع مزيدًا من العائلات في مواجهة المجهول، خصوصًا مع استمرار تهديد المنازل المتصدعة وحاجة آلاف النازحين إلى مأوى آمن ودعم إنساني فوري.
المصدر: وكالة القدس