هيئة التقييس الخليجية تحتفل باليوم العالمي للمواصفات 2026
الرياض في 13 أكتوبر /قنا/ تحتفل هيئة التقييس لدول مجلس التعاون وسائر الهيئات والمؤسسات المماثلة في دول العالم باليوم العالمي السادس والخمسين للمواصفات، الذي يصادف 14 أكتوبر من كل عام، تقديرًا للجهود التي يبذلها الخبراء والمختصون في تطوير المواصفات القياسية، وإبرازًا لدورها الحيوي في تحسين جودة الحياة، وتعزيز سلامة المنتجات والخدمات، ودعم التنمية المستدامة، ويركز الاحتفال هذا العام على الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، ضمن شعار "رؤيتنا المشتركة لعالم أفضل". وفي كلمته بهذه المناسبة أوضح سعادة المهندس جبر محمد النعيمي رئيس هيئة التقييس لدول مجلس التعاون، أن المواصفات القياسية لم تعد مجرد متطلبات فنية لتنظيم المنتجات والخدمات، بل أصبحت ركيزة أساسية لتعزيز الثقة في الأسواق، وحماية المستهلك، ورفع كفاءة الإنتاج، وتحسين تنافسية المنشآت، وتيسير التجارة. وأضاف أن المواصفات القياسية تمثل أيضًا أداة فاعلة لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية والتقنية، من خلال توفير مرجعيات فنية مشتركة تدعم الابتكار، وتعمل على ترشيد استخدام الموارد، والارتقاء بجودة المنتجات والخدمات. وأشار سعادته إلى أن المواصفات القياسية تكتسب أهمية خاصة في الدول الأعضاء بهيئة التقييس الخليجية، في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي الخليجي، وتعزيز تنافسية الصناعات الوطنية، وتسهيل تبادل السلع بين الدول الأعضاء ونفاذها إلى الأسواق العالمية، كما أكد أن هيئة التقييس الخليجية، بالتعاون مع أجهزة التقييس الوطنية بالدول الأعضاء وشركائها، تواصل جهودها لتطوير منظومة التقييس الخليجية، وتوحيد المواصفات القياسية واللوائح الفنية، وتعزيز أنشطة المطابقة، بما يسهم في حماية المستهلك، ورفع مستويات الجودة والسلامة، ودعم أولويات التنمية في دول المجلس. وأوضح سعادة رئيس هيئة التقييس الخليجية أن الهيئة تعمل بالتعاون مع أجهزة التقييس الوطنية بالدول الأعضاء، على إعداد المواصفات القياسية واللوائح الفنية وتطويرها وإصدارها بصفتها مواصفات قياسية ولوائح فنية خليجية موحدة، ومنسجمة مع الممارسات الدولية، بما يخدم الدول الأعضاء بهدف تطوير قطاعاتها الإنتاجية والخدمية وتسهيل التبادل التجاري فيما بينها وبين شركائها التجاريين، وحماية المستهلك والبيئة والصحة العامة، وكذلك تشجيع الصناعات والمنتجات الوطنية بما يحقق دعم الاقتصاد الخليجي. وكشف سعادته أن إجمالي المواصفات القياسية واللوائح الفنية الخليجية التي أصدرتها الهيئة حتى الآن تجاوز 29 ألف مواصفة قياسية ولائحة فنية خليجية. وفي ختام كلمته، ثمن سعادة رئيس الهيئة أجهزة التقييس الوطنية بالدول الأعضاء، جهود جميع العاملين والخبراء والمختصين والشركاء في مجال التقييس، وإسهاماتهم في تطوير منظومة التقييس على المستويات الخليجية والإقليمية والدولية، مؤكداً أن بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا يتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين أجهزة التقييس والجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات العلمية والخبراء والمختصين؛ مشيرًا إلى أن المواصفات القياسية ثمرة تعاون مشترك، وأداة لتوحيد الجهود وتحويل التحديات إلى فرص تنموية واقتصادية ملموسة. كما جدد التزام هيئة التقييس الخليجية بمواصلة العمل مع شركائها لتعزيز دور المواصفات القياسية في دعم الجودة والسلامة والاستدامة، والإسهام في بناء اقتصاد خليجي أكثر تنافسية، ومستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً للأجيال القادمة. تجدر الإشارة إلى أن يوم 14 أكتوبر يوافق ذكرى انعقاد أول اجتماع دولي لتأسيس منظمة عالمية متخصصة في التقييس، والذي أسفر بعد عام واحد عن التأسيس الرسمي للمنظمة الدولية للتقييس ISO. ويُحتفل سنويًا باليوم العالمي للمواصفات بمشاركة المنظمة الدولية للتقييس (ISO) واللجنة الدولية الكهروتقنية (IEC) والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، إذ تصدر المنظمات الثلاث سنويًا رسالة مشتركة بهذه المناسبة، تسلط الضوء على إحدى القضايا المرتبطة بالتقييس، وتشاركها في الاحتفال مختلف أجهزة التقييس حول العالم.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية