شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

هكذا ساهمتُ في تألق وتتويجات الوفاق ومستعد لتقديم يد العون

هكذا ساهمتُ في تألق وتتويجات الوفاق ومستعد لتقديم يد العون

وجود سونلغاز أنهى الأزمة المالية والخلل بقي في التسيير علاقتي جيدة مع سرار وهكذا أمضيت لعمورة في رمشة عين رفضت عروضا وصلتني من عدة أندية والبطولة لا تنجب لاعبين كبارا خرج الرئيس الأسبق لوفاق سطيف، حسان حمار، عن صمته، وفضل فتح قلبه في حوار صريح خص به قناة “الشروق نيوز”، خلال العدد الأول للموسم الجديد من برنامج “أوفصايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، مؤكدا أنه فخور بكل اللحظات التي قضاها مع وفاق سطيف كمسير ورئيس، مثلما يبقى مستعدا لتقديم يد العون في أي وقت، مضيفا أنه يعتز كثيرا بإسهاماته في تألق وتتويجات ونشور الهضاب لعدة سنوات من التميز والعطاء، خاصة في الفترة ما بين 2012 و2017. يعد حسان حمار واحدا من أبرز الرؤساء والمسيرين الذين تركوا بصمتهم في وفاق سطيف خلال هذه الألفية، وإذا كان البعض يعتبر فترة رئاسته امتدادا لعهدات رئاسة عبد الحكيم سرار الذي عمل له لفترة طويلة، فإنه في المقابل عرف كيف يترك بصمته على طريقته الخاصة، من خلال حرصه على الجانب الانضباطي، وكذلك إضفاء أجواء مميزة في مجموعة عرفت كيف تصنع التميز وتحقق نتائج مكنتها من الحصول على عدة ألقاب، بحكم أن فترة رئاسة حمار للوفاق أثمرت 11 لقبا ين 2012 و2017، وهون الأمر الذي جعله محل إشادة واحترام الشارع الكروي السطايفي، مثلما يتوفر على عدة إنجازات سبق بها رؤساء آخرين، بحكم أنه يعد الرئيس الوحيد الذي لعب مع ناديه منافسة كأس العالم للأندية، ناهيك عن مساهمته الفعالة في التتويج برابطة أبطال إفريقيا عام 2014 وفق نسختها الجديدة، ناهيك عن ألقاب محلية وقارية عديدة، منها الكأس الإفريقية الممتازة، والتتويج بالبطولة والكأس خلال عام 2012، وغيرها من الإنجازات التي فسحت المجال لتألق وفاق سطيف محليا وقاريا وإقليميا. رفضت عروضا وصلتني من عدة أندية والوفاق أزمته تسييرية وخلال نزوله على قناة “الشروق نيوز”، في برنامج “أوفصايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، لم يتوان حسان حمار في الكشف عن عدة حقائق وجوانب بلغة صريحة وواضحة، مؤكدا فيه هذا الجانب أنه منذ انسحابه من مجال التسيير عام 2019 فقد فضل الصمت وعدم الإدلاء بأي كلام يخص واقع الوفاق تفاديا لأي تأويلات أو ردود، أفعال، مشيرا أنه تلقى عروضا للالتحاق بعدة أندية بغية مساعدها في الشق التسييري، إلا أنه اعتذر لجميع الذين اتصلوا به، مفضلا التفرغ لعائلته ومحيطه المقرب، منوها بكل من طلب خدماته، إلا أنه بحسب قوله لا يستطيع تغيير محيط بحجم وفاق سطيف الذي يسخر فيه جهوده ومساعيه لخدمته إداريا وتسييريا، معبرا عن فخره واعتزازه بالفترات التي قضاها مع النادي، مثلما يعتز أيضا بكونه مناصرا وفيا له، حتى إنه يسجل حضوره خاصة في الأوقات الصعبة، مثلما حدث الموسم المنصرم، لكن يفضل البقاء بعيدا عن الأضواء. وبخصوص الوضعية الحالية للنادي، فقد أوضح حسان حمار أن هناك إدارة مكلفة بتسيير أمور النادي، والشيء الإيجابي بحسب قوله هو أن الفريق يتوفر على شركة كبيرة بحجم سونلغاز تتولى تمويله، مؤكدا في هذا الجانب أن مشكل الفريق في وقت سابق، كان في الشق المالي، وبدعم من الدولة الجزائرية ورئيس الجمهورية فقد تم تجاوز هذا الأزمة المالية، لكن الإشكال الحاصل بحسب قوله يكمن في طريقة التسيير، وبمرور الوقت أثبت أنه من السهل أن تنتقد الغير، لكن من الصعب أن تنجح في الشق التسييري، ملمحا إلى أطراف كانت تنتقد طريقة تسيير النادي في المنابر الإعلامية، وحين منحت لها فرصة التسيير فشلت في مهامها، مؤكدا أن وفاق سطيف فريق كبير أنجب لاعبين كبارا من طراز لونيس ماتام وكوسيم وقريش وصالحي وعجيسة وزرقان وغيرهم، مثلما يتوفر الوفاق على مناصرين من ذهب يقفون معهم في جميع الأوقات، لكن المشكل في نظره يكمن في وجود أشغال لهم أغراض شخصية انعكست ممارساتهم بشكل سلبي على الوفاق ونتائج الوفاق. أعتز بالألقاب والتتويجات التي نلتها مع الوفاق وبالعودة إلى فترة رئاسته للنادي، فقد أكد حسان حمار أنه وظف مساعيه من أجل تشكيل فريق يكون في مستوى طموحات الأنصار والأهداف المسطرة، وهذا بناء على الإمكانات المتاحة، معبرا عن اعتزازه في مساهمته في تألق الوفاق منذ توليه رئاسة النادي عام 2012، بدليل أنه نال 11 لقبا خلال 5 سنوات متتالية، وفي مقدمة ذلك رابطة أبطال إفريقيا عام 2014 وكذلك الكأس الإفريقية الممتازة، والمشاركة لأول مرة في كأس العالم للأندية، ناهيك عن عدة ألقاب وطنية من بطولة وكأس، مرجعا ذلك إلى حجم التضحيات المبذولة على جميع الأصعدة، وهو الذي جعل الوفاق يكون في مستوى تطلعات أنصاره رغم صعب البعض إلى إثارة البلبلة في محيط الفريق، مؤكدا أن حجم مصاريف النادي في عام 2014 وصلت 51 مليار سنتيم فقط، وهو العام الذي عرف تألق الوفاق بعد نيله كأس رابطة أبطال إفريقيا ثم تتويجه بالكأس الإفريقية الممتازة وكذلك مشاركته في كأس العالم للأندية، مشيدا بتعداد الفريق الذي كان مشكلا من لاعبين بارزين أدوا ما عليهم مثل زيارة وخذايرية ومقاتلي وبوكرية وملولي وزياية وندو وبلعمري وغيرهم. مؤكدا أن تلك الإنجازات لم تكن سهلة، بل محصلة تجند الجميع وفي مقدمة ذلك الدولة الجزائرية، وكذلك وقفة الفاف برئاسة روراوة رغم أن هذا الأخير طلب من إدارة الوفاق عدم المشاركة قاريا. علاقتي جيدة مع سرار وهكذا أمضيت لعمورة في رمشة عين من جانب آخر، أكد حسان حمار على علاقته الجيدة مع الرئيس الأسبق عبد الحكيم سرار، مفندا جميع الإشاعات المروجة في هذا الجانب، واعترف في الساق ذاته، بأن سرار هو الذي شجعه على تولي رئاسة وفاق سطيف عام 2012، مثلما عمل معه لسنوات كرئيس لفرع كرة القدم، مشيدا بجهوده وتضحياته في سبيل تألق الوفاق لعدة سنوات، مثلما يعتز حسان حمار بالمواهب الكروية التي تم جلبها، وفي مقدمة ذلك عمورة الذي أمضى بحسب قوله في الوفاق في رمشة عين، مثلما تعاقد مع لاعبين بارزين خاضوا تجارب احترافية، على غرار قندوسي وبوصوف وأسماء عدية، مؤكدا أن الكر الجزائرية أصبحت عاجزة عن إنجاب مواهب كروية عالية المستوى، على خلاف ما كان يحدث في الثمانينيات، مشيدا بعدة مدارس كروية قدمت الكثير مثل اتحاد سطيف وجمعية وهران وأندية مشهود لها بذلك، مثلما تحدث عن حال المنتخب الوطني الذي أصبح فيه حضور اللاعب المحلي قليلا ونادرا، ما يعكس قلة اللاعبين المميزين مقارنة بالسابق، مؤكدا على ضرورة تجند الجميع من أجل تحسين واقع البطولة الوطنية حتى تستعيد أمجادها، مثلما يتمنى عودة وفاق سطيف إلى الواجهة حتى يعزز خزانته بألقاب أخرى، وهو الذي أنجب لاعبين كبارا وتوج بألقاب كثيرة تعكس مكانته الكبيرة محليا وقاريا.

المصدر: الشروق