شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

حكايات مثيرة لمواطنين عثروا على كنوز أثرية في محافظات مصر - صور

حكايات مثيرة لمواطنين عثروا على كنوز أثرية في محافظات مصر - صور

ضبط 2.3 طن لحوم ودواجن فاسدة قبل تداولها بالأسواق في الفيوم (فيديو وصور) صور جديدة تكشف تفاصيل العثور على بقايا تمثال رمسيس الثاني بالغربية حملات مكثفة بالقليوبية لإزالة مخالفات البناء وحماية الأراضي الزراعية (صور) أول تعليق لصاحب الكشف الأثري بالغربية بعد تكريمه من وزير السياحة والمحافظ إنهاء خصومة ثأرية بقرية المعابدة في أسيوط بعد سقوط 6 قتلى -صور أحيانًا تبدأ حكاية اكتشاف أثري كبير بصدفة لم تكن في الحسبان؛ حجر يظهر أثناء الحفر، أو تمثال يخرج من مجرى مياه، أو لوحة مدفونة تحت تراب أرض زراعية. وبينما قد تمر مثل هذه المواقف دون أن يلتفت إليها أحد، اختار مواطنون في محافظات مصرية مختلفة إبلاغ الجهات المختصة وتسليم ما عثروا عليه، لتبدأ رحلة الفحص والتوثيق والكشف عن صفحات جديدة من تاريخ الحضارة المصرية. ومع الاكتشاف الأثري الأخير بقرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، عاد دور المواطنين في حماية الآثار إلى الواجهة، بعدما بادر خالد الشحات خليل بإبلاغ مفتشي الآثار عن كتلة حجرية تحمل نقوشًا أثرية عثر عليها أثناء العمل في قطعة أرض يمتلكها بالقرب من منزله. وأسفرت أعمال الحفائر عن العثور على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية. ومن الغربية إلى الإسماعيلية، تبرز قصة المواطن يحيى طه، الذي عثر على لوحة أثرية داخل قطعة أرض يمتلكها أثناء استصلاحها تمهيدًا لزراعتها. وفي البداية، اعتقد أن ما ظهر أمامه مجرد حجر، قبل أن يدرك أهمية القطعة ويقرر إبلاغ الجهات المعنية وتسليمها للدولة. وتبين أن اللوحة مصنوعة من الحجر الرملي، ويبلغ طولها نحو 230 سنتيمترًا وعرضها 103 سنتيمترات، وتحمل نقوشًا هيروغليفية وخرطوشًا ملكيًا للملك «واح-إيب-رع»، أحد ملوك الأسرة السادسة والعشرين. وبعد ترميمها، عُرضت اللوحة بمتحف الإسماعيلية، كما منحت وزارة السياحة والآثار المواطن شهادة تقدير ومكافأة مالية تقديرًا لموقفه. وفي محافظة الشرقية، كان المزارع محمود محمد أبو العنين على موعد مع اكتشاف غير متوقع عام 2017، عندما عثر على تمثال أثناء تطهير مجرى مياه للري بجوار أرضه الزراعية في قرية كفر الربعماية التابعة لمركز منشأة أبو عمر. وبدلًا من الاحتفاظ بالتمثال، توجه إلى مركز الشرطة وأبلغ عن العثور عليه، ليسفر الفحص الأثري عن ثبوت أثريته. وتبين أنه مصنوع من الجرانيت، ويزن نحو طن، ويجسد قردًا، ويبلغ ارتفاعه قرابة متر ونصف المتر، لتتحول واقعة العثور العابر إلى بلاغ رسمي أتاح للجهات المختصة التعامل مع القطعة وفق الإجراءات القانونية. وفي قرية دنديط التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، قادت أعمال تنفيذ مشروع للصرف الصحي عام 2020 إلى العثور على كتل حجرية تحمل شواهد أثرية، بعدما ظهرت ضمن ناتج الحفر على عمق يقارب أربعة أمتار. وانتقلت لجنة أثرية إلى الموقع، وأثبتت المعاينة أثرية كتلتين من حجر الألباستر تحملان نقوشًا هيروغليفية، إلى جانب كتلة من الحجر الجيري، كما عُثر على شقف فخارية ضمن ناتج الحفر. وقررت الجهات المختصة وقف أعمال الحفر في الموقع، واتخاذ إجراءات نقل القطع وتخصيص بعثة أثرية لإجراء حفائر إنقاذ. وتختلف هذه الواقعة عن نماذج المواطنين الذين أبلغوا بأنفسهم عن اكتشافاتهم، إذ ارتبطت بأعمال مشروع خدمي، لكنها تبرز أهمية متابعة مواقع الحفر والتعامل الجاد مع أي شواهد أثرية تظهر خلالها. وفي يوليو 2018، شهدت قرية سلامون التابعة لمركز طما بمحافظة سوهاج واقعة مماثلة، عندما عثر محمد إبراهيم حسن، مشرف بإحدى الشركات المنفذة لأعمال الصرف الصحي، على حجر أثناء إشرافه على الحفر، فأبلغ الجهات الأمنية. وأفادت هيئة الآثار، عقب فحص الحجر، بأنه يرجع إلى العصر الروماني، وجرى تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وتكشف هذه الحالة عن أهمية دور العاملين في المشروعات الخدمية، الذين قد يكونون أول من يلاحظ وجود شواهد أثرية مدفونة خلال أعمالهم اليومية. وفي محافظة قنا، أبلغ السائق حمدي جاد الكريم عبد الراضي، عام 2014، عن عثوره على قطعة حجرية أثريتها أثناء أعمال الحفر بمركز فرشوط، وسلمها إلى مركز الشرطة. وحررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي قررت تشكيل لجنة ثلاثية لفحص القطعة وتحديد طبيعتها. وتوضح الواقعة أهمية تسليم القطع المشتبه في أثريتها إلى الجهات المختصة، حتى لا يصدر حكم بشأنها قبل فحصها علميًا. وفي الإسكندرية، علقت شباك صيادين بجسم حجري ضخم في مياه البحر المتوسط، ليتبين أنه مرساة حجرية قديمة تُستخدم لتثبيت السفن، وترتبط بتاريخ الملاحة البحرية والتجارة في المنطقة. وتسلط مثل هذه الوقائع الضوء على أهمية دور الصيادين في رصد الآثار الغارقة، إذ تضم مواقع الآثار المغمورة بالمياه في الإسكندرية بقايا وقطعًا أثرية تعكس نشاط الموانئ المصرية عبر العصور اليونانية والرومانية. وتجمع هذه الوقائع خيطًا مشتركًا، رغم اختلاف المحافظات والظروف التي ظهرت فيها القطع الأثرية؛ فهناك مواطن عثر على لوحة داخل أرضه، وآخر وجد تمثالًا أثناء تطهير مجرى مياه، وعامل اكتشف حجرًا خلال أعمال الحفر، وسائق فضّل تسليم قطعة اشتبه في أثريتها بدلًا من الاحتفاظ بها. ولا تعني كل قطعة حجرية تظهر أثناء الحفر أنها أثرية بالضرورة؛ إذ يظل الفحص العلمي للجهات المختصة هو الفيصل في تحديد طبيعتها وقيمتها التاريخية. لكن سرعة الإبلاغ وعدم العبث بموقع العثور يمثلان خطوة مهمة للحفاظ على الأدلة الأثرية وسياقها التاريخي. وتعيد واقعة بهبيت الحجارة تسليط الضوء على أهمية نشر الوعي الأثري بين المواطنين والعاملين في المشروعات، وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي اكتشاف محتمل، بما يسهم في حماية التراث المصري وصون كنوزه للأجيال القادمة. أول تعليق لصاحب الكشف الأثري بالغربية بعد تكريمه من وزير السياحة والمحافظ (صور) صور جديدة تكشف تفاصيل العثور على بقايا تمثال رمسيس الثاني بالغربية لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

المصدر: مصراوي