شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عودة قافلة جديدة من مهجّري مدينة الحسكة ورأس العين إلى ديارهم

عودة قافلة جديدة من مهجّري مدينة الحسكة ورأس العين إلى ديارهم

كشف عضو مجلس الشعب السوري وأحد أعضاء الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق الدمج الموقّع في 29 كانون الثاني الماضي، الدكتور مصطفى عبدي، أنه تم صباح اليوم الثلاثاء تسيير الدفعة الخامسة من مهجّري ونازحي منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، في مدينة الحسكة إلى مناطقهم، التي غادروها نهاية عام 2019، وإعادة دفعة جديدة أيضاً من مُهجّري مدينة الحسكة في منطقة رأس العين إلى ديارهم التي هُجّروا منها في شهر نيسان من عام 2014. وبيّن عبدي في تصريح صحفي له، أن قافلة العائدين إلى ديارهم التي انطلقت صباح اليوم من مدينة الحسكة، تضم نحو 385 عائلة، نحو مدينة رأس العين وأريافها، وذلك ضمن قافلة عودة جديدة من المهجّرين إلى منازلهم في الريف المذكور لمحافظة الحسكة، و50 عائلة من مدينة رأس العين أيضاً من نازحي مدينة الحسكة المقيمين في مدينة رأس العين باتجاه منازلهم في الحسكة كذلك. وأوضح عضو مجلس الشعب، أن عملية تسيير القافلة الجديدة التي تُضاف إلى قوافل العائدين إلى ديارهم التي سبقتها، تمت بعد استكمال تأمين عدد من القرى والمناطق المذكورة وتمشيطها من الألغام المزروعة فيها خلال الفترة الماضية، من عناصر الفرقة 60 في الجيش العربي السوري، وبمشاركة عدد من المنظّمات الأممية المتخصصة بإزالة ونزع الألغام فيها. ولفت عبدي إلى أن هذه القافلة هي الرابعة من نوعها التي حملت الدفعة الخامسة من العائدين المهجّرين إلى ديارهم، والذين تمت عودتهم بإشراف ومتابعة مباشرة من الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق الدمج الحكومي القاضي بدمج مؤسسات قسد المدنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة السورية بالمحافظة، وبمساندة من قوى الأمن الداخلي في الحسكة والمنظّمات الإغاثية العاملة في الشأن الإغاثي في محافظة الحسكة. وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الوطن”، فإن عودة مهجّري رأس العين اليوم إلى ديارهم التي غادروها منذ نحو سبع سنوات، ومُهجّري الحسكة التي هُجّروا منها منذ 12 عاماً جرت حسب ترتيبات حكومية متفق عليها، وتُضاف بالتتابع إلى جانب القوافل العائدة التي سبقت قافلة اليوم إلى ديارها خلال الفترات الماضية، وهي من القوافل التي كانت مقيمة ضمن مراكز الإيواء في المدارس، وفي مخيّم الطلائع “شمال شرق مركز المدينة”، وفي مخيم التوينة “غرب الحسكة”، وكان المهجّرون قد غادروا خلال الفترات الماضية، بعد أن قدّمت لهم بعض المنظّمات الأممية العاملة في الشأن الإغاثي والإنساني منحة مالية بقيمة 2000 دولار أميركي لكل عائلة، كمساعدة مالية لتغطية الجوانب اللوجستية والمالية، ولتسهيل العودة الآمنة لهم، ولتحمّل تكاليف النقل وتأمين الاحتياجات المعيشية الأساسية وإعادة تأهيل أجزاء من منازلهم المتضرّرة جراء سنوات النزوح الفائتة.

المصدر: الوطن