بمشاركة أكثر من 200 شخص.. بورصة مسقط تستضيف مؤتمر البورصات الأوروبية الآسيوية
استضافت بورصة مسقط، بالتعاون مع اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية اليوم مؤتمر اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية «ConFEAS 2026» بمشاركة نخبة من مسؤولي أسواق رأس المال وصنّاع القرار والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم. رعى افتتاح المؤتمر معالي قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة،وشهد مؤتمر اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية مشاركة أكثر من 200 مشارك، و4 جلسات حوارية ونخبة من المتحدثين الدوليين الذين ناقشوا عددًا من الموضوعات الرئيسة في قطاع أسواق رأس المال، شملت التعاون الإقليمي بين الأسواق المالية، وتسهيل الوصول إلى الأسواق الناشئة، والتطورات التقنية والاتجاهات الحديثة في التقنيات المالية، وأفضل الممارسات في علاقات المستثمرين وجاذبية الأسواق، حسبما أفادت وكالة الأنباء العُمانية. وجاءت استضافة بورصة مسقط لهذا الحدث الدولي في إطار جهودها لتعزيز حضور سلطنة عُمان على خارطة أسواق رأس المال العالمية، وتوسيع آفاق التعاون مع البورصات والمؤسسات المالية الدولية، بما يسهم في دعم تطوير سوق رأس المال العُماني وتعزيز جاذبيته للاستثمارات المحلية والأجنبية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".وتم خلال جلسات العمل استعراض تطورات أسواق رأس المال وفرص الاستثمار والموضوعات المرتبطة بتطوير أسواق رأس المال، وتعزيز فرص الاستثمار، والتحول التقني، وعلاقات المستثمرين، بمشاركة مسؤولين وخبراء من مؤسسات مالية وبورصات إقليمية ودولية واستعرضت بورصة مسقط فرص تطوير السوق وتعزيز التعاون الإقليميوتناولت الجلسة الأولى، بعنوان «سوق رأس المال العُماني والتعاون الإقليمي»، مسيرة التنمية الاقتصادية في سلطنة عُمان في ضوء مستهدفات رؤية «عُمان 2040»، ودور سوق رأس المال في دعم التنويع الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات.كما استعرضت الجلسة جهود تطوير سوق رأس المال العُماني، والتقدم نحو استيفاء متطلبات تصنيفه ضمن الأسواق الناشئة، وفرص الطروحات العامة الأولية، وأهمية تعزيز التعاون والتكامل بين أسواق رأس المال على المستويين الإقليمي والدولي.وناقشت الجلسة الثانية، بعنوان «الوصول إلى الأسواق الناشئة: تحديات المستثمرين وفرصهم واهتماماتهم»، الفرص الاستثمارية التي توفرها الأسواق الناشئة والواعدة، والتحديات التي تواجه المستثمرين عند الدخول إليها، مع التركيز على سبل تسهيل الاستثمار والتداول عبر الحدود، وتعزيز الربط بين البورصات والمؤسسات المالية.وركزت الجلسة على أهمية تطوير البنية الأساسية للأسواق ومواءمة الأطر التنظيمية لتسهيل حركة رؤوس الأموال، ودور المؤشرات العالمية في جذب الاستثمارات المؤسسية، ومتطلبات المستثمرين الدوليين عند تقييم الفرص الاستثمارية في الأسواق الناشئة.وتطرقت الجلسة الثالثة، بعنوان «التطورات والاتجاهات التقنية في أسواق رأس المال»، أحدث الابتكارات والحلول التقنية التي تسهم في تطوير البنية الأساسية للأسواق المالية، ودور التحول الرقمي في تعزيز الكفاءة التشغيلية والشفافية ومرونة الأسواق.كما تناولت الجلسة الاتجاهات الحديثة في تقنيات التداول والرقابة وعمليات ما بعد التداول، وأهمية توظيف التقنيات المتقدمة في تحسين تجربة المستثمرين وتعزيز قدرة الأسواق المالية على مواكبة التطورات العالمية.أما الجلسة الرابعة، بعنوان «تعزيز التواصل مع المستثمرين: علاقات المستثمرين والبحوث»، فقد ركزت على أهمية علاقات المستثمرين والبحوث المالية في تعزيز الثقة والشفافية داخل أسواق رأس المال، ودور الإفصاح وتوفير المعلومات والتحليلات المالية في دعم القرارات الاستثمارية.كما ناقشت الجلسة أفضل الممارسات في التواصل مع المستثمرين، وتعزيز جاذبية الشركات المدرجة وتوسيع قاعدة المستثمرين، بما يسهم في رفع كفاءة الأسواق المالية ودعم نموها واستدامتها.ووضح هيثم بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي لبورصة مسقط أن استضافة المؤتمر تعزز حضور بورصة مسقط على الساحة الدولية مشيرا إلى أن استضافة بورصة مسقط لمؤتمر اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية 2026 عكست التزام البورصة بتعزيز مكانة سلطنة عُمان وجهةً استثماريةً واعدة، وتوسيع آفاق التعاون مع أسواق رأس المال والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية. وأضاف أن المؤتمر مثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية، ومناقشة الفرص والمبادرات التي تسهم في تطوير الأسواق المالية وتعزيز كفاءتها وتنافسيتها.وأكد على أن بورصة مسقط واصلت جهودها لتطوير السوق وتعزيز جاذبيته للمستثمرين، من خلال دعم الابتكار وتوسيع الفرص الاستثمارية وتعزيز الترابط مع الأسواق الإقليمية والدولية. وقد أتاح المؤتمر فرصًا جديدة للحوار وتبادل الرؤى حول تطوير أسواق رأس المال، ونتطلع إلى البناء على مخرجاته لتعزيز التعاون والشراكات، ودعم مسيرة تطوير سوق رأس المال العُماني بما ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".ومن جانبه، قال رادو هانجا، رئيس اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية إن المؤتمر مثل منصة دولية مهمة جمعت مسؤولي أسواق رأس المال والخبراء والمؤسسات المالية لمناقشة أبرز التطورات التي يشهدها القطاع، وتبادل الخبرات والتجارب، واستكشاف فرص التعاون بين الأسواق الأعضاء والشركاء الدوليين.وأضاف أن هذه الاستضافة عكست أهمية تعزيز التواصل والتكامل بين الأسواق الإقليمية والدولية، حيث أتاحت جلسات المؤتمر فرصة لتبادل الرؤى حول دعم الابتكار وتطوير البنية الأساسية للأسواق، وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية، وتعزيز الترابط بين الأسواق الناشئة والواعدة.وقال كونستانتين سارويان، الأمين العام لاتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية: " إن مؤتمر اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية أثبت مجددًا الأهمية الكبيرة للتعاون الإقليمي، ففي ظل التحولات التقنية والمتغيرات العالمية التي تشهدها أسواق رأس المال أتاح اجتماع الجهات المعنية الرئيسة في مسقط فرصة لتوحيد الرؤى الاستراتيجية، وتعزيز شفافية الأسواق، وبناء روابط أقوى للتعاون عبر الحدود بين أسواق المنطقة الأوروبية الآسيوية.وحظي مؤتمر اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية بدعم عدد من المؤسسات المالية والاستثمارية الرائدة، ضمن فئتي الشركاء الاستراتيجيين والشركاء القياديين، بما عكس اهتمام المؤسسات العاملة في القطاع المالي بالمشاركة في المبادرات التي تسهم في تطوير أسواق رأس المال، وتعزيز التعاون، وتبادل الاراء والخبرات.وأكدت استضافة بورصة مسقط لمؤتمر اتحاد البورصات الأوروبية الآسيوية على دورها في تعزيز التواصل بين أسواق رأس المال والمؤسسات المالية والاستثمارية، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل المعرفة والخبرات، والتعريف بالتطورات التي يشهدها سوق رأس المال العُماني والفرص الاستثمارية المتاحة في سلطنة عُمان.كما أسهم المؤتمر في تعزيز الحوار بين الجهات التنظيمية والبورصات والمستثمرين والمؤسسات المالية، ومناقشة المبادرات التي تدعم تطوير الأسواق وتسهيل حركة الاستثمارات عبر الحدود، بما عزز حضور سلطنة عُمان على خارطة الفعاليات الاقتصادية والمالية الدولية.
المصدر: الشبيبة