شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

المصادقة على 57 مشروعا لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب في قلعة السراغنة

المصادقة على 57 مشروعا لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب في قلعة السراغنة

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بقلعة السراغنة، خلال اجتماع عقدته بمقر عمالة الإقليم، على 57 مشروعا مدرا للدخل بغلاف مالي إجمالي يبلغ 8,27 ملايين درهم، وذلك في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب. وخلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل الإقليم، سمير اليزيدي، صادق أعضاء اللجنة على 38 مشروعا مقاولاتيا بكلفة إجمالية تبلغ 4,02 ملايين درهم، تساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويلها بمبلغ 2,41 مليون درهم (60 في المائة من الكلفة). وتهم هذه المشاريع عددا من القطاعات، لاسيما الخدمات، بما فيها النسخ والطباعة والإصلاح والحلاقة والتجميل والإطعام، فضلا عن الحرف والصناعات الصغرى، من قبيل النجارة وصناعة العطور والحلي وإعادة تدوير البلاستيك، إلى جانب تربية الدواجن. كما صادقت اللجنة على 19 مشروعا للتعاونيات تضم في مجموعها 116 عضوا، من بينهم 73 امرأة و64 شابا، بكلفة إجمالية تبلغ 4,25 ملايين درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بـ3,54 ملايين درهم. وتتوزع هذه المشاريع على عدد من سلاسل الإنتاج، تشمل الزيتون من خلال 11 مشروعا، والنسيج بأربعة مشاريع، وتربية النحل بمشروعين، والحليب (مشروع واحد)، والنباتات العطرية والطبية (مشروع واحد). من جهة أخرى، صادقت اللجنة على تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره 53,56 مليون درهم لبرنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026 على صعيد الإقليم، مقابل 48,926 مليون درهم في البرنامج الأولي، بزيادة قدرها 4,637 ملايين درهم. وتهم هذه التعديلات، أساسا، إعادة ترتيب أولويات مشاريع البنيات التحتية الأساسية، وتعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتوسيع المبادرات الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس، من خلال إدراج مشاريع جديدة وحذف أو تعديل أخرى، فضلا عن تعزيز دعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة الأشخاص المفرج عنهم، وإحداث مشاريع اجتماعية وتربوية إضافية. كما تشمل التعديلات إعادة توزيع الاعتمادات المخصصة لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، دون تغيير الغلاف المالي الإجمالي لهذا البرنامج، إلى جانب تعزيز التجهيزات والخدمات المقدمة لفائدة التلاميذ، لاسيما عبر تجهيز دور الطالب والطالبة، ودعم التفتح الفني والتربوي والصحة المدرسية. وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواصل جهودها الرامية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة، من خلال برامج ومشاريع تستهدف تعزيز الرأسمال البشري، ودعم الفئات في وضعية هشاشة، وتشجيع الإدماج الاقتصادي للشباب. وأوضح أن هذه الجهود تقوم على تعبئة مختلف المتدخلين وتنسيق تدخلاتهم، مع الحرص على توجيه الاعتمادات المالية نحو مشاريع تستجيب لحاجيات الساكنة وتحقق أثرا ملموسا على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، خاصة تلك المرتبطة بدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي. وتوجت أشغال هذا الاجتماع، الذي حضره، على الخصوص، أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ورؤساء المصالح الخارجية اللاممركزة، ومنتخبون، وممثلو النسيج المقاولاتي والتعاوني، بتوزيع 38 حافلة للنقل المدرسي لفائدة جماعات ترابية بالإقليم، ليرتفع بذلك أسطول النقل المدرسي بالإقليم إلى 340 حافلة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد حبيبي، أهمية النقل المدرسي باعتباره آلية للمساهمة في تحسين ظروف تمدرس التلميذات والتلاميذ، والحد من الهدر المدرسي، ولاسيما في الوسط القروي، مذكرا بالجهود المبذولة لتعزيز العرض المدرسي وتيسير الولوج إلى المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف التحصيل الدراسي.

المصدر: اليوم 24