أكاديمية نقابة النقل البرى توقع بروتوكول تعاون لتدريب الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل
في إطار جهود النقابة العامة للعاملين بالنقل البري لتعزيز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، وفتح مسارات جديدة لتأهيل الشباب وتشغيلهم، وقعت أكاديمية النقل البري التابعة للنقابة العامة للعاملين بالنقل البرى بروتوكول تعاون مع إحدى الشركات العاملة في مجال المصاعد، يستهدف تدريب الطلاب والخريجين وتأهيلهم للعمل في مجالات المصاعد والسلالم المتحركة، بما يسهم في إعداد كوادر فنية تمتلك المهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل. جاء ذلك بحضور أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، وبسيوني حمد، المشرف العام على أكاديمية النقل البري بالمطرية، والدكتور أسامة عبد الفتاح، مدير الأكاديمية، والمستشارين القانونيين للنقابة، المستشار محمد عيسى والمستشار محمد السيد، إلى جانب سعيد يحيى، المدير الإداري بالشركة. ويأتي البروتوكول في إطار التوجه نحو تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والتدريب الفني وشركات القطاع الخاص، وتحويل التأهيل المهني إلى مسار عملي يتيح للشباب اكتساب الخبرات المطلوبة، ويدعم فرص التحاقهم بوظائف تتناسب مع تخصصاتهم الفنية. وأكد أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، أن التعاون مع الشركات العاملة في القطاعات الفنية يمثل خطوة مهمة نحو توفير فرص حقيقية للشباب، مشيرا إلى حرص النقابة على تطوير دور الأكاديمية، بحيث لا يقتصر على التدريب النظري، وإنما يمتد إلى إعداد الطلاب والخريجين وفقا للاحتياجات الفعلية لأصحاب الأعمال. وأضاف الدوكار أن النقابة تسعى إلى توسيع مجالات التعاون مع الشركات والمؤسسات المختلفة، بما يتيح للطلاب التعرف على متطلبات المهن الفنية، واكتساب المهارات العملية التي تساعدهم على الاندماج في سوق العمل، مؤكدا أهمية أن يكون التدريب مرتبطا بفرص تشغيل واضحة. وأوضح الدوكار أن التعاون يمثل نموذجا للشراكة بين النقابة والقطاع الخاص، بما يخدم الشباب ويسهم في توفير كوادر فنية مدربة تلبي احتياجات سوق العمل. من جانبه، قال سعيد يحيى، المدير الإداري بالشركة، إن التعاون يستهدف تعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة المعنية بالتعليم الفني، واستقطاب الطلاب والخريجين من التخصصات الصناعية، وتدريبهم وتأهيلهم للعمل في مجال المصاعد والسلالم المتحركة. وأوضح أن الشركة تحتاج إلى كوادر فنية مؤهلة، وتسعى إلى الإسهام في جهود الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة أمام الشباب لاكتساب الخبرة العملية في بيئة عمل متخصصة. وأشار سعيد يحيى إلى أن البرنامج يستهدف تدريب الطلاب والخريجين وفقا لطبيعة العمل ومتطلباته الفنية، مع إتاحة فرص التوظيف للمؤهلين بعد استيفاء متطلبات التدريب والتقييم، لافتا إلى أن التعيين يتم وفقا لقانون العمل والحد الأدنى للأجور والضوابط المنظمة لعلاقة العمل. وأضاف أن الشركة تعمل على تعريف الطلاب بطبيعة المهن المتاحة لديها ومتطلبات الالتحاق بها، بما يساعدهم على اختيار المسار المهني المناسب، ويحقق في الوقت نفسه الاستفادة من الكفاءات الشابة التي تحتاج إليها القطاعات الفنية. بدوره، أكد بسيوني حمد، المشرف العام على أكاديمية النقل البري بالمطرية، أهمية البروتوكول في تعزيز التواصل بين الأكاديمية ومؤسسات القطاع الخاص، بما يتيح التعرف على احتياجات الشركات من التخصصات والمهارات الفنية، والعمل على إعداد الطلاب والخريجين بما يتوافق مع هذه الاحتياجات. وأوضح أن الأكاديمية تسعى إلى توفير فرص تدريب عملية للطلاب، وتعريفهم بمجالات العمل المتاحة ومتطلباتها، بما يساعدهم على اكتساب الخبرات اللازمة ويعزز فرص حصولهم على وظائف مناسبة بعد التخرج. وأشار إلى أهمية التواصل المباشر بين الشركات والطلاب للتعريف بطبيعة العمل والتخصصات المطلوبة، وتشجيع الراغبين في الالتحاق بالمهن الفنية على الاستفادة من الفرص التي تتيحها برامج التدريب والتأهيل. من جانبه، أكد الدكتور أسامة عبد الفتاح، مدير أكاديمية النقل البري، أن التعاون يمثل خطوة نحو توسيع نطاق الشراكات التي تستهدف تطوير منظومة التدريب الفني، وربط البرامج التدريبية بالواقع العملي داخل الشركات. وأضاف أن إتاحة الفرصة أمام الطلاب والخريجين للتعرف على بيئات العمل المتخصصة ومتطلباتها تسهم في تنمية مهاراتهم المهنية، وتساعدهم على الانتقال من مرحلة الدراسة إلى الحياة العملية بصورة أكثر كفاءة واستعدادا. وشدد على أهمية استمرار التنسيق بين الأكاديمية والشركة لمتابعة احتياجات سوق العمل، وتحديد التخصصات المطلوبة، والعمل على توفير فرص تدريب وتأهيل تفتح آفاقا أوسع أمام الشباب في المجالات الفنية.
المصدر: اليوم السابع