شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

من «فوكس نيوز» إلى البيت الأبيض.. كاتي زاكاريا متحدثة جديدة لترمب

من «فوكس نيوز» إلى البيت الأبيض.. كاتي زاكاريا متحدثة جديدة لترمب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعيين المعلقة المحافظة كاتي زاكاريا متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض، خلفاً لكارولين ليفيت التي غادرت المنصب في أغسطس الماضي، في خطوة تعيد ملف التواصل الإعلامي للإدارة الأمريكية إلى الواجهة.وقال ترمب، الجمعة، عبر منصته «تروث سوشيال»: «إنه لشرف عظيم لي أن أعين كاتي زاكاريا للتو في منصب السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض»، معرباً عن ثقته بقدرتها على تحقيق نتائج قوية، ومؤكداً أنها تحظى باحترام وسائل الإعلام والشعب الأمريكي وإدارته.وأشاد الرئيس الأمريكي بزاكاريا، واصفاً إياها بأنها مناصرة وفية له منذ البداية، مشيراً إلى مشاركتها في حملاته الانتخابية ومساهمتها في ولايات متأرجحة رئيسية. كما وجه الشكر إلى ليفيت، التي قال إنها أدت عملاً ممتازاً خلال توليها المنصب.وتنتمي زاكاريا إلى التيار المحافظ المؤيد لترمب وحركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً» (ماغا)، وظهرت بصورة متكررة في وسائل إعلام محافظة، من بينها «فوكس نيوز» و«نيوزماكس»، للدفاع عن سياسات الرئيس الجمهوري ومواقف إدارته.وتحمل زاكاريا شهادة في العلوم السياسية والحكومية، إلى جانب شهادة في القانون من جامعة بيبرداين وكلية كاروسو للقانون التابعة لها. وسبق أن عملت متحدثة ونائبة مساعدة لوزير الشؤون العامة في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، كما شغلت مناصب في المجالين السياسي والإعلامي، بينها العمل مستشارةً أولى للاتصالات في مجموعة ترمب للإعلام والتكنولوجيا، التي تدير منصة «تروث سوشيال».ويأتي تعيينها بعد مغادرة ليفيت منصبها في نهاية أغسطس، بعدما أعلنت رغبتها في التفرغ بدرجة أكبر لعائلتها. وكانت ليفيت قد تولت المنصب مع بداية الولاية الثانية لترمب، وأصبحت من أبرز الوجوه الإعلامية للإدارة، عبر إحاطاتها الصحفية ومواجهاتها المتكررة مع الصحفيين داخل البيت الأبيض.ويحمل منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض أهمية خاصة في إدارة العلاقة بين الرئاسة الأمريكية ووسائل الإعلام، إذ تتولى شاغلته نقل مواقف الرئيس والإدارة بشأن الملفات الداخلية والخارجية، والرد على أسئلة الصحفيين، وتوضيح القرارات والسياسات في ظل الأزمات والتطورات السياسية.ومن المتوقع أن تواجه زاكاريا اختباراً إعلامياً في التعامل مع القضايا الخلافية التي تطرحها إدارة ترمب، في وقت تتسم فيه العلاقة بين الرئيس الأمريكي وقطاعات من وسائل الإعلام بالتوتر، وسط انقسامات سياسية حادة بشأن سياسات الإدارة ومواقفها الداخلية والخارجية.

المصدر: عكاظ