شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ماذا يحدث في الهند؟.. اعتقال زعيم حركة الصراصير وتعليمات للممثل عمران خان بمغادرة البلاد

ماذا يحدث في الهند؟.. اعتقال زعيم حركة الصراصير وتعليمات للممثل عمران خان بمغادرة البلاد

ألقت الشرطة الهندية القبض اليوم الجمعة على أبهيجيت ديبكي زعيم حركة الشباب حزب الصراصير جانتا، في إطار حملة قمع السلطات للاحتجاجات الجديدة المناهضة للحكومة في العاصمة الهندية، وتم اعتقال ديبكي قبل مظاهرة كان قد دعا إليها مساء الجمعة في وسط دلهي، حث فيها أنصار الحركة على الخروج ورفع العلم الهندي. ظهور حركة الصراصير بحسب موقع صحيفة الجارديان البريطانية فقد ظهرت حركة الصراصير في بداية شهر مايو كعمل ساخر على الإنترنت، لكنها نمت منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من أكثر التحديات أهمية لحكومة مودي القوية خلال فترة حكمها التي استمرت 12 عامًا. إلى جانب الجماعات الطلابية وأحزاب المعارضة، خرج أنصارها خلال الشهر الماضي إلى شوارع أكبر المدن الهندية مطالبين باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات، غيانيش كومار، المتهم بالإشراف على مراجعة سجلات الناخبين في الهند، والتي يُزعم أنها تصب في مصلحة حكومة ناريندرا مودي الحاكمة، وذلك بحذف 130 مليون اسم، وتنفي مفوضية الانتخابات وحزب بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه مودي هذه الادعاءات. وقد واجهت السلطات، وخاصة في دلهي، الاحتجاجات الأخيرة بحملة قمع صارمة، شملت حظر التجمعات العامة، ونشر عشرات الآلاف من رجال الشرطة، واعتقال الآلاف في نهاية الأسبوع الماضي. ودعا ديبكي إلى احتجاج يوم الجمعة بعد اعتقال اثنين من زملائه في حزب تشانا بارك، سوراف داس وأشوتوش رانكا، وسجنهما وقد حُكم عليهما بالسجن خمسة أيام هذا الأسبوع لتجاوزهما حواجز الشرطة وتنظيمهما احتجاجًا قصيرًا تضمن التلويح بالعلم الهندي في موقع خصصته الشرطة مؤخرًا للمظاهرات في دلهي. أدان ديبكي المحاولات القمعية ودعا أنصاره إلى الخروج في مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس، أدان ديبكي المحاولات القمعية لإسكات حركة حزبه، ودعا أنصاره إلى الخروج وأن يظهروا لرئيس الوزراء مودي أنهم لا يخشون شيئا، مضيفًا «إذا كان التلويح بالعلم الوطني الهندي سيؤدي بكم إلى السجن، فنحن مستعدون». اتخذت شرطة دلهي مجدداً إجراءات مشددة لمنع مظاهرة يوم الجمعة، التي كان من المقرر إقامتها في حديقة بمركز تجاري حيوي في قلب دلهي، انتشرت قوات الشرطة بكثافة في المنطقة، وأُرسل إنذار رسمي إلى ديبكي يطالبه بإلغاء الاحتجاج، كما أغلقت السلطات المحلية في دلهي الحديقة التي كان من المقرر أن تُقام فيها المظاهرة. عندما رفض ديبكي إلغاء الاحتجاج، احتجزته الشرطة في الطريق، بالتزامن مع بدء تجمع الناس للمشاركة وفي مقاطع فيديو التقطت لحظة اعتقاله، ظهر زعيم حزب العدالة والعدالة وهو يرفع العلم الهندي عالياً قائلاً: لم أخالف أي قانون حتى الآن.. كيف لكم أن تحتجزوني؟ بينما كان يُقتاد من قبل عشرات من ضباط الشرطة، كما تم اعتقال نيها بورا، وهي زعيمة طلابية أصبحت رمزاً للاحتجاجات، يوم الجمعة عندما بدأت مسيرة في وسط العاصمة. ورغم اعتقال ديبكي، تجمع نحو ألفي متظاهر ورفعوا الأعلام في احتجاجات حول ساحة كونوت في دلهي وكان من بينهم سانا، البالغة من العمر 23 عاماً، والتي قالت إن حملة القمع الوحشية التي شنتها الشرطة ضد الاحتجاجات السلمية خلال الأسابيع الأخيرة تُظهر أن الهند تسير على طريق الديكتاتورية في ظل حكومة مودي، كما شهدت مدن مومباي وبنغالورو وباتنا احتجاجات أصغر حجماً يوم الجمعة. زعم حزب بهاراتيا جاناتا أن حركة الصراصير وتحالف المعارضة السياسية ينظمان احتجاجات بهدف إثارة الفوضى في البلاد وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب، سامبيت باترا: «هدفهم الوحيد هو القيام بانقلاب في البلاد». كما اتخذت السلطات إجراءات غير معتادة لمعاقبة الشخصيات التي شوهدت في الاحتجاجات الأخيرة التي طالبت باستقالة كومار، وفي مومباي تلقى الممثل البوليوودي عمران خان إشعاراً بمغادرة البلاد بعد أن احتجزته الشرطة أثناء مشاركته في مظاهرة نهاية الأسبوع الماضي وأُمر خان الذي يحمل جواز سفر أمريكي، بمغادرة البلاد بحلول نهاية الشهر، وهو أمر يطعن فيه الآن أمام المحاكم. الهند حركة الصراصير مظاهرات احتجاجات في الهند

المصدر: الوطن