شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

دبي وأبوظبي ضمن أفضل 10 مدن عالمياً تجذب أثرياء الجيل الجديد

دبي وأبوظبي ضمن أفضل 10 مدن عالمياً تجذب أثرياء الجيل الجديد

مع اقتراب انتقال ثروات تُقدَّر بنحو 84 تريليون دولار من جيل إلى آخر خلال العقدين المقبلين، بدأت تتضح الوجهات التي يفضّلها الأثرياء الجدد، إذ حلّت دبي وأبوظبي ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في مؤشر جديد أصدرته شركة الاستشارات العقارية البريطانية سافيلز لرصد المدن الأقدر على استقطاب ثروات الجيل الجديد.

وتُعد المدينتان الإماراتيتان ضمن 4 مواقع فقط في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بلغت قائمة العشرة الأوائل في "مؤشر مراكز ثروات الجيل القادم"، الذي نشرته سافيلز في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2026 ضمن تقرير جديد عن اتجاهات الثروة. ويستهدف المؤشر الأثرياء دون سن 40 ممن جمعوا ثرواتهم أو ورثوها حديثاً، فيما شمل التحليل أكثر من 100 وجهة.

واعتمدت الشركة في تقييمها على 4 محاور رئيسية، هي: بيئة الأعمال والحوكمة وسهولة الربط بالعالم، تجمعات الثروة والبيئة المحلية، إدارة الثروات والضرائب، إلى جانب نمط الحياة.

ولا تقتصر أهمية الترتيب على المكانة، فالمدن التي تجذب هذا الجيل تكسب معه قرارات الإقامة والاستثمار وتأسيس الشركات. وقالت كيلسي سيلرز، المديرة المساعدة في قسم الأبحاث العالمية لدى سافيلز: "مع انتقال هذه الثروات إلى جيل أصغر سناً وأكثر تنقلاً حول العالم وارتباطاً بالعالم الرقمي، تتغير الأولويات، إذ باتت عوامل نمط الحياة والتعليم والرفاهية والقيم الشخصية تؤثر بشكل متزايد في اختيار أماكن العيش والاستثمار وتأسيس الأعمال".

لماذا تتقدم الإمارات في جذب الأثرياء الشباب؟

بحسب تقرير سافيلز، تجمع المدينتان بين بيئة ضريبية مواتية وسياسات داعمة للأعمال واستثمارات كبيرة في البنية التحتية، فضلاً عن خيارات فاخرة متطورة. وتواصل دبي استقطاب المواهب ورؤوس الأموال الدولية بفضل منظومتها لريادة الأعمال وارتباطها الواسع بالعالم، فيما تكمّل أبوظبي هذا الدور بمركزها المالي المتنامي وتزايد عدد "مكاتب العائلات"، وهي كيانات تتولى إدارة ثروات العائلات الثرية واستثماراتها.

كما يبرز نمط الحياة عاملاً حاسماً في المفاضلة بين مدن المنطقة، وفق التقرير، إذ تستضيف دبي، إلى جانب لندن، أكبر عدد من الفعاليات الرياضية المرموقة سنوياً بين المواقع المشمولة بالتحليل، منها بطولات كبرى للغولف والتنس. في المقابل، تستضيف أبوظبي سباقات الفورمولا 1 وبطولات غولف كبرى.

وقالت ريتشل كينرلي، مديرة الأبحاث في سافيلز الشرق الأوسط، إن "موقع دبي وأبوظبي ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً يعكس كيف تطوّر العرض الإماراتي لتلبية أولويات الجيل القادم من الثروات". وأضافت أن "التخطيط لانتقال الثروات يكتسب حضوراً أكبر في دول الخليج، مع تركيز العائلات على الحوكمة وإشراك الجيل الجديد وتوظيف رؤوس الأموال على المدى الطويل داخل المنطقة".

نيويورك تتصدر والطلب يتجه إلى مساكن الرفاهية

عالمياً، تصدّرت نيويورك المؤشر، تلتها ميامي ثم لندن وسان فرانسيسكو ولوس أنجليس، بحسب سافيلز. وقادت لندن ترتيب منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، بينما جاءت سنغافورة سادسة كأعلى موقع ترتيباً في آسيا والمحيط الهادئ. واستحوذت أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا على 16 موقعاً من أول 30، تشمل مراكز مالية عالمية وأسواقاً ساحلية ووجهات في جبال الألب.

وفي نظرة مستقبلية، يضع التقرير الإمارات بين الاقتصادات الديناميكية التي تلفت الأنظار بقوة خلق الثروات وتحسّن مقومات نمط الحياة. وتشير سافيلز إلى أن تبدّل الأولويات المتعلقة بالرفاهية والخصوصية والتعليم يدعم الطلب على المساكن الحاملة لعلامات تجارية فاخرة، والمشاريع القائمة على مفهوم العافية، والعقارات الجاهزة للسكن فوراً، التي تتيح للمشترين كثيري التنقل الانتقال بسلاسة بين منازلهم في دول مختلفة.

خمس حقائق رئيسية:

1. دبي وأبوظبي ضمن المراكز العشرة الأولى عالمياً في "مؤشر مراكز ثروات الجيل القادم" الصادر عن سافيلز.
2. تُقدّر سافيلز الثروات المرتقب انتقالها بين الأجيال خلال العقدين المقبلين بنحو 84 تريليون دولار.
3. شمل التحليل أكثر من 100 وجهة، ويستهدف الأثرياء دون سن 40.
4. تصدّرت نيويورك المؤشر عالمياً، فيما قادت لندن ترتيب أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وجاءت سنغافورة سادسة.
5. استحوذت أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا على 16 موقعاً من أول 30 في المؤشر.

المصدر: النهار