شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

"أكوا" السعودية تتوقع إبرام اتفاقيات نهائية لمشاريع الطاقة في منغوليا من 2 إلى 3 أعوام | صحيفة الاقتصادية

"أكوا" السعودية تتوقع إبرام اتفاقيات نهائية لمشاريع الطاقة في منغوليا من 2 إلى 3 أعوام | صحيفة الاقتصادية

تدرس شركة " أكوا "السعودية فرص الاستثمار في سوق الطاقة المتجددة في منغوليا، مع توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاقيات نهائية لمشاريع كبيرة خلال عامين إلى 3 أعوام، بحسب المهندس صالح الخبتي، الرئيس الإقليمي للشركة في الصين.الخبتي قال خلال توقيع مذكرة تفاهم على هامش مؤتمر البترول العالمي اليوم في الرياض: إن منغوليا تمثل سوقا واعدة على المدى الطويل، في ظل وفرة موارد طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب فرص نمو الطلب على الطاقة لتلبية احتياجات قطاعات التعدين ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.وعلى هامش أعمال النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي، الذي تستضيفه السعودية، ويستمر حتى 15 أكتوبر الجاري، متزامنًا مع أنشطة "أسبوع الطاقة في الرياض"، وبحضور الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، ورئيس مجلس إدارة شركة "أكوا" محمد أبونيان، وقعّت شركة "أكوا"، اليوم، مذكرة تعاونٍ، مع شركة "صن ستِب باور" المنغولية، لتصدير الكهرباء، المُنتجة من مصادر الطاقة المتجددة، عبر الحدود إلى الصين. Screenshot 2026-10-13 160923 وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون بين الجانبين لاستكشاف فرص تطوير وتوليد الكهرباء، من مصادر الطاقة المتجددة، في جمهورية منغوليا، بغرض تصديرها إلى الصين، وكذلك فرص تخزين الكهرباء المُنتجة باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في البطاريات، على نطاق المرافق العامة، مع البنية التحتية المرتبطة بنقل وتصدير هذه الكهرباء إلى الصين، أو أي أسواق أخرى قد يتفق عليها الجانبان. وتشمل هذه المذكرة وضع خط الأساس لدراسة فرصة واعدة، عابرةٍ للحدود، يبلغ حجمها المستهدف 4.5 جيجاواط من الطاقة، تدعمها منظومة تخزين بالبطاريات بسعة 500 ميجاواط/ساعة.وكان الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، قد وقع 4 مذكرات تفاهم، للتعاون في مجالات الطاقة المختلفة، مع الوزراء المعنيين في كلٍ من منغوليا، وتنزانيا المتحدة، وجمهورية قبرص، وموريشيوس. السوق المنغولية لا تزال في مراحلها الأولىأوضح الخبتي أن السوق المنغولية لا تزال في مراحلها الأولى، وتواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية وشبكات نقل الطاقة، فضلا عن التوزيع الجغرافي للطلب في بلد واسع المساحة يقل عدد سكانه عن 4 ملايين نسمة.وأضاف: التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة وتصدير الكهرباء إلى الأسواق المجاورة، ولا سيما الصين، يمثلان أحد أبرز مسارات النمو المحتملة، في ظل الطلب الكبير على الطاقة في المنطقة.وأشار الخبتي إلى أن أسعار الطاقة في الصين وكوريا الجنوبية واليابان تجعل فرص توفير الطاقة النظيفة من منغوليا مجالا يستحق الدراسة، لافتا إلى أن تطوير هذه الفرص يتطلب وقتا واستثمارات طويلة الأجل.مشاريع قيد الدراسةوقال الخبتي: إن المشاريع الكبيرة المرتبطة بتصدير الطاقة تحتاج إلى تنسيق واتفاقيات بين الدول المعنية، موضحا أن المشاريع التي تصل قدراتها إلى 10 جيجاوات أو أكثر قد يستغرق التوصل إلى اتفاقيات نهائية بشأنها عامين إلى 3 أعوام، وفق تقديره الشخصي.وأكد أن " أكوا " تتطلع إلى بناء حضور طويل الأجل في السوق المنغولية، والإسهام في تصميم شبكات الكهرباء وتطويرها، بما يعزز قدرة البلاد على استغلال مواردها الطبيعية وتلبية احتياجاتها المحلية والتصديرية.وأوضح أن الشركة تنظر إلى السوق من منظور يمتد إلى 30 و40 و50 عاما، وليس باعتبارها استثمارا قصير الأجل، مشيرا إلى وجود مشاريع قائمة تدرسها الشركة حاليا، مع توقع الإعلان عن تطورات إيجابية بشأنها قبل نهاية العام أو في بداية الربع القادم 2027.الطلب على الطاقةبحسب الخبتي، يبلغ الطلب على الكهرباء في منغوليا نحو 1.8 جيجاوات حاليا، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 4 جيجاوات بحلول عام 2030، ما يعكس نموا في احتياجات السوق المحلية، وإن ظل حجمها محدودا مقارنة بالأسواق الكبرى.ولفت إلى أن آفاق الاستثمار لا تقتصر على تلبية الطلب المحلي، بل تمتد إلى تطوير قدرات إنتاجية مخصصة لتصدير الكهرباء النظيفة، مع ترجيح الاعتماد بصورة أكبر على طاقة الرياح، إلى جانب الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الطاقة.وأشار إلى أن توسع قطاع التعدين في منغوليا سيعزز الحاجة إلى مصادر طاقة متجددة، فيما قد يتيح الموقع الجغرافي للبلاد بين روسيا والصين فرصا لتطوير شراكات تخدم أسواق الطاقة الإقليمية.ولفت الخبتي إلى أن دخول " أكوا" السوق المنغولية يستند إلى رؤية إستراتيجية طويلة الأجل، في ظل ما تمتلكه البلاد من موارد للطاقة المتجددة، رغم التحديات المرتبطة بالبنية التحتية وحجم الطلب المحلي.

المصدر: الاقتصادية