أسنان سمك تفضح شائعة قبر طفل في الصين.. ماذا حدث فوق سطح المبنى؟
دحضت الشرطة في جنوب غرب الصين شائعةً مرعبةً بعد أن أخبر أحد الجيران مالكةَ شقةٍ مذعورةً بأن العظام التي عُثر عليها على سطح المبنى تعود لصبي صغير مدفون هناك. ففي الخامس من أكتوبر الجاري، صرّحت سيدة تدعى «لي» لوسيلة الإعلام المحلية «Sichuan Observation» بأنها عثرت على ما يبدو أنه قبر على السطح الواقع فوق شقتها. وكانت «لي» قد اشترت الشقة -وهي وحدة سكنية مستعملة تقع في الطابق السابع- عام 2017، وقامت بتأجيرها منذ ذلك الحين. ومؤخراً، أخبرها أحد الجيران أن السطح كان موقع دفن لصبي يبلغ من العمر سبع سنوات، كان يسكن في المبنى وتوفي إثر مرض في سبتمبر 2009. وأظهرت لقطات صوّرتها «لي» ما بدا أنه عظام -بما في ذلك أسنان- مدفونة تحت كومة من الصخور والأعشاب الضارة، مما دفعها لإبلاغ الشرطة بالأمر. فاتهمت «لي» المالك السابق بإخفاء القبر المزعوم، مشيرةً إلى أن ذلك قد يؤثر على قيمة العقار. وسعت لمحاسبة البائع لكنها لم تتمكن من التواصل معه. وقد أثار هذا الاكتشاف ضجة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، حيث حصدت مقاطع الفيديو المتعلقة به ملايين المشاهدات.وعلّق أحد مستخدمي الإنترنت قائلاً: «هذا أمر مروع. مهما بلغ حجم اشتياقك لطفلك، يجب عليك منحه مراسم دفن لائقة، لا أن تدفنه على سطح المبنى». ووفقاً لأحد المحامين، فإن عمليات الدفن خارج المقابر المخصصة تُعد غير قانونية في الصين. كما يمكن لـ «لي» السعي لإلغاء صفقة العقار والمطالبة بتعويض إذا ثبت أن البائع قد أخفى القبر المزعوم عمداً. غير أن القضية اتخذت منعطفاً مفاجئاً بعد أن فحصت الشرطة العظام. ففي الثامن من أكتوبر، أكدت الشرطة عدم وجود قبر على السطح، بل مجرد حوض للزهور يحتوي على بقايا حيوانات؛ إذ لم يُعثر على شاهد قبر أو جرة رفات أو أي متعلقات أخرى مرتبطة بمراسم الدفن. وأظهرت الفحوصات أن شظايا العظام تعود لماشية أو دواجن، بينما كانت الأسنان مطابقة لأسنان الأسماك. وبعد التحقق من سجلات الوفيات واستجواب السكان، استبعدت الشرطة قصة قبر الصبي واعتبرتها مجرد شائعة مصدرها جارٍ يبلغ من العمر 73 عاماً ويُدعى «ليو». تلقى «ليو» -الذي لا تزال دوافعه غير واضحة- عقوبة إدارية. وبموجب القانون الصيني، يؤدي ترويج الشائعات إلى الحبس لمدة تصل إلى 10 أيام ودفع غرامة قدرها 500 يوان (75 دولاراً أميركياً). أما في الحالات الخطيرة التي تنطوي على الإخلال بالنظام العام، فقد يواجه المخالفون عقوبة السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات. تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
المصدر: الإمارات اليوم