شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

100 نموذج لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات

100 نموذج لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات

أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل، خلال أعمال "الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية"، تقريراً بعنوان "100 حالة استخدام لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في دولة الإمارات" يستعرض نماذج تطبيقية للتقنيات المتقدمة في الاقتصاد الوطني والقطاع الحكومي والمؤسسات الأكاديمية.

تعبيرية

9 قطاعات رئيسية

وتشمل النماذج المئة الواردة في التقرير الذي أعده "مركز الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات" تطبيقات تغطي 9 قطاعات رئيسية هي المدن الذكية، والصناعة والتصنيع المتقدم، والطاقة، والخدمات اللوجستية والتنقل، والرعاية الصحية وعلوم الحياة، والتكنولوجيا الزراعية والأمن الغذائي، والتكنولوجيا المالية، وقطاع الفضاء، والصناعات الإبداعية.

وقال خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: نجاح وفعالية الحكومات والدول في عصر الثورة الصناعية الرابعة لا يتحدد بمن يمتلك التكنولوجيا فقط، بل بمن يستطيع تحويلها إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية حقيقية، وتُظهر النماذج الواردة في التقرير كيف نجحت دولة الإمارات في تحقيق هذا التحول عبر مختلف القطاعات، وما الذي يصبح ممكناً عندما تعمل الحكومات والشركات والباحثون والمبتكرون معاً لنقل التقنيات المتقدمة من مرحلة التجريب إلى مرحلة التطبيق العملي واسع النطاق.

وأضاف: يهدف هذا التقرير إلى تسليط الضوء على التجارب الناجحة والدروس المستفادة ومتطلبات التطبيق المسؤول للتكنولوجيا والنماذج القابلة للتكرار والتطوير، كما نسعى من خلاله إلى إثراء الحوار العالمي حول التطبيق العملي للتقنيات المتقدمة وتحقيق أثر ملموس والتوسع المسؤول في استخدامها.

واعتمد تقرير "100 حالة استخدام لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في دولة الإمارات" منهجية تقييم شاملة تضمنت ستة معايير رئيسية هي: ارتباط الحالة بالثورة الصناعية الرابعة، وأهميتها لدولة الإمارات، ومستوى نضجها، والأثر القابل للقياس، وقابليتها للتوسع والتكرار، ومستوى التطبيق المسؤول للتكنولوجيا.

ويركز التقرير على شرح أهمية كل حالة استخدام، وآلية عملها، والنتائج التي حققتها أو المتوقع تحقيقها، والخطوات المستقبلية لتطويرها.

16 تقنية رئيسية

ويرصد التقرير استخدام 16 تقنية رئيسية من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة تشمل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتقنية التعاملات الرقمية (البلوك تشين)، والحوسبة السحابية، والحوسبة الطرفية، والأمن السيبراني، والتوائم الرقمية، والتقنيات الكمية، والروبوتات، والأنظمة ذاتية التشغيل، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والطائرات بدون طيار، والمواد المتقدمة، والتكنولوجيا الحيوية، والزراعة الدقيقة، وبيانات الفضاء ورصد الأرض، ويشير إلى أن أكثر النماذج نجاحاً هي تلك التي تجمع بين عدة تقنيات لحل تحديات تشغيلية محددة وتحقيق نتائج قابلة للقياس.

المصدر: النهار