الحكم الدولي يوسف قاموح يتنازل عن الشارة الدولية
أعلن الحكم الدولي الجزائري، يوسف قاموح، عن اتخاذه قراراً رسمياً بالتخلي عن شاراته الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إثر تعرضه لظروف صحية طارئة تمنعه من مواصلة أداء مهامه التحكيمية على الصعيدين المحلي والدولي. وفي بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “الفايس بوك”، كشف قاموح (39 عاماً) عن الدوافع التي أدت إلى هذا القرار، مؤكداً أن الوضع الصحي الصعب الذي يمر به حالياً يحول دون مشاركته في إدارة المباريات، خاصة مع عدم اتضاح الرؤية بشأن الفترة التي يحتاجها للتعافي والعودة إلى الميادين. وشدد الحكم الجزائري على أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من حرصه الشديد على المصلحة العليا للرياضة الوطنية، مشيراً إلى أن أخلاقيات العمل الرياضي تستوجب عدم احتكار المناصب والشارات القارية والدولية في حال عدم القدرة على الوفاء بالالتزامات التحكيمية. وأوضح أن التنازل يتيح الفرصة لكفاءات تحكيمية شابة أخرى لأخذ المشعل، واكتساب الخبرات اللازمة لتسلق الدرجات والوصول إلى أعلى المستويات في الساحة التحكيمية. كما حرص قاموح على دفع أي تأويلات قد ترافق هذا الإعلان، مؤكداً أن قرار التنازل جاء بكامل إرادته وحريته المطلقة، ودون التعرض لأي ضغوط من أي جهة كانت، موضحاً أنه اتخذ هذه الخطوة وهو في كامل قواه العقلية والنفسية. واختتم تصريحه بتوجيه رسالة تشجيعية، متمنياً فيها التوفيق والنجاح للأسرة الرياضية ولكل من يسعى لتطوير وخدمة الرياضة الجزائرية. ويُعدّ يوسف قاموح المولود بتاريخ 6 فيفري 1987، من أبرز الحكام الجزائريين خلال السنوات الأخيرة، حيث شارك في عدة تظاهرات كبرى، على غرار نهائيات كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى بطولة العالم لأقل من 20 سنة، التي جرت بالشيلي، وترك خلالها انطباعات إيجابية، بفضل أدائه الجيد وشخصيته القوية داخل المستطيل الأخضر.وعلى الصعيد المحلي، أدار قاموح عددا معتبرا من المقابلات المهمة، أبرزها نهائي الكأس الممتازة بين اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد لموسم 2019/2020، إلى جانب مواجهات حاسمة في البطولة الوطنية، ما جعله يحظى باحترام واسع داخل الوسط الكروي، سواء من اللاعبين أم الطواقم الفنية.
المصدر: الشروق