وزارة الإعلام السعودية تفتح ملف تحديات الألعاب الإلكترونية مع أبرز الفرق والمحترفين
فتحت وزارة الإعلام السعودية ملف التحديات التي تواجه قطاع الألعاب الإلكترونية، ومستقبل صناعة المحتوى وتطوير الألعاب والاحتراف فيها، خلال جلسة حوارية جمعت قيادات من الوزارة والهيئة العامة لتنظيم الإعلام مع نخبة من اللاعبين المحترفين وصنّاع المحتوى ومطوري الألعاب وممثلي أبرز الفرق والجهات المتخصصة، بهدف الاستماع مباشرة إلى احتياجات العاملين في القطاع ومقترحاتهم لتطوير بيئته المهنية، وتوسيع فرص نموه. وجاء اللقاء، الذي عُقد، الخميس، في مقر الوزارة بالرياض، بحضور نائب وزير الإعلام الدكتور عبد الله المغلوث، ضمن أولى جلسات مبادرة «مجلس الإعلام»، التي أُطلقت بتوجيهات وزير الإعلام سلمان الدوسري، لتعزيز التواصل المباشر مع العاملين والممارسين في مختلف المجالات الإعلامية، وإشراكهم في مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتطوير القطاع. وشهدت الجلسة مشاركة الأميرة ريم بنت سيف الإسلام بن سعود، نائب الرئيس لقطاع الاستراتيجية والتمكين في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، ووكيلة وزارة الإعلام لتطوير قطاع الإعلام المهندسة إسراء عسيري، والمشرف العام على الألعاب الإلكترونية في الهيئة العامة لتنظيم الإعلام هتان الطويلي، إلى جانب ممثلين عن فرق وجهات متخصصة، من بينها «فالكونز» و«بيكس» و«باور» و«آر إيت» و«لفل ون» و«بيتابيت». وتركزت المناقشات على واقع صناعة الألعاب الإلكترونية، والتحديات التي تواجه صنّاع المحتوى ومطوري الألعاب واللاعبين المحترفين، إلى جانب الفرص المتاحة لتعزيز نمو القطاع، وتطوير بيئته المهنية، وتوسيع مجالات التعاون بين الجهات المعنية والعاملين فيه. وأتاحت الجلسة للمشاركين عرض تجاربهم المهنية وملاحظاتهم ومقترحاتهم مباشرة أمام ممثلي الجهات ذات العلاقة، في خطوة تستهدف تعزيز فهم احتياجات مجتمع الألعاب الإلكترونية من واقع تجارب الممارسين أنفسهم، وفتح قنوات للتواصل والحوار بشأن التحديات التي تواجههم. وتسعى وزارة الإعلام، من خلال مبادرة «مجلس الإعلام»، إلى تأسيس مساحة مستمرة للحوار مع مختلف مكونات القطاع الإعلامي، والاستفادة من خبرات العاملين فيه لتحديد فرص التطوير ومعالجة التحديات، بما يعزز تنافسية صناعة الإعلام والمحتوى وتنوعها، ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
المصدر: الشرق الأوسط