شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

اسئصال ورم سرطاني من رئة البابا لاوون.. ما نوعه وما مدى خطورته على حياته؟

اسئصال ورم سرطاني من رئة البابا لاوون.. ما نوعه وما مدى خطورته على حياته؟

بعد القلق الذي أثاره إعلان البابا لاوون الرابع عشر في عظة يوم الأحد الفائت عن خضوعه لعملية جراحية، أثار إعلان الفاتيكان تشخيص إصابته بسرطان الرئة المزيد من المخاوف حول حالته الصحية.

وأتى هذا الخبر بعد خضوع بابا الفاتيكان إلى الجراحة التي جرى فيها استئصال جزء من الرئة اليمنى وتأجيل كل الفعاليات العامة حتى ما بعد 20 تشرين الأول /أكتوبر.

وكانت تقارير أفادت بإصابة البابا بسرطان الرئة الغدي وهو في مرحلة أولى، ورغم التطمينات بأنه أمضى ليلة هادئة بعد خضوعه للجراحة، سادت حالة من القلق على أثر هذه الأخبار المتداولة على الحالة الصحية للبابا.

البابا لاوون الرابع عشر (أ ف ب).

ما هو سرطان الرئة الغدي الذي أصيب به بابا الفاتيكان؟

كل ما يمكن تناوله بشأن الحالة الصحية للبابا قد يدخل في خانة الافتراضات، لكن بحسب رئيس قسم أمراض الدم والأورام في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس الدكتور جوزيف قطان يرجّح أن تكون قد أجريت له صور دورية وقد ظهرت بقعة العلة في الرئة، وتبين في الفحوص الإضافية التي أجريت أن المرض هو عبارة عن سرطان رئة غدي الذي يعتبر الأكثر شيوعاً بين سرطانات الرئة وتحديداً تلك التي تصيب غير المدخنين.

#Analysis#

وفي مثل هذه الحالات، تجرى عادة خزعة للتأكد من طبيعة الورم الذي تبين أنه عبارة عن adenocarcinoma. كما أظهرت الصور أنه معزول ولم ينتشر إلى مواضع أخرى. ويكفي أن قرار الجراحة قد اتخذ ليكون من الممكن التأكيد أن المرض ليس في مراحل متقدمة وهو في بداياته.

البابا لاوون الرابع عشر (أ ف ب).

أما بغير ذلك، فيجري، بحسب قطان، اللجوء عادة إلى علاجات ولا يتخذ قرار الجراحة مباشرة. وكما يبدو واضحاً فإن المرض ظهر عن طريق الصدفة اثناء إجراء الفحوص.

#Quote#

ما الإجراءات التي تتخذ بعد الجراحة؟

كما يتوقع قطان، من المفترض أن المرض في مرحلة مبكرة وبالتالي طالما أنه ليس منتشراً يكفي استئصاله وتجرى الفحوص الإضافية في المختبر لمزيد من التفاصيل عنه. أما إذا تخطى حجم الورم 4 سنتمترات فيعطى علاج وقائي، لكن ليس هذا متوقعاً في هذه الحالة لأن المرض في مرحلة مبكرة. مع الإشارة إلى أن هذا النوع من السرطان ليس من تلك الشرسة إلا إذا حقق انتشاراً واكتشف في مراحل متأخرة.

المصدر: النهار