شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الكويت وغينيا تبحثان توسيع الشراكة في العمالة والاستثمار والأمن الغذائي

الكويت وغينيا تبحثان توسيع الشراكة في العمالة والاستثمار والأمن الغذائي

- السفير حيات: مباحثات العمالة الماهرة قطعت أشواطاً جيدة لتعزيز المنظومة الصحية - نتطلع لتوسيع الحضور الكويتي في غينيا بالمرحلة المقبلة خصوصاً في الأمن الغذائي - مامادو سو: مساهمات «صندوق التنمية» في غينيا تعكس عمق العلاقات القائمة على التضامن والتعاون - نطمح إلى استثمارات كويتية في التعدين والزراعة والطاقة والصناعات التحويلية أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير سميح حيات، أن العلاقات الكويتية ـ الغينية، التي تأسست عام 1964، تستند إلى تاريخ من التعاون والزيارات رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن البلدين يواصلان مباحثاتهما لتعزيز التعاون في مجالات العمالة الماهرة والعمالة المنزلية، إلى جانب بحث فرص جديدة للاستثمار والتعاون التنموي.وقال حيات، على هامش الاحتفال بالعيد الوطني لجمهورية غينيا، الأحد، إن المحادثات مع الجانب الغيني قطعت أشواطاً جيدة، لافتاً إلى اهتمام الكويت بتعزيز منظومتها الصحية والاستفادة من العمالة الماهرة بالتعاون مع عدد من الدول، ومن بينها غينيا.وأضاف أن الجانبين مستمران في بحث الملفات المطروحة، من دون تحديد موعد نهائي لتوقيع اتفاقية بهذا الشأن، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق للوصول إلى تفاهم مشترك. منذ 9 دقائق منذ 9 دقائق واستذكر حيات الزيارة التي قام بها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح إلى غينيا عام 1988، معتبراً أنها شكلت إحدى المحطات المهمة في مسيرة العلاقات الثنائية، وأسهمت في وضع أسس إضافية للتعاون بين البلدين.وأوضح أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية تربطه بغينيا مسيرة طويلة من التعاون، شملت تنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية، معرباً عن تطلعه إلى توسيع الحضور الكويتي في البلاد خلال المرحلة المقبلة، لا سيما في مجال الأمن الغذائي.وأشار إلى أن جمعيات خيرية كويتية تنشط في غينيا منذ سنوات طويلة، فيما تجري محادثات في شأن فرص استثمارية كويتية مباشرة، خصوصاً في القطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي.وكشف عن تطلعه إلى زيارة غينيا خلال المرحلة المقبلة، بعد التوصل إلى توافق في شأن الملفات المطروحة.فرص واعدةمن جانبه، أكد القائم بالأعمال في سفارة غينيا لدى البلاد مامادو عليو سو، تطلع بلاده إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية مع الكويت، داعياً الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية والصناديق التنموية الكويتية إلى استكشاف الفرص الواعدة في السوق الغينية.وأشاد بالدور الذي يضطلع به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في دعم المشاريع التنموية في بلاده، خصوصاً في مجالات الطرق والبنية التحتية والتعليم والصحة والتنمية الريفية، مؤكداً أن هذه المساهمات تعكس عمق العلاقات القائمة على التضامن والتعاون.وأوضح أن غينيا تمتلك فرصاً استثمارية متنوعة تشمل البوكسيت والذهب والحديد، فضلاً عن قطاعات الزراعة والطاقة والصناعات التحويلية والبنية التحتية والسياحة، مشيراً إلى تطلع بلاده إلى توسيع التعاون مع المستثمرين الكويتيين في هذه المجالات.ولفت إلى أن مشروع سيماندو يمثل أحد أبرز المشاريع الإستراتيجية في غينيا، لما يتضمنه من تطوير لمناجم الحديد وشبكات السكك الحديدية والموانئ والبنية التحتية المرتبطة بها، بما يدعم استغلال الموارد الطبيعية ويعزز النشاط الصناعي.وأضاف أن برنامج «سيماندو 2040» يشكل رؤية وطنية طويلة المدى تتجاوز قطاع التعدين لتشمل التصنيع والزراعة والتعليم والصحة والنقل والطاقة، بهدف تحويل الثروات الطبيعية إلى قيمة مضافة، وخلق فرص العمل، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.ودعا إلى تعزيز مشاركة المستثمرين الكويتيين في المشاريع التنموية الغينية، بما يرسخ شراكة تقوم على المنفعة المتبادلة والتنمية المستدامة، ويتماشى مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.تطوير المؤسسات وتعزيز الحوكمةاستذكر القائم بالأعمال الغيني استقلال بلاده في 2 أكتوبر 1958، بقيادة الزعيم الراحل أحمد سيكو توري، مشيراً إلى أن غينيا كانت أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الناطقة بالفرنسية تنال استقلالها الوطني الكامل.وأوضح أن بلاده تواصل جهودها لتطوير المؤسسات وتعزيز الحوكمة ومكافحة الفساد والاستثمار في البنية التحتية والتعليم والصحة والطاقة، في إطار مساعيها لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

المصدر: الرأي