بعد غياب طويل.. ريتا حرب تستعيد ذكرياتها في دمشق القديمة
استعادت الممثلة والإعلامية اللبنانية ريتا حرب ذكرياتها في سوريا خلال زيارة إلى حي “باب شرقي” في دمشق القديمة، تخللته جولة في الأسواق والمحال التجارية، وسط استقبال لافت من الجمهور الذي عبّر عن محبته لها وتقديره لأعمالها الفنية، بعد غياب طويل عن العاصمة السورية. وعبّرت حرب عن سعادتها بالعودة إلى دمشق، مشيرة إلى أن الحنين رافقها منذ وصولها، وأن لقاء الجمهور في الشوارع واستقبالهم الحار تركا أثراً كبيراً في نفسها. وخلال لقاء مع “بوسطة دراما”، استرجعت محطات من تجربتها المهنية في سوريا، مستذكرة فترة عملها في تصوير الإعلانات والمشاركة في الفوازير وعروض الأزياء، وما حملته تلك السنوات من تجارب ونجاحات ما زالت حاضرة في ذاكرتها. وتحدثت حرب عن بداياتها في تصوير الإعلانات داخل سوريا خلال فترة مراهقتها، موضحة أن ضغط العمل وكثافة التصوير كانا ينعكسان على حياتها الدراسية، إلى حد شعورها بالتعب والنعاس داخل الصف بعد ساعات العمل. كما كشفت أن بعض زملائها في المدرسة كانوا يعتقدون أنها سوريّة، نتيجة تأثرها باللهجة السورية واستخدامها مفردات منها في حديثها اليومي، وعزت ذلك إلى علاقتها بزوجة خالها الحلبية التي أسهمت في تقريبها من اللهجة وثقافتها. جاءت عودة ريتا حرب إلى دمشق من خلال حفل إطلاق مسلسل “حب ع ورق” الذي أقامته قناة “mbc” بحضور أبطال العمل من ممثلين سوريين وعرب. يشار إلى أن حرب تعد من أبرز الوجوه الإعلانية على التلفزيون السوري أواخر القرن الماضي، إضافة إلى مشاركتها في برنامج “فوازير شامية” عام 1997، بينما لم تسنح لها الفرصة في خوض أي تجربة درامية في سوريا. أسرة التحرير
المصدر: الوطن