انطلاق النسخة الثانية من "الإمارات تحب العراق" 17 أكتوبر في دبي
بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، تستضيف دبي، السبت 17 أكتوبر الجاري، النسخة الثانية من فعالية "الإمارات تحب العراق"، في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي، ضمن احتفال جماهيري يجمع أبناء الجالية العراقية في دولة الإمارات، ويحتفي بثراء الموروث الحضاري والثقافي للعراق، ويعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع دولة الإمارات وجمهورية العراق وشعبيهما الشقيقين. ويشهد الفعالية سامر سلمان عبد، القنصل العام لجمهورية العراق بالإنابة في دبي والإمارات الشمالية، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والشخصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وحضور واسع من أبناء الجالية العراقية ومختلف فئات المجتمع. ويأتي تنظيم الفعالية للعام الثاني على التوالي، امتدادا لنجاح نسختها الأولى، وتجسيداً لنهج دولة الإمارات في الاحتفاء بالجاليات المقيمة على أرضها، وتعزيز التواصل والتقارب بين الثقافات والشعوب، بما يرسخ قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل. وتهدف الفعالية إلى الاحتفاء بأبناء الجالية العراقية في دولة الإمارات، وإبراز إسهاماتهم وإنجازاتهم في مختلف المجالات، إلى جانب تعريف الجمهور بثراء الثقافة العراقية وتنوع موروثها الحضاري، من خلال برنامج متكامل يجمع الفنون والموسيقى والأدب والتراث والأنشطة المجتمعية والترفيهية. وتشكل الفعالية منصة لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين أبناء الجالية العراقية ومختلف فئات المجتمع، وإتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرف عن قرب إلى جوانب من تاريخ العراق وحضارته وفنونه وعمارته وموروثه الشعبي. ويتضمن برنامج الفعالية مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية والترفيهية، بمشاركة الفنانين رحمة رياض ومحمود التركي، إلى جانب عدد من صنّاع المحتوى، من بينهم لؤي ساهي ومينا الشيخلي وزينب العقابي. كما يشهد الاحتفال تكريم نخبة من أبناء الجالية العراقية في دولة الإمارات، تقديرا لإنجازاتهم وإسهاماتهم المتميزة في المجالات الطبية والأكاديمية والثقافية والفنية والمعمارية والاقتصادية، وتسليط الضوء على النماذج الملهمة التي أسهمت في دعم مسيرة التنمية والازدهار في الدولة. وتقدم الفعالية تجربة ثقافية وتفاعلية تستحضر أبرز المعالم التاريخية والحضارية العراقية، حيث تستقبل الزوار بوابة مستوحاة من "بوابة عشتار" التاريخية، فيما تعكس منطقة "شارع المتنبي" أجواء أحد أبرز المراكز الثقافية والأدبية في بغداد، من خلال تجربة تحتفي بالكتب والأدب والتراث العراقي. كما تضم الفعالية مجسماً مستوحى من "منارة الملوية" في سامراء، وقوساً معمارياً يعكس ملامح العمارة العراقية، إلى جانب مناطق تصوير تفاعلية تستلهم الهوية الثقافية والمعمارية لعدد من المدن والمحافظات العراقية، من بينها بغداد والبصرة ونينوى وبابل والنجف وأربيل والسليمانية. وتشمل الفعالية منطقة مخصصة للأطفال تقدم أنشطة وتجارب تفاعلية مستوحاة من التراث العراقي، إلى جانب معرض فني ومجموعة من المطاعم العراقية التي تقدم أطباقاً تقليدية تعكس تنوع المطبخ العراقي وأصالته، بما يوفر تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة لمختلف أفراد العائلة. وتجسد فعالية "الإمارات تحب العراق" نهج دولة الإمارات الراسخ في تعزيز قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي، والاحتفاء بالتنوع المجتمعي الذي تتميز به الدولة، من خلال مبادرات وفعاليات تجمع مختلف الثقافات والجنسيات في بيئة قائمة على المحبة والاحترام والتواصل الإنساني، كما تعكس حرص دولة الإمارات على تعزيز أواصر الأخوة والصداقة مع الشعوب الشقيقة والصديقة، والاحتفاء بإسهامات الجاليات المقيمة ودورها في إثراء المشهد الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للدولة. وتستند العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية العراق إلى روابط أخوية وتاريخية وثقافية راسخة، وشراكات متنامية في مختلف المجالات، تعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والازدهار، ويواصل البلدان العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتوسيع مجالات التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، إلى جانب تعزيز التبادل الثقافي والتواصل المجتمعي، بما يسهم في ترسيخ الشراكة بين البلدين وتعزيز الروابط بين الشعبين الشقيقين.
المصدر: البيان