"هؤلاء من دافعت عنهم 30 سنة".. الضميري يتهم الشرطة الفلسطينية بالاعتداء عليه وعلى عائلته في طولكرم
اتهم اللواء المتقاعد عدنان الضميري، المتحدث السابق باسم أجهزة أمن السلطة، الشرطة الفلسطينية في رام الله بالاعتداء عليه وعلى زوجته وأفراد عائلته داخل منزلهم في مدينة طولكرم رام الله - شبكة قدس: اتهم اللواء المتقاعد عدنان الضميري، المتحدث السابق باسم أجهزة أمن السلطة، الشرطة الفلسطينية في رام الله بالاعتداء عليه وعلى زوجته وأفراد عائلته داخل منزلهم في مدينة طولكرم، ما أدى إلى إصابته برضوض استدعت نقله إلى المستشفى، على خلفية تنفيذ مذكرة حبس مالي بحق نجله، فيما قالت الشرطة إن العملية جاءت لتنفيذ مذكرات قضائية صادرة عن الجهات المختصة. وقال الضميري إن عناصر من الشرطة هاجموا منزله واعتدوا عليه وعلى أفراد عائلته بالضرب، ما تسبب بإصابته برضوض في الخاصرة والصدر والرجل اليمنى، مضيفًا أنه نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضاف أن مدير شرطة طولكرم هدّد نجله على خلفية مذكرة حبس تتعلق بدين مالي، معتبرًا أن ما جرى يمثل إساءة من عناصر أمنية دافع عنها على مدار 30 عامًا، مضيفا: "هؤلاء عناصر الأمن، هم الذين دافعت عنهم لمدة 30 عاما". وانتقد الضميري طريقة تنفيذ الإجراءات، مشيرًا إلى أن أكثر من 30 عنصرًا من الشرطة والأمن شاركوا في مهاجمة منزله، على خلفية القضية المالية المتعلقة بنجله. وقال إن ما يثير استياءه أن الاعتداء جاء، وفق روايته، في سياق تحصيل ديون شركات من مواطنين وعمال وموظفين متعثرين ماليًا، لصالح الشركات وأصحاب الأموال. الشرطة: تنفيذ 23 مذكرة قضائية بحق نجل الضميري في المقابل، قالت المديرية العامة للشرطة، في بيان، إن ما جرى في مدينة طولكرم جاء في إطار تطبيق القانون وتنفيذ مذكرات قضائية صادرة عن الجهات المختصة بحق أحد الأشخاص المقيمين في المنزل، مؤكدة إلقاء القبض عليه. وأوضحت أن المطلوب صدرت بحقه 23 مذكرة قضائية تتعلق بمبالغ مالية كبيرة، مشيرة إلى أنه جرى إبلاغه مرات عدة بضرورة تسوية أوضاعه القانونية. وأكدت أن تنفيذ المذكرات القضائية واجب قانوني يسري على الجميع دون استثناء، بما يكفل سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين. وأضافت أن المهمات التي تنفذها الشرطة موثقة بكاميرات يحملها الضباط أثناء تنفيذها.
المصدر: وكالة القدس