المزوغي: ليبيا المستقرة والموحدة مصلحة وطنية وركيزة لمصالح الإقليم - اخبار ليبيا
أكد المحلل السياسي محمد المزوغي، أن بناء مستقبل مستقر لليبيا يتطلب شراكات دولية تقوم على احترام السيادة الوطنية وتكامل المصالح، بعيدًا عن توظيف البلاد ساحةً للتنافس على النفوذ أو تحقيق المصالح الآنية. وقال المزوغي، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن العلاقات الدولية المستدامة ينبغي أن تستند إلى مبدأ «رابح–رابح»، بما يضمن تحقيق المصالح الليبية والدولية في إطار من الاحترام المتبادل والشفافية والمنافع المشتركة على المدى الطويل. وأضاف أن إقامة شراكات استراتيجية متينة تظل مرهونة بإنهاء الانقسام المؤسسي والانسداد السياسي، مشددًا على ضرورة تشكيل حكومة ليبية موحدة وجديدة تتولى توحيد مؤسسات الدولة واستعادة فاعلية القرار الوطني، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة. وأشار المزوغي، إلى أن رؤيته لمستقبل البلاد تقوم على بناء اقتصاد منفتح على العالم، يستند إلى الاستثمار المنتج ونقل المعرفة والتكنولوجيا، وتطوير البنية التحتية، وتنويع مصادر الدخل، إلى جانب إقامة شراكات استراتيجية طويلة الأمد تسهم في تحقيق التنمية داخل ليبيا وتوفر فرصًا اقتصادية لشركائها الدوليين. وشدد على أن ليبيا ينبغي أن تُقدَّم بوصفها دولة ذات سيادة وشريكًا موثوقًا، لا مجرد طرف في صراعات دولية، معتبرًا أن استقرارها ووحدتها لا يمثلان مصلحة وطنية فحسب، بل يمكن أن يشكلا أساسًا لمصالح مشتركة ومستدامة مع محيطها الإقليمي والدولي. وأكد أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب إنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي، وتعزيز قدرة الدولة على اتخاذ القرار، وبناء بيئة جاذبة للاستثمار والتعاون الدولي، بما يدعم الاستقرار والتنمية في ليبيا. يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24
المصدر: ليبيا أخبار