شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

شفق نيوز..العبودي يقرّ بنقص تقنيات رصد الإرهاب.. وأحمد: داعش اليوم أقوى إيدولوجياً من عام 2014

شفق نيوز..العبودي يقرّ بنقص تقنيات رصد الإرهاب.. وأحمد: داعش اليوم أقوى إيدولوجياً من عام 2014

أقرّ مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي، اليوم الثلاثاء، بعدم امتلاك القوات الأمنية التقنيات والمعدات الحديثة لرصد المجاميع الإرهابية، في حين اعتبر وزير داخلية إقليم كوردستان ريبر أحمد أن تنظيم داعش حالياً أقوى من الناحية الإيدولوجية عما كان عليه في عام 2014، محذراً من تداعيات عدم نزع سلاح الفصائل المسلحة وتأثير ذلك على أمن واستقرار البلاد مستقبلاً. حديث العبودي وأحمد جاء خلال جلسة حوارية خاصة في أعمال اليوم الثاني لملتقى "ميري" في أربيل. مستشار الأمن القومي العراقي أشار إلى أن "التقنية التي يمتلكها التحالف لا تزال لا نمتلكها من مسح ورصد لتحركات الإرهابيين واستخدام أجهزة متطورة جداً غير موجودة لدى قواتنا"، مبيناً أنه "نعمل على سد هذا النقص وتوجد دراسة لإعادة تسليح القوات الأمنية لصنوفها كافة، وفي الأيام القليلة القادمة سنعالج الموضوع ونسد النقص في التسليح". وأضاف أن "التنسيق بين القوات الأمنية في أعلى مستوياتها وتبادل المعلومات مع التحالف مستمر ولم ينتهِ"، لافتاً إلى أنه يتفق على أن "داعش ينشط في مناطق معينة وتم تحديدها، وهناك خلايا نائمة وهناك حركات غير داعش تظهر الموادعة واللين وأتوقع إذا وجدت فرصة ستكون نسخة لداعش والحكومة العراقية على دراية بذلك". وأكد العبودي أن "القوات العسكرية العراقية عدا حاجتها لبعض المعدات والتقنية ولكن كجاهزية بدنية وعسكرية على أتم الاستعداد، وهذا واضح فإنه على الرغم من انسحاب القوات الأميركية والأمن مستتب حاليا". من جهته، قال وزير داخلية إقليم كوردستان، "نشكر قوات التحالف جميعاً قدموا خبرات عالية للمؤسسات الأمنية والعسكرية في العراق، و بدعمهم الجوي تمكنا من دحر داعش وكسره، ولولا دعمها لما كنا الآن نعيش بما نحن فيه"، معتبراً أن "طلب انسحاب التحالف سياسي أكثر منه أمني". وأضاف أنه "صحيح الوضع يختلف عما كان عليه في العام 2014، ولكن بالتأكيد القوات الأمنية بحاجة إلى دعم التحالف وليس فقط بما يخص ملف داعش بل الجرائم العابرة للحدود والجرائم المنظمة والمخدرات، وتأثير المخدرات أكبر من تأثير الإرهاب على المجتمع لما له من تأثیر على المجتمع والعائلة، والإمكانيات التي كانت تحصل عليها المؤسسات الأمنية والقوات الأمنية انقطعت بعد انسحاب التحالف الدولي". وتابع بالقول إن "العراق بحاجة إلى معاهدات ثنائية وقواته بحاجة إلى تدريب وتسليح ودعم استخباراتي وهذه ستكون أسهل لو لم ينسحب التحالف من العراق"، محذراً من أن "داعش اليوم أقوى مما كان عليه قبل 2014 و الأساس الأيديولوجي للتنظيم باقٍ، وهذه الأرضية لا تزال موجودة وستظهر مرة أخرى في حال عدم وجود معالجات منها تقديم الخدمات واحترام الخصوصيات". وختم بالقول إن "انسحاب التحالف خصوصاً الأميركان كان مشروطاً بإنهاء السلاح خارج إطار الدولة، وهذا تحد ومسؤولية كبيرة تقع على عاتق الحكومة الاتحادية ويتعين أن تتحمله، وإلا المستقبل لن يكون جيداً لأمن واستقرار البلاد".

المصدر: شفق نيوز