حسني بي يوضح تقديراته لفروق سعر الصرف في ليبيا - اخبار ليبيا
قال رجل الأعمال الليبي حسني بي إن الأزمة في ليبيا لا ترتبط بالأشخاص بقدر ارتباطها بالظروف التي تحكم المشهد، معتبرًا أن استبدال مسؤول بآخر لن يؤدي بالضرورة إلى تغيير الواقع، ما لم تتغير العوامل التي تعيد إنتاج الأزمات نفسها. وأوضح بي، خلال مقابلة عبر تلفزيون المسار نقلتها «ليبيا برس»، أن استمرار الأوضاع الحالية يجعل السيناريوهات السابقة تتكرر، مشيرًا إلى أن المشكلة تتجاوز الأفراد لتشمل البيئة التي تعمل ضمنها مؤسسات الدولة. وفي سياق حديثه عن الاختلالات الاقتصادية، لفت رجل الأعمال إلى أن الفارق بين أسعار صرف العملات الأجنبية يمثل، وفق تقديراته، قيمة تتجاوز 75 مليار دينار ليبي، استنادًا إلى احتساب فرق قدره 3 دنانير لكل دولار على إجمالي 25 مليار دولار. وقارن بي هذه القيمة بما يُتداول بشأن تهريب الوقود والمحروقات في ليبيا، قائلًا إن القيمة المنسوبة إلى هذه الأنشطة لا تتجاوز 60 مليار دينار، بحسب الأرقام التي أشار إليها. واستخدم بي هذه المقارنة لتسليط الضوء على حجم الأموال المرتبطة بفروق سعر الصرف، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد، مجددًا انتقاده للاعتقاد بأن تغيير الأشخاص وحده كفيل بمعالجة المشكلات القائمة. وأكد في حديثه أن استمرار الظروف نفسها قد يؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات ذاتها، حتى مع تبدل المسؤولين، في إشارة إلى الحاجة إلى معالجة العوامل التي تسهم في استمرار الاختلالات الاقتصادية والإدارية. إقرأ الخبر ايضا في المصدر من >> المشهد الليبي
المصدر: ليبيا أخبار