الكويت تؤكد مواصلة دعم التنمية بالقارة الإفريقية وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق الأهداف التنموية
أكدت الكويت التزامها بمواصلة دعم التنمية في القارة الإفريقية وتعزيز الشراكات الدولية لتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي لعام 2063.جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها الملحق الدبلوماسي يوسف المنصور مساء أمس الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال مناقشتها البند المتعلق بالتقدم في تنفيذ التنمية المستدامة في إفريقيا والدعم الدولي وأسباب النزاع وتعزيز السلام الدائم في القارة.وقال المنصور إن أجندة الاتحاد الإفريقي لعام 2063 وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 تشكلان إطارين متكاملين للقضاء على الفقر والحد من أوجه عدم المساواة وتعزيز قدرة المجتمعات الإفريقية على الصمود، مؤكدا أن السلام والتنمية مترابطان ولا يمكن تحقيق أحدهما بمعزل عن الآخر. منذ 48 دقيقة منذ ساعة وتطرق إلى مبادرة «إسكات البنادق في إفريقيا» باعتبارها إحدى المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلام وتهيئة الظروف الملائمة للتنمية.ولفت المنصور إلى أن أنشطة الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية امتدت إلى نحو 96 في المئة من القارة عبر قروض ومنح ومساهمات إنمائية شملت قطاعات البنية التحتية والطاقة والمياه والنقل والخدمات الأساسية.واستذكر القمة العربية الإفريقية التي استضافتها الكويت عام 2013 وشهدت إطلاق مبادرات إنمائية من أبرزها جائزة الدكتور عبدالرحمن السميط للتنمية الإفريقية بقيمة مليون دولار سنويا، إلى جانب الإعلان عن تقديم قروض ميسرة للدول الإفريقية بقيمة مليار دولار عبر الصندوق الكويتي للتنمية، ومبادرة لاستثمار وضمان استثمار مليار دولار إضافي بالتعاون مع المؤسسات الدولية.وشدد المنصور على أهمية معالجة فجوة التمويل الإنمائي وتزايد أعباء الديون والتداعيات الاقتصادية لتغير المناخ والنزاعات المسلحة مع تعزيز فرص الحصول على التمويل الميسر وحشد الاستثمارات طويلة الأجل لدعم الأولويات التنموية للدول الإفريقية.وأكد أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وتوسيع الشراكات العربية الإفريقية في مجالات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والتحول الرقمي والتعليم مع التأكيد على الملكية والقيادة الإفريقية للأولويات والبرامج التنموية وبناء قدرات الشباب.واختتم المنصور الكلمة بالتأكيد على وقوف دولة الكويت إلى جانب شعوب القارة الإفريقية ومواصلة دعمها الإنساني والإنمائي بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ السلام والاستقرار.
المصدر: الرأي