تتويج الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم، عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة 2026، في حفل بهيج بدار الأوبرا بكتارا، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى الدولة، وعدد كبير من الأدباء والمثقفين والإعلاميين وجمهور غفير من المهتمين بالشأن الثقافي. وفاز في فئة الروايات العربية المنشورة كل من: سمر نور، من مصر، عن روايتها "آشا الجعران والقمر"، ومها عبدالعزيز اليمني، من السعودية عن روايتها "يداي لا ترتجفان"، ومهند رجب الدابي من السودان عن روايته "حصار الغزالة واو"، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: سارة سلتي من الجزائر عن روايتها "قد نلتقي"، وهدى المشهراوي من فلسطين عن روايتها "للموت يوم آخر"، وناصر الشريف من السعودية عن روايته "الصوت الذي لم يبلغه زرياب"، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وستتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وفاز في فئة الدراسات التي تُعنى بالبحث والنقد الروائي، 3 نقاد، وهم: الدكتورة أمل يونس إرحيم، من فلسطين عن دراستها "الرواية العربية المعاصرة وفتنة السينما_رواية مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة أنموذجًا"، والدكتور حميد الكتاني من المغرب، عن دراسته "الرّوايةُ العربيةُ علَى عتبةِ التطوّرِ دراسة في التّحْقيبِ من منظورِ المصطلحِ النقدي التصنيفي"، والدكتور محمود فرغلي، من مصر عن دراسته "تمثّلات البيئة في الرواية: قراءة إيكولوجية في أعمال زهران القاسمي"، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها. أما في فئة رواية الفتيان ففاز كل من: خديجة تلي، من الجزائر، عن روايتها "خيّاط طولقة"، والدكتورة منال طه الجراش من اليمن عن روايتها "نظارة شمسية"، وهاني القط من مصر عن روايته "مملكة الحجر"، وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار لكل فائز، وستتم طباعتها ونشرها. وفي فئة الرواية التاريخية غير المنشورة فازت نهى فهيم من مصر عن روايتها "غروب ألكازار". وفي فئة الرواية القطرية المنشورة فاز خلف آل خلف، عن روايته "العهد والميثاق". وهنّأ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في كلمته أمام الحفل، الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في نسختها الثانية عشرة، ووصفهم بسفراء الكلمة والثقافة العربية، مؤكداً أن إبداعهم سيثري المكتبة العربية. وقال إن ما حققته جائزة كتارا للرواية العربية من حصادٍ يبعث على الفخر والاعتزاز، مشيرًا إلى أن الدورة الثانية عشرة للجائزة تفوقت على كل الدورات السابقة، مسجلةً 2610 مشاركات، وهو الرقم الأعلى في تاريخ الجائزة منذ تأسيسها، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو دليل قاطع على الثقة المطلقة التي يوليها المبدع العربي لهذه المنصة. وأضاف: استقبلنا هذا العام 1488 روايةً غير منشورة، مما يؤكد أن كتارا أصبحت الحاضنة الأولى للمواهب الشابة والأقلام الواعدة التي تبحث عن مسار نحو النور. كما شهدت هذه الدورة طفرةً نوعيةً في المشاركات الخليجية التي بلغت 245 مشاركةً، وهذا يعطي مؤشراً واضحاً على ازدهار السرد الخليجي وتطوره، جنباً إلى جنب مع الحضور الكثيف والتاريخي لأقلام مصر والسودان وبلاد الشام والمغرب العربي، بل وحتى من دول غير عربية، مما يرسخ شمولية الجائزة واتساع رقعتها الجغرافية.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية