شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

رابطة ضحايا الإرهـاب تحيي الجيش في ذكرى انتفاضة بنغازي - اخبار ليبيا

رابطة ضحايا الإرهـاب تحيي الجيش في ذكرى انتفاضة بنغازي - اخبار ليبيا

دعت الرابطة الليبية لضحايا الإرهاب، إلى إنصاف ضحايا الإرهاب في ليبيا، والاهتمام بأوضاع الشهداء والجرحى والمفقودين، وإدراج المتطوعين الذين شاركوا في مواجهة التنظيمات الإرهابية ضمن منظومة الرعاية الرسمية والهيئات المختصة، بما يضمن حقوقهم ويوفر الرعاية اللازمة لأسرهم. جاء ذلك في بيان أصدرته الرابطة بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لانتفاضة بنغازي ضد الإرهاب، استذكرت فيه مواقف أبناء المدينة وتضحياتهم خلال مشاركتهم في المعارك إلى جانب الجيش الليبي لمواجهة التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة التي سيطرت على أجزاء من المدينة. وأشار البيان، إلى أن المواجهات تصاعدت عقب إعلان ما عُرف بـ«مجلس شورى ثوار بنغازي» عن نفسه في يوليو من ذلك العام، موضحًا أن المجلس ارتبط بقيادة محمد الزهاوي، زعيم تنظيم أنصار الشريعة في بنغازي، ضمن تحالف ضم عددًا من الجماعات والميليشيات المسلحة. وأضافت الرابطة، أن شباب بنغازي استجابوا لنداءات الجيش للمشاركة في مواجهة تلك التنظيمات، مقدمين تضحيات كبيرة، معتبرة أن انتهاء المعارك باستعادة المدينة مثّل محطة مفصلية عززت مكانة القوات المسلحة وحضورها بدعم من الحاضنة المجتمعية. ولفتت الرابطة، إلى أن عشرات الضحايا لا يزالون، بحسب البيان، يفتقرون إلى الرعاية والاهتمام المستحقين، الأمر الذي يستدعي تحركًا جادًا لمعالجة أوضاعهم وضمان حقوقهم، مع التأكيد على ضرورة شمول المتطوعين من الشهداء والمصابين بالرعاية الرسمية. وأكدت الرابطة، استمرارها في متابعة وملاحقة المتورطين في دعم وتمويل التنظيمات والكيانات الإرهابية، أو التحريض على استهداف المدنيين ورجال الأمن والقوات المسلحة والقضاة والنشطاء والإعلاميين. وأوضح البيان، أن الرابطة تتابع القضايا ذات الصلة بالتنسيق مع مكتب النائب العام والجهات القضائية المختصة، بما في ذلك القضايا المتعلقة بدعم الإرهاب وتمويله والجرائم المنسوبة إلى أشخاص شاركوا في القتال ضمن صفوف مجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيم الدولة الإسلامية «داعش». وشددت الرابطة على أهمية الالتزام بسيادة القانون وضمان المساءلة القضائية، وصولًا إلى تحقيق العدالة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن جرائم القتل والتنكيل وغيرها من الانتهاكات، مؤكدة أن مرور الزمن لا ينبغي أن يحول دون مساءلة المتورطين وإنصاف الضحايا. يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24

المصدر: ليبيا أخبار