شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تواصل المعارك على جبهات تعز ومأرب.. قتلى ونازحون وتصعيد حوثي ضد السعودية

تواصل المعارك على جبهات تعز ومأرب.. قتلى ونازحون وتصعيد حوثي ضد السعودية

تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيا الحوثي على جبهات عدة، أبرزها تعز ومأرب، بالتزامن مع استمرار عملية “فجر اليمن” والغارات الجوية على مواقع الحوثيين، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية في تعز وتصاعد الهجمات الصاروخية والمسيّرة على السعودية. وأفادت وسائل إعلام بأن القوات الحكومية حققت تقدماً في بعض جبهات مأرب، على حين اشتدت المعارك في محيط تعز، التي تواجه قصفاً وقيوداً على طرق الإمداد، بالتزامن مع عمليات عسكرية تستهدف مواقع الحوثيين ومعداتهم. وأعلنت القوات المسلحة اليمنية مقتل نحو 1200 من عناصر ميليشيا الحوثي، وتدمير أو إعطاب أكثر من 440 آلية وعربة ووسيلة عسكرية، خلال تنفيذ نحو 2200 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، ضمن عملية «فجر اليمن»، وفق تقديرات ميدانية أولية أوردتها وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”. وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي، إن الاستهدافات ركزت على مراكز القيادة والسيطرة والتحصينات ومصادر النيران ونقاط المراقبة والاستطلاع ومناطق الحشد ومستودعات الأسلحة والذخائر ووسائط النقل والإمداد. وأضاف أن الضربات في تعز استهدفت أرتال الحوثيين وتعزيزاتهم، فيما تواصل وحدات الهندسة العسكرية تطهير المواقع والمناطق المستعادة من الألغام والعبوات الناسفة وتأمينها أمام القوات وعودة المواطنين. كما أعلنت القوات الحكومية تنفيذ تسع غارات جوية على مواقع للحوثيين، خمس منها في مديرية ذباب وأربع في مديرية المسراخ، فيما شهدت المدينة تصعيداً في قصف الحوثيين، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وتضرر منازل ومنشآت، بالتزامن مع استمرار المواجهات في جبهات الشقب والضباب والمسراخ. وفي مأرب، تحدثت تقارير إعلامية عن تقدم القوات الحكومية في مواقع استراتيجية شمال غربي المحافظة، والسيطرة على مرتفعات محيطة بمعسكر ماس، إلى جانب مواقع في جبهات أخرى، وسط استمرار الاشتباكات والضربات الجوية والمدفعية. وعلى الصعيد الإنساني، تفاقمت الأوضاع الإنسانية في تعز مع تعطل طرق الإمداد وارتفاع أسعار المواد الأساسية، بعد قطع طريق رئيسي يربط المدينة بعدن. ونقلت الوكالة عن المنظمة الدولية للهجرة أن دخول الأشخاص والإمدادات الأساسية والمساعدات الإنسانية إلى المدينة أصبح محدوداً بصورة كبيرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء والمياه والاحتياجات اليومية، وسط مخاوف من استمرار انقطاع الإمدادات. وأشار التقرير إلى أن نحو 80 ألف شخص فرّوا من المدينة ومحيطها خلال موجة التصعيد الأخيرة، وفق مصادر حكومية يمنية، في وقت تواجه فيه المرافق الصحية نقصاً في الوقود والمستلزمات الطبية. إلى ذلك، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي أن عملية «فجر اليمن» ماضية نحو تحقيق هدفها النهائي المتمثل بإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، وحصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيد المؤسسات الدستورية. وأوضح أن إطلاق العملية جاء بعد استنفاد فرص التهدئة وإصرار الحوثيين على مواصلة الحرب وتوسيع اعتداءاتهم على المدن والقرى ودول الجوار والممرات المائية الدولية، مؤكداً أن حماية المواطنين واستعادة سلطة الدولة وسيادة القانون تمثلان هدفين أساسيين للعملية. وبالتوازي مع التطورات الميدانية في اليمن، أعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض وتدمير صاروخ مجنّح أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه محافظة الخرج السعودية، إضافة إلى اعتراض وتدمير مسيّرتين وثلاثة صواريخ كروز في منطقتي الرياض والجنوب، وصاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الظهران وحرض، بحسب المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي. وأعلن الدفاع المدني السعودي إصابة أربعة أشخاص، بينهم امرأتان ورجل وطفل، وتضرر 15 منزلاً سكنياً في الرياض، جراء سقوط شظايا صاروخين بعد اعتراضهما وتدميرهما. كما أعلنت وزارة الطاقة السعودية استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو في الظهران، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود، من دون وقوع إصابات أو وفيات. وفي سياق الرد على اعتداءات الميليشيات، أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ عملية عسكرية قال إنها تستهدف تحييد قدرات الحوثيين على تهديد السعودية واليمن وجنوب البحر الأحمر والممرات المائية الدولية، مشيراً إلى استهداف مخازن احتياطية وخزانات للوقود في محافظات الحديدة وصنعاء وذمار. أسرة التحرير

المصدر: الوطن