قادة وخبراء القطاع السياحي يناقشون مؤشرات الأداء في 2026 وآفاق مواصلة النمو في دبي
استعرضت جلسة القطاع السياحي في دبي ضمن فعاليات ملتقى محمد بن راشد للقادة، أبرز مقومات نجاح دبي في ترسيخ مكانتها وجهة سياحية عالمية، وأبرز الفرص المتاحة لمواصلة نمو القطاع وتعزيز تنافسيته، في ضوء التحولات في الأسواق العالمية، مع التركيز على دور الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، والابتكار والاستثمار في البنية التحتية والكفاءات في دعم النمو طويل الأمد للقطاع السياحي.أدار الجلسة سعادة عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، حيث جمع الحوار مسؤولين حكوميين وقادة من القطاع السياحي لتبادل الرؤى حول أداء دبي السياحي وتوجهاته المستقبلية، ومناقشة فرص النمو الجديدة والتحديات التي تواجه القطاع، وسبل تطوير الشراكات بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.وجاءت الجلسة في إطار حوار تفاعلي ركز على تحديد الأولويات العملية للمرحلة المقبلة، ومناقشة سبل تعزيز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة السياحية، بما يدعم استدامة نمو القطاع ويواكب طموحات دبي في الحفاظ على مكانتها ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية.وقال سعادة عصام كاظم: يعكس الأداء السياحي لدبي نجاحها في ترجمة رؤيتها الإستراتيجية إلى نتائج ملموسة، مدعومةً بمنظومة متكاملة تجمع بين البنية التحتية المتطورة، والربط العالمي، وجودة الخدمات، والشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص. وتؤكد المؤشرات الإيجابية لأعداد الزوار ونسب إشغال المنشآت الفندقية في عام 2026 متانة هذه المنظومة وقدرتها على استقطاب الزوار من مختلف الأسواق، وتقديم تجارب سياحية متنوعة تلبي تطلعاتهم، وتدعم مكانة دبي بين أبرز الوجهات السياحية العالمية.وأضاف: تتطلب المرحلة المقبلة مواصلة استكشاف فرص جديدة للنمو، والاستثمار في الكفاءات والابتكار، وتطوير تجارب سياحية تواكب التحولات في أنماط السفر وتطلعات الزوار. ونعمل مع شركائنا على توظيف هذه الفرص وتطوير مقومات القطاع السياحي، بما يدعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ويعزز قدرة دبي على مواكبة المتغيرات العالمية والحفاظ على تنافسيتها السياحية.وتناولت المناقشات سجل دبي في تحقيق النمو السياحي، وقدرتها على التكيف مع المتغيرات ومواصلة استقطاب الزوار في مختلف الظروف، مدعومة ببنية تحتية متطورة، وربط عالمي واسع، ومنظومة سياحية متكاملة.كما بحث المشاركون مؤشرات الأداء السياحي في عام 2026، وآفاق مواصلة النمو في ظل تغير أنماط السفر وتطلعات الزوار نحو تجارب أكثر تنوعاً وثراءً.واستكشف المشاركون مجالات واعدة لتنويع التجربة السياحية في دبي، تشمل سياحة الرحلات البحرية، والسياحة الثقافية والتعليمية، والمأكولات وفنون الطهي، وصناعة الأفلام، والسياحة المرتبطة بالصحة والعافية، إلى جانب أهمية مواصلة الاستثمار في البنية التحتية والارتقاء بجودة الخدمات وتنمية الكفاءات، بما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة للمتغيرات واغتنام الفرص الجديدة.وناقشت الجلسة دور أجندة دبي الاقتصادية D33 وخطة دبي الحضرية 2040 في توجيه الأولويات والاستثمارات طويلة الأمد، ودعم طموح دبي لتكون ضمن أهم ثلاث مدن سياحية في العالم، ويرسخ مكانتها كأفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة والاستثمار.وأكد المشاركون أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص، والاستفادة من الخبرات الميدانية لفهم تطورات الأسواق وسلوك الزوار وتحديد فرص النمو خلال السنوات الخمس المقبلة.ويعد "ملتقى محمد بن راشد للقادة"، الملتقى السنوي الأبرز والمتخصص في الإدارة والقيادة، ويشارك فيه أهم 1000 شخصية قيادية من القطاعين الحكومي والخاص في دبي، ونخبة من القيادات والخبراء العالميين في مجالات الإدارة والقيادة، لمناقشة التحول الإداري والقيادي المستقبلي لترسيخ أفضل الممارسات القيادية والإدارية، وتحقيق رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز المكانة العالمية لدبي كعاصمة للتميز والابتكار، والمحافظة على ريادتها وتفوقها في كافة المجالات.
المصدر: البيان