باسيل: لا يمكن للبنان أن يبقى ساحة مواجهة إقليمية
شدّد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل على أن "حصريّة السلاح وانسحاب الاحتلال يأتيان سويةً، ومطلب احتكار الدولة للقوّة لا يبرّر بقاء الاحتلال، والاحتلال لا يبرّر بقاء السلاح خارج الدولة". Advertisement وقال: "نحن نطالب بخريطة طريق واضحة، وليس بقرارات اعتباطية من دون تنفيذ، ورمي المسؤولية على الجيش. خريطة طريق بمراحل واضحة وضمانات واتفاقات دفاعية ومهل، تربط بين الانسحاب الإسرائيلي وحماية لبنان وتعزيز الجيش وتحييد لبنان وتنفيذ حصر السلاح وإعادة الإعمار وعودة أهلنا وأسرانا". وأضاف: "نحن نطالب الحكومة والرئيس بما التزموا به. تخيّلوا أن المعارضة تملك مسوّدة استراتيجية أمن وطني، والحكومة ليس لديها أي فكرة، كلّ مشروعها للأمن القومي قائم على افتراض أن الحروب والتسويات الإقليمية تحلّ المشكلة". وأكد باسيل أنه "لا يمكن للبنان أن يبقى ساحة مواجهة إقليمية، ولا ورقة على طاولة المفاوضات. يجب تحييده عن المحاور وصراعاتها، ويجب أن يكون بأفضل العلاقات مع الدول العربية والخليج، وسوريا الجارة، وعلاقات احترام مع إيران، وانفتاح على العالم كله وخاصةً أميركا وفرنسا". وفي ما يتعلق بموقفه من السلطة، قال: "إننا نؤيّد السلطة عندما تصيب، لذلك أيّدنا حصر السلاح والتفاوض، ولكن انتقدنا التطبيق والنتائج. فما النفع إذا كانت الحكومة أخذت قرار حصر السلاح وليس لديها القدرة لتطبيقه بالقوّة ولا النيّة لتطبيقه بالحسنى والحوار لأن ذلك ممنوع عليها؟ هكذا تكون قد فقدت هيبتها!". وعن الخلاف مع "حزب الله"، قال: "صحيح أن الخلاف كبير على خيارات مصيرية، لكن ذلك لا يلغي لبنانيّتهم ولا يلغي احترامنا لوجع الناس وشهادتهم".
المصدر: لبنان 24