تصاعد المواجهات في اليمن.. مقتل 5 أشخاص في هجوم على قصر معاشيق ومطالب دولية بمنع تدفق الأسلحة
رابط مختصر عواصم -وكالات تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا عسكريًا وأمنيًا متسارعًا، مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية تنفيذ عملية «فجر اليمن»، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتداعياتها الأمنية والإنسانية. وفي أبرز التطورات الميدانية، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، إسقاط طائرة استطلاع قال إنها كانت تنفذ «أعمالًا عدائية» في أجواء محافظة مأرب. وفي عدن، أعلن وزير الصحة اليمني مقتل 5 أشخاص وإصابة 16 آخرين جراء هجوم حوثي استهدف المجمع الرئاسي في قصر معاشيق. واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أن الهجوم يمثل امتدادًا لما وصفه بنهج الاعتداء على المطارات والمنشآت النفطية في اليمن والسعودية. وفي محافظة مأرب، قالت السلطات المحلية إن جماعة الحوثيين استهدفت الأحياء السكنية في المدينة بـ16 صاروخًا باليستيًا، إلى جانب مقذوفات أخرى، وسط تصاعد المخاوف بشأن سلامة المدنيين والأضرار المحتملة التي قد تلحق بالمناطق السكنية. وعلى الصعيد العسكري، أعلن المتحدث باسم التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثيين باتجاه المنطقة الجنوبية، في حين قالت القوات الحكومية اليمنية إنها نفذت أكثر من 1250 استهدافًا دقيقًا لمواقع وقدرات تابعة للحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. دوليًا، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس بدأت تنفيذ إجراءات عملية بموجب اتفاق يهدف إلى المساعدة في حماية المنشآت النفطية في السعودية، في ظل التهديدات الأمنية التي تواجه المنشآت الحيوية في المنطقة. وفي سياق متصل، دعا مجلس الأمن الدولي جميع الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بحظر توريد الأسلحة إلى اليمن، في تأكيد على أهمية الحد من تدفق الأسلحة إلى أطراف النزاع. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري وتعدد جبهات المواجهة، وسط مخاوف من انعكاساته على أمن اليمن واستقرار المنطقة، فضلًا عن تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة المخاطر التي تواجه المدنيين والمنشآت الحيوية.
المصدر: الرؤية