شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تقدم جديد.. القوات اليمنية تحرر «المجزر» شمال مأرب

تقدم جديد.. القوات اليمنية تحرر «المجزر» شمال مأرب

في تطور ميداني، دخلت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، مديرية المجزر شمال محافظة مأرب، ضمن التحركات العسكرية الرامية إلى استعادة المواقع الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، وتوسيع نطاق العمليات العسكرية في المحافظة الإستراتيجية. ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد العمليات العسكرية في جبهات مأرب، بالتزامن مع عملية «فجر اليمن»، التي أطلقتها القوات الحكومية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وتعزيز حضورها الميداني على الجبهات الشمالية والغربية والجنوبية. وشهدت جبهات شمال غربي مأرب خلال الأيام الماضية تقدماً للقوات الحكومية في محيط معسكر ماس الاستراتيجي بمديرية مدغل، عقب مواجهات استهدفت تحصينات الحوثيين ومواقعهم العسكرية. كما امتدت العمليات إلى الجبهة الجنوبية، حيث أعلنت القوات الحكومية السيطرة على مواقع إستراتيجية شمال مديرية حريب. وتكتسب التحركات في مديرية المجزر أهمية بالنظر إلى موقعها ضمن نطاق العمليات العسكرية شمال مأرب، التي تمثل إحدى أبرز جبهات المواجهة بين القوات الحكومية والحوثيين، فضلاً عن ارتباط المحافظة بمناطق إستراتيجية وطرق تربط مأرب بصنعاء والجوف. وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الضربات الجوية والمدفعية واستهداف التعزيزات والمواقع العسكرية الحوثية في عدد من جبهات المحافظة، في إطار مساعٍ لتقليص قدرات الجماعة العسكرية وعرقلة تحركاتها. ونشرت قوات درع الوطن فيديو يوثق إحكام السيطرة على مطار ذوباب مع قوات العمالقة الجنوبية، بعد شائعات نشرتها وسائل إعلام حوثية عن نجاح المليشيات في إجبار العمالقة ودرع الوطن على الانسحاب من المطار الاستراتيجي على باب المندب. وأكد قائد القطاع الشمالي في اللواء 22 ميكا بمحور تعز نبيل الأديمي في مقطع فيديو من داخل مدينة تعز، أن القوات المدافعة عن المدينة ستواصل التصدي لهجمات مليشيات الحوثي، مشدداً على أن الحوثيين لن يتمكنوا من دخول المدينة، ومشيداً بصمود شبابها في الدفاع عنها. ونشرت القوات المسلحة اليمنية مشاهد لعمليات استهداف طالت قياداتٍ ميدانية وتعزيزاتٍ ووسائل ومواقع عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي، لتفكيك قدراتِها المعادية وإزالةِ مصادر تهديدها. وتصدت القوات الحكومية اليمنية والمقاومة للهجمات على جبل هان خلال مواجهات ليلية عنيفة، تكبدت خلالها المليشياتُ خسائر بشرية بمئات القتلى والجرحى، وفق المعلومات الميدانية. وفي مدينة تعز، التي يقطنها نحو 1.5 مليون نسمة، أرسل الحوثيون رسائلَ نصية تهدد السكانَ بـ«العقاب»، بالتزامن مع تهديداتٍ بتكثيف قصف الأحياء السكنية.

المصدر: عكاظ