شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مهيرة عبد العزيز تكشف لـالنّهار عن خطوة تمثيليّة مفاجئة

مهيرة عبد العزيز تكشف لـالنّهار عن خطوة تمثيليّة مفاجئة

كشفت النجمة والإعلامية مهيرة عبد العزيز في لقاء خاص وحصري مع جريدة "النهار"، مع انطلاق فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، عن تفاصيل خطتها المهنية المقبلة، موجهة بوصلتها بقوة نحو قلب الدراما المصرية وحلم الأفلام المستقلة.


سحر الفضي والذهبي بتوقيع فاراز منان

لطالما ارتبط اسم مهيرة بالإطلالات المدروسة التي تعكس شخصيتها المتجددة. وفي هذه الدورة، اختارت التألق بفستان يحمل بصمة المصمم الباكستاني المقيم في دبي، فاراز منان (Faraz Manan). التقطت عدسات الكاميرات براعة التصميم الذي دمج بذكاء لونيّ الفضة والذهب، ليمنحها بريقاً متوازناً يبتعد عن المبالغة ويناسب رقي المهرجانات الكبرى.

ولكي تكتمل اللوحة الجمالية، اعتمدت مكياجاً ناعماً بأنامل خبيرة التجميل ساندرا ويليام، وتسريحة شعر راقية من إبداع صالون "الصغير" بإشراف مصفف الشعر رافي، فيما زادتها مجوهرات دار "غلامور" (Glamour) إشراقاً، لتخرج الإطلالة كقطعة فنية متكاملة ومبهرة.


سحر الجونة ورسالة تقدير ملهمة لـ"منى زكي"

عند سؤالها عن طقوسها ومشاعرها تجاه المهرجان، وصفت مهيرة مدينة الجونة بأنها توفر مساحة فريدة للراحة النفسية والتقارب الإنساني. وأوضحت أن سر نجاح الحدث يكمن في تجمع صناع السينما بمحيط دافئ ومتقارب، ما يخلق مجتمعاً فنياً مترابطاً يفتقده النجوم عادةً في صخب المدن الكبرى.

وفي لفتة تعكس وعيها النسوي والفني العميق، توقفت مهيرة للحديث عن تكريم النجمة المصرية منى زكي، مؤكدة أن هذا الاحتفاء يتجاوز حدود موهبتها التمثيلية الفذة. فقد اعتبرتها "قدوة حقيقية" لكل امرأة تطمح للموازنة بين أدوار حياتها المختلفة، مشيرة إلى نجاحها الباهر كأم، وزوجة، وصديقة، وسيدة أعمال، وفنانة متألقة، ما يثبت قدرة المرأة على النجاح الشامل وبث الطاقة الإيجابية في محيطها.


دراما رمضان في مصر وطموح "سينما المهرجانات"

بعيداً عن الأضواء والإطلالات، تبدو مهيرة مستعدة لرسم ملامح مرحلة جديدة كلياً في مسيرتها التمثيلية. فقد كشفت بحماسة لافتة عن وضعها خطة طموحة لاقتحام دراما شهر رمضان المبارك في مصر، وذلك بعدما حققت حضوراً ناجحاً في الأعمال الدرامية الخليجية والسعودية. ووعدت جمهورها بعفوية بالغة بأنها ستعلن الخبر بحفاوة وتطلق الزغاريد فور إتمام الاتفاقات النهائية رسمياً.

أما على صعيد شاشات السينما الكبيرة، فلا يقف طموحها عند الأعمال التجارية، بل يستهدف "سينما المهرجانات" الفنية الطابع. وأوضحت أن هذا النوع من الأعمال الجادة يتطلب التزاماً طويلاً قد يمتد لثلاث سنوات بين مراحل الكتابة والتصوير والإنتاج، متمنية أن تنطلق أولى تجاربها في هذا المسار السينمائي من مصر، لتُعرض لاحقاً في مهرجان الجونة وتشق طريقها نحو منصات التتويج العالمية.

المصدر: النهار