وسط اتهامات بسوء السلوك.. استقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان
استقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان، كيمبرلي جيلفويل، بعدما طلبت منها الإدارة الأمريكية التنحي عن منصبها على خلفية اتهامات بسوء السلوك. ووفق ما أوردته وكالة "أسوشيتدبرس، نفت كيمبرلي جيلفويل تلك الاتهامات، مؤكدة أنها ستدافع عن نفسها "بقوة". وقالت جيلفويل، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الاتهامات "كاذبة"، مؤكدة عزمها الدفاع عن اسمها وسمعتها ونزاهتها، مشيرة إلى أنها لن تسمح لـ"اتهامات كاذبة" بتشويه مسيرتها المهنية، التي وصفتها بأنها تمتد لعقود من الخدمة العامة. وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن، البيت الأبيض، أنه طلب من السفيرة الأمريكية لدى اليونان الاستقالة. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، خلال مؤتمر صحفي: "طلبنا من السفيرة جيلفويل الاستقالة". وأضافت: "كانت إضافة رائعة للفريق، ونتمنى لها التوفيق". وجاءت الاستقالة عقب انتقادات حادة على خلفية تقارير تناولت سلوك جيلفويل قبل توليها منصبها في أثينا، وخلال فترة عملها سفيرة. كانت نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، سبتمبر الماضي، سلسلة تقارير تناولت ما وصفته بسلوكيات مثيرة للشكوك من جانب جيلفويل، شملت اتهامات بتهديد مسؤول في الدولة المضيفة، وقبول هدايا وخدمات غير ملائمة، وعرض استخدام نفوذها داخل إدارة ترمب مقابل سداد فاتورة ائتمانية كبيرة. وذكرت الصحيفة، استناداً إلى رسائل نصية، أن جيلفويل طلبت من أحد المانحين والداعمين لترامب سداد فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار، قبيل جلسة تثبيتها في المنصب، مقابل وعد بإتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة الأمريكية. ونفى محامياها، ديفيد شوارتز وجيسي بينال، ارتكابها أي مخالفات. وقالا، في بيان صدر مساء الأحد، إن المبلغ الذي طلبت الحصول عليه من أحد المانحين كان مقابل خدمات قدمتها، شملت الظهور في مناسبات وإلقاء كلمات، قبل ترشيحها لمنصب السفيرة، ولم تتقاضَ مستحقاتها عنها. وتناولت تقارير أخرى للصحيفة استياء جيلفويل لعدم دعوتها إلى فعالية ذات طابع يوناني خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، في وقت سابق من العام، ومطالبتها بالمشاركة فيها، فضلاً عن تفاخرها برحلات فاخرة إلى فرنسا برفقة مسؤولين تنفيذيين في شركات طاقة.
المصدر: عاجل