شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

"الإسكان" تعزز المشاركة المجتمعية والوعي بمستقبل المدن مع انطلاق "رحلة المدينة السعيدة مسقط"

"الإسكان" تعزز المشاركة المجتمعية والوعي بمستقبل المدن مع انطلاق "رحلة المدينة السعيدة مسقط"

◄ الرحلة تمر عبر محطات النقل الموجه التي تمثل المحطات الرئيسية لمسار مترو مسقط الرؤية- سارة العبرية تصوير- راشد الكندي نظمت المديرية العامة للإسكان والتخطيط العمراني بمحافظة مسقط، أمس الأربعاء، فعالية "رحلة المدينة السعيدة -مسقط"، وذلك بمبنى دار الفنون الموسيقية في دار الأوبرا السلطانية مسقط، وتحت شعار "مدن سعيدة ومزدهرة"؛ بهدف تعزيز الوعي بمفاهيم الإسكان والتخطيط العمراني، وإشراك المجتمع في الحوار حول مستقبل المدن. رعى حفل الافتتاح سعادة المهندس أحمد بن سعيد بن محمد العامري، رئيس بلدية مسقط. وفي تصريح لـ"الرؤية"، قالت سبأ العامرية مهندسة تخطيط بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، إن فعالية "رحلة المدينة السعيدة - مسقط" تهدف لتعزيز الوعي بأهمية التخطيط العمراني في بناء مدن أكثر جودة واستدامة، تستجيب لاحتياجات الإنسان وتوفر بيئة ملائمة للجميع. وأضافت أن فكرة الفعالية تقوم على رحلة تمر عبر محطات النقل الموجّه، التي تمثل المحطات الرئيسية لمسار مترو مسقط؛ بوصفها أحد أبرز مخرجات المخطط الهيكلي لمسقط الكبرى، بما يتيح للزوار التعرف على مجموعة من المشاريع والمبادرات والأفكار المرتبطة بمستقبل المدن. وأوضحت أن الفعالية تتضمن معرضًا للمشاريع والمبادرات، وأنشطة تعليمية وترفيهية وتفاعلية، إلى جانب مختبرات تخطيطية تجمع المختصين في مجال التخطيط العمراني بأفراد المجتمع، لمناقشة احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتعزيز مشاركتهم في تطوير المدن. كما تشمل الفعالية مسابقات مصاحبة في مجالي التصميم والتصوير. واستمرت الفعالية على مدار يوم كامل، وتقوم فكرتها على رحلة حضرية تفاعلية تجمع بين العرض والتعلم والترفيه والمشاركة عبر سبع محطات، مستلهمةً مفهوم رحلة مترو مسقط في تصميم تجربة الزائر ومسار تنقله بين جوانب مختلفة من الحياة الحضرية ومقومات تطوير المدن. وتبدأ تجربة الزائر عند البوابة الرئيسية بالحصول على «تذكرة الرحلة»، التي تتضمن مسار المحطات ونسخة تذكارية من لوحة "المدينة السعيدة" للفنان التشكيلي العُماني سالم السلامي، ليبدأ رحلته من محطة السيب، مرورًا بمحطات المعرفة والابتكار وبرج الصحوة وغلا والخوير والقرم، وصولًا إلى محطة روي التي تحتضن اللوحة. وتُخصص محطة السيب للتعريف بمشاريع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني ومبادراتها والحلول المرتبطة بتطوير بيئات عمرانية أكثر جودة واستدامة، فيما تستعرض محطة المعرفة والابتكار مشاريع تخرج طلبة الجامعات والكليات وأفكارهم في مجالات التخطيط والعمارة والإسكان والاستدامة والنقل والمدن الذكية وجودة الحياة، بما يربط الابتكار الطلابي باحتياجات المدن وتحدياتها. وتبرز محطة برج الصحوة مفهوم الشراكة والريادة ودور القطاع الخاص في دعم التنمية الحضرية، وتكملها محطة غلا التي تُعنى بمشاركات الجهات الحكومية ومشاريعها ومبادراتها، وتسلط الضوء على تكامل أدوارها في تطوير المدن والخدمات وتحسين جودة الحياة. وفي محطة الخوير، يتُيح البرنامج للجمهور التصويت لاختيار الفائزين من بين المشاركات المتأهلة للتصفية النهائية في مسابقتي التصميم والتصوير، ومن المقرر تكريم المشاركين وتسليم الجوائز للفائزين في نهاية اليوم. وتوفر محطة القرم مساحة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لعرض منتجاتها وخدماتها وحلولها المبتكرة ومبادراتها المرتبطة بالمدن، وتعزيز التواصل بين أصحاب المشاريع وأفراد المجتمع. وتختتم الرحلة بمحطة روي، التي تبرز دور الفن والإبداع في التعبير عن هوية المكان وإثراء المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة. ويتضمن البرنامج ورشًا ومختبرات تفاعلية، من بينها "مختبر المهندس الصغير" للأطفال من 6 إلى 14 سنة، لتنمية التفكير الهندسي والإبداعي عبر التجربة وحل المشكلات وتحديات بناء الأبراج والجسور، و"مختبر مدينة للجميع" الذي يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة المشاركة في تخطيط المدينة وتصميمها وفق احتياجاتهم، وتحديد تحديات التنقل والوصول إلى المباني والمرافق والمساحات العامة، واقتراح حلول تعزز شمول المدن وسهولة الوصول فيها. كما يتضمن على ورشة للرسم الحُر بإشراف أحد المهندسين المعماريين، تشمل التعرف على مرافق دار الفنون الموسيقية وتفاصيلها المعمارية والجمالية ورسم أجزاء منها ومناقشة الأعمال، إلى جانب عروض استعراضية وموسيقية حية يقدمها عازفون عُمانيون وأنشطة ترفيهية، بما يعزز الطابع المجتمعي والتفاعلي للفعالية. وتستند محطات الرحلة وأنشطتها إلى محاور "أكتوبر العمران": "مسكن ملائم للجميع"، و"مدن واعدة سريعة النمو"، و"مدن للجميع"، و"الإسكان وصناعة المكان"، وتقدمها في تجارب مبسطة تستهدف العائلات والأطفال والشباب والطلبة والأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن منصة تجمع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية والمجتمع. وتسعى الفعالية إلى توسيع المشاركة في الحوار حول تطوير المدن، ودعم طرح الأفكار والحلول المبتكرة، وتعريف مختلف فئات المجتمع بأدوارهم في تحسين البيئة الحضرية، وترسيخ مفاهيم المدن السعيدة والمزدهرة والمستدامة.

المصدر: الرؤية