مختص لـ'اليوم': الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مستقبل الإعاقة والتأهيل
أكد الدكتور راضي الزويد، مستشار الذكاء الاصطناعي، أن المملكة العربية السعودية تشهد تحولًا نوعيًا في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية في تطوير حلول مبتكرة تسهم في إزالة الحواجز وتعزيز الاستقلالية وتحسين جودة الحياة.أخبار متعلقة وزير الإعلام: المملكة الأولى إقليميًا في نضج الخدمات الحكومية الرقمية بـ 99%فيديو.. التحالف: اعتداءات الحوثي على المدنيين في المملكة لن تمر دون حساب"حلف مكة": الانتقال الفوري إلى التزامات الدفاع المشترك ونشر قدرات عسكرية في المملكةجاء ذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، الذي ينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.الشراكات البحثيةوأوضح الزويد أنه من المهم استشراف مستقبل الإعاقة والتأهيل، من خلال استعراض أحدث الأبحاث العلمية والتطبيقات التقنية، وتعزيز الشراكات البحثية وتبادل الخبرات العالمية، بما يسهم في تطوير منظومة التأهيل والتمكين.وأشار إلى أن الهاكاثونات التي تقام تمثل نموذجًا عمليًا للانتقال من البحث العلمي إلى الابتكار التطبيقي، عبر تطوير مشاريع تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، خصوصًا في مجالات التعليم والتواصل والتأهيل الحركي والتقنيات المساعدة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الحلول الذكية القابلة للتطوير والتطبيق.قوة الخوارزمياتوقال الزويد: «التقنية وضعت الحلول، والذكاء الاصطناعي يعالج التحديات، والابتكار يصنع المستقبل؛ فالقيمة الحقيقية للتقدم التقني لا تكمن في قوة الخوارزميات، بل في قدرتها على تمكين الإنسان وإحداث أثر ملموس في حياته».وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء منظومة تكاملية تجمع الباحثين والجامعات والمراكز البحثية ورواد الأعمال والمطورين التقنيين، بهدف تحويل المخرجات العلمية إلى منتجات وخدمات ذكية ومستدامة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأشخاص ذوي الإعاقة.حلول تقنيةوشدد على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة تراعي خصوصية المستفيدين وإمكانية الوصول والعدالة في الاستفادة من التقنيات، مؤكدًا أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفهم التحديات الإنسانية قبل تصميم الحلول التقنية.وبيّن أن ما تشهده المملكة من مشاركات علمية ومبادرات ابتكارية يعكس تنامي الاهتمام بالبحث العلمي والتقنيات المستقبلية في المملكة، ويعزز فرص بناء حلول وطنية ذات أثر عالمي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.واختتم الدكتور راضي الزويد تصريحه بالتأكيد على أن «مستقبل الإعاقة والتأهيل لن تصنعه التقنية وحدها، بل سيصنعه الإنسان حين يوظف الذكاء الاصطناعي لتحويل الإعاقة من تحدٍّ إلى فرص أوسع للتمكين والإبداع والمشاركة».
المصدر: اليوم