شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وزارة الخارجية تفنّد مغالطات مجلس الأمن

أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً فنّدت فيه ما المغالطات التي وردت على لسان بعض ممثلي الدول الغربية خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، مؤكدة أن الحقائق الميدانية تثبت مسؤولية النظام السعودي عن استمرار العدوان والحصار على اليمن. الوزارة رحّبت بالمواقف الإيجابية التي عبّر عنها المندوبان الروسي والصيني، معتبرة أنها تعكس إدراكاً متزايداً لضرورة تحييد الأهداف الإنسانية، وفي مقدمتها المطارات والموانئ، من أي استهداف أو حصار. وشدد البيان على أن إغلاق مطار صنعاء الدولي تم بقرار سعودي مباشر، وأن استهدافه في يوليو الماضي لإعاقة رحلة إنسانية دليل دامغ على إنهاء مرحلة خفض التصعيد من جانب الرياض، متحدياً أي طرف أن ينفي هذه الوقائع. كما رفضت الوزارة محاولات فرض الاحتلال السعودي على اليمن، مؤكدة أن الشعب اليمني لن يقبل بأي وصاية خارجية مهما كانت التبعات، وأن من يشرعن جرائم العدوان أو يسلب اليمن حقه المشروع في الرد شريك في تلك الجرائم. وأشار البيان إلى أن باب المندب والمياه الإقليمية اليمنية جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية، وأن تحويل السعودية لهذه المنطقة إلى ساحة عمليات عسكرية يهدد أمن التجارة العالمية ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبرى. واعتبرت الخارجية أن توصيف الأحداث الجارية بأنها "حرب داخلية" يتناقض مع الحقائق الميدانية، حيث يتواصل العدوان السعودي منذ مارس 2015م، مؤكدة أن فرض مجموعة من المرتزقة المقيمين في فنادق الرياض على ملايين اليمنيين يعكس نزعة استعمارية مرفوضة. واختتمت الوزارة بيانها بالدعوة إلى إلزام السعودية بوقف أنشطتها العدائية والتعامل وفق مبدأ حسن الجوار، مؤكدة أن ذلك وحده كفيل بإنهاء المآسي ووقف الحروب والمواجهات.

المصدر: 26 سبتمبر