شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مدير نقل القنيطرة لـ” الوطن ” البدء بالربط بين “النقل والعدل” لتدقيق الوكالات وقرارات الحكم

مدير نقل القنيطرة لـ” الوطن ” البدء بالربط بين “النقل والعدل” لتدقيق الوكالات وقرارات الحكم

أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة القنيطرة “نور الدين حسون” تطوير المنظومة الإدارية لتسريع إنجاز المعاملات، والارتقاء بالواقع الخدمي بما يتماشى مع الخطة التطويرية للمحافظة، إلى جانب معالجة الصعوبات التقنية والميدانية لضمان استمرارية العمل بكفاءة عالية. وفي تصريح لـ” الوطن” أوضح “حسون” أن المديرية تقدّم حزمة متكاملة من الخدمات المتعلّقة بالمركبات، في إطار جهودها لتبسيط الإجراءات الإدارية وتسريع إنجاز معاملات المواطنين، منوهاً بأن هذه الخدمات تأتي في إطار حرص المحافظة والمديرية على الارتقاء بجودة الأداء، وتقديم خدمات أكثر كفاءة وسرعة، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز مستوى الخدمة في قطاع النقل. بدوره بيّن مدير النقل “يونس عوض دلي” أن المديرية قامت مؤخراً بتنظيم العمل وإعادة هيكلة الدوائر بما يخدم سرعة العمل وتبسيط إجراءات المعاملة، كما تم البدء بالربط بين وزارة النقل ووزارة العدل شبكيّاً من أجل مطابقة الوكالات و قرارات الحكم من المحكمة إلكترونياً، مما يوفّر الوقت والجهد ويحد من عناء المواطن ويسهم في تسريع المعاملات. وأضاف: قامت المديرية بتنظيم عمل المعقّبين ووضع لوحات ودلالات تفصيلية بوثائق المعاملة لتعريف المراجع بكيفية العمل منعاً لحالات الاستغلال، وزيادة ساعات العمل الإضافي، حسب حجم العمل وتلبية لمتطلبات المواطن، والتنسيق مع الدوائر المرتبطة بعمل النقل (المرور – التأمين الإلزامي) بزيادة ساعات العمل لإنجاز جميع الاعمال اليومية من دون تأخير . وأشار “دلي” إلى المبالغ المحصّلة منذ بداية العام وحتى ساعة إعداد المادة والبالغة 126 مليون ليرة جديدة، أما إجمالي الخدمات التي قدّمتها المديرية فتجاوزت 22 ألف خدمة. ولفت مدير النقل إلى أن المديرية تعاني بعض المشكلات، ومنها نقص عدد العاملين بشكل كبير، حيث لا يتجاوز عدد الموظّفين القائمين بالمعاملات 7 لدائرة المركبات، و لا يوجد سوى مهندس واحد للفحص الفني في الدائرة الفنية، كما أنه لا يوجد أي مهندس في دائرة المعلوماتية، وأغلب الموظّفين مكلّف بعدّة أعمال معاً، مما يؤثر في سرعة إنجاز العمل ويُشكّل ضغطاً على الموظفين. وكذلك بطء شبكة العمل والحاجة لتركيب تجهيزات شبكية حديثة لزيادة سرعة ووقت إنجاز المعاملات لتتلاءم مع كمية وعدد المعاملات المتزايد، إضافةً إلى أن أغلب صالات ومكاتب البناء متصدّعة وبحاجة إلى ترميم وإعادة تأهيل، كما أن البهو بحاجة إلى إغلاق، وخاصة في فصل الشتاء . وأشار مدير النقل إلى أنه لا يوجد في المحافظة أجهزة مسارب فحص فني مما يزيد عناء المواطن ويضطره للتوّجه إلى محافظات أخرى ( دمشق أو ريف دمشق )، وغياب وسائل النقل عن المديرية التي يوجد فيها سيّارة واحدة مخصّصة لمدير النقل، الأمر الذي يسبّب عناءً للموظّفين بالوصول للعمل، ما يكلّفهم أعباء مالية إضافية.

المصدر: الوطن