تاجُ المكارم.. عهد عُمان
أنسية الهوتية قصيدة في يوم المرأة العُمانية.. إهداءٌ إلى السيدة الجليلة أولًا: السلام والإجلال للسيدة الجليلة سلامٌ على أهلِ المكارمِ والإكرامْ وتحيةُ إجلالٍ تفيضُ بها الأقلامْ إليكِ جليلتَنا نمدُّ تحيّةً من القلبِ، يشدو عزفاً بالكلامْ سلامٌ يليقُ بمقامِكِ رفعةً ويحملُ من حبِّ العُمانيينَ وسامْ ثانيًا: التهنئة بيوم المرأة العُمانية أتى يومُ عُمانَ والنساءُ منارةٌ تضيءُ دروبَ المجدِ بعلوٍ... ومقامْ فيا يومَها، زِدْ في القلوبِ مسرّةً ففيكِ من الآمالِ بشرى وانسجامْ نهنّئُك... والعُمانياتِ... يا فخرَنا ونرفعُ صوتَ الحبِّ، والودُّ والوئام ثالثًا: إرث السلطان قابوس ومكانة المناسبة لقابوسَ في تاريخِ عُمانَ مآثرٌ بها أزهرت عمان..، ورود السلام أرادَ لعُمانَ المجدَ، والمرأةُ التي تسيرُ مع الأوطانِ، عزٌّ واحترامْ فكنَ لها يومٌ يُجدّدُ وعده ويحفظُ حقًّا، للمنجزاتِ... ختامْ وأتمم هيثمنا الأشم عهده كما أرفدنا كريم ابن كرام رابعًا: أهمية يوم المرأة العُمانية وليسَ بيومٍ عابرٍ في مسيرِنا ولكنهُ عهدٌ، وذكرى، والتزامْ يذكّرُنا أنَّ النساءَ شريكةٌ بهنَّ يُشادُ المجدُ، يُرفعُ كلُّ هامْ وأنَّ عُمانَ المجدِ تسمو بعزمِها إذا اجتمعَ الإخلاصُ والعلمُ الهمامْ خامسًا: عراقة المرأة العُمانية وريادتها عُمانيةٌ من إرثِ سليل... ومن أرضِ أمجادٍ لها أرفعُ مقامْ إذا خاضتِ الميدانَ أبدتْ عزيمةً وإن أقبلتْ نحوَ المعالي فلا انهزامْ تُعلّمُ أجيالًا، وتبني عقولا وتفتحُ أبوابَ المعارفِ باهتمامْ وتحكمُ بالتدبيرِ، والرأيُ شاهدٌ على حكمةٍ تزهو، ورأيٍ ذي زمامْ وفي ساحةِ الرياضاتِ ترفعُ رايةً وتصنعُ نصرًا يستحقُّ به وسامْ وفي كلِّ دربٍ للنجاحِ بصمةٌ لها أثرٌ باقٍ، ومجدٌ لا يُضامْ سادسًا: المرأة صانعة الأجيال وركن الأسرة وهي الأمُّ، نبعُ الحبِّ، دفءُ بيوتنا ومهدُ الأماني للقلوبِ... هي السلامْ وهي الركنُ في بنيانِ بيتٍ متينِهِ بها تستقيم شريفة، ويزدهرُ إمام تربّي رجالَ الغدِ، تزرعُ فيهمُ مكارمَ أخلاقٍ، وعزم لا يُضامْ وتبني جيلًا للمعالي مؤهّلًا يحوطُ حمى الأوطانِ، يحفظُها بسلامْ إذا أُكرمتْ أمٌّ سمتْ أجيالُها سمو السلاطين في شهر وعام سابعًا: تهاني نساء عُمان للسيدة الجليلة إليكِ جليلتَنا نُزفُّ تهانينا باسمِ نساءِ عُمانَ، حبًّا واحترامْ سلامٌ من الحرّاتِ يحملُ فرحةً ويُهديكِ من صافي المودّةِ ألفَ سلامْ ونرفعُ أسمى التهاني بمناسبةٍ تُجدّدُ في دربِ العُلا كلَّ عامْهن حفظَ اللهُ عُمانَ، وأدامَ عزَّها وأبقى على أرضِ المحبةِ خيرَ وئامْ ويا نساءَ عُمانَ، يا فخرَ موطنٍ بكنَّ يظلُّ المجدُ عاليًا على الدوامْ لكُنَّ من القلبِ التهاني محبّةً ولدارِ عهد المجد، والعزُّ والسلامْ
المصدر: الرؤية