السعودية تعترض مسيّرات في سمائها وتدمر منصات في صعدة
لا يزال التصعيد سيد المشهد، حيث اعترضت المملكة العربية السعودية مسيّرات حوثية في سماء عدد من المناطق، ودمرت منصتين لإطلاق الصواريخ في صعدة، وفيما دعا الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لتفويضه في أي تدخل تطلبه المملكة، استجاب البرلمان عقد جلسته الطارئة اليوم الأحد، بينما أكدت إيران دعمها التوصل إلى حل سياسي بين السعودية والحوثيين. وأعلنت المملكة العربية السعودية، اعتراض مسيّرات فوق الرياض ومناطق أخرى في السعودية. وأورد الناطق العسكري السعودي، اللواء الركن، تركي المالكي عبر منصة إكس: «اعترضنا ودمرنا 4 مسيّرات خلال الساعات الماضية بمناطق الرياض والشرقية والجنوبية». كما أكدت المملكة، تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة باليمن.في الأثناء، دعا الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لتفويضه في أي تدخل تطلبه السعودية. وقال السيسي خلال حضوره حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية: «أدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لمنحنا تفويضاً لاتخاذ إجراء بالتدخل للدفاع عن السعودية إذا طُلب منا ذلك». وأضاف: «هذا التحرك والدفاع يتطلبان من البرلمان المصري تصديقاً، وأتمنى أن يعقد البرلمان جلسة طارئة للتصديق بهذا التفويض.. أنا بتكلم مش عشان نهاجم أو نحارب بل نحن نسعى للدفاع فقط». وأضاف السيسي: «نقف بقوة ودعم كامل لحماية أراضي الأشقاء في الخليج والدفاع عنها.. مصر ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية والدفاع عنها.. استهداف السعودية يؤثر في الأمن القومي المصري والعربي»، مشدداً على أن بلاده لا تقبل المساس بأمن المملكة وحدودها. ووصف المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة بأنها كبيرة وعميقة وسوف تترتب عليها تداعيات، بحسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية. وعلى الفور، أعلن مجلس النواب المصري، أنه تقرر عقد الجلسة العامة للمجلس اليوم، وذلك في ضوء طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي.إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي دعم بلاده للتوصل إلى حل سياسي بين المملكة العربية السعودية والحوثيين. وقال عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إن الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحلول السياسية من شأنه أن يزيد الأوضاع تعقيداً، مشيراً إلى استعداد طهران لتقديم المساعدة اللازمة لبدء حوار بين السعودية والحوثيين والتوصل إلى تسوية سياسية. تطورات الميدانميدانياً، أفادت مصادر يمنية، باحتدام المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين، عقب هجوم شنته الجماعة على أحياء المطار القديم في تعز، فيما أعلنت السلطة المحلية مقتل مدنيين بقصف غربي المحافظة. وأعلنت السلطة المحلية بمحافظة تعز، مقتل 8 مدنيين بينهم نساء وأطفال وإصابة 6 آخرين جراء قصف قالت إن الحوثيين شنّوه على قرية المقضي في منطقة حِمير الجبل بمديرية مقبنة غربي المحافظة. وذكرت السلطة المحلية، في بيان، أن حصيلة الضحايا أولية، مشيرة إلى أن عدداً آخر لا يزال تحت الأنقاض. واعتبرت أن قصف المنازل والأعيان المدنية يمثل جريمة حرب، محملة الحوثيين المسؤولية عن الهجوم وتداعياته. كما أفاد سكان في عدن، بسماع انفجارات في محيط مطار المدينة نتيجة صواريخ حوثية.
المصدر: البيان